.
بعد اكثر من عام ونصف من الاغلاق والحصار، فتح معبر رفح البري مؤقتا باشراف لجنة دولية، في خطوة كان يفترض ان تخفف معاناة الاف المرضى والجرحى في قطاع غزة.

استؤنف العمل في المعبر… استئناف يشبه توقفه تماما. فالاجراءات ما زالت معقدة، والعبور محفوف بالانتظار والتفتيش والتدقيق القاسي.

بحسب الالية المعلنة، يسمح يوميا بخروج مئة وخمسين مريضا وجريحا لتلقي العلاج في مصر، وعودة خمسين من المرضى العالقين هناك.

المغادرون يخضعون لتفتيش من اللجنة الدولية، اما العائدون فيستقبلهم جيش الاحتلال بتفتيش مهين واستجوابات طويلة، وتهديدات بالاعتقال، خصوصا للنساء.

وعند اول خطوة لها داخل غزة، لم تبك روتانا تعب السفر ولا الم المرض… بل صرخت باعلى صوتها: "لا للتهجير…".

**
***
***
***
/انتهى/