معاناة الأسرى الفلسطینیین | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
أمهات الأسرى الفلسطينيين يستقبلن رمضان بالقلق والدموع في ظل تهديدات الإعدام
بمشهد من استعراضٌ فجٌّ للقوة خلف القضبان، اقتحم مايسمى بـ وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير قسم (26) في سجن عوفر، برفقة وحدات القمع ووسائل إعلام إسرائيلية، في عمليةٍ تخلّلها استخدام قنابل الصوت والكلاب البوليسية، وتوجيه تهديدات وعبارات مهينة للأسرى.
مرور 200 يوم على اعتقال الصحفية فرح أبو عياش، مراسلة وكالة تسنيم للأنباء، لدى إسرائيل
في إطار متابعة أوضاع الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال، التقينا بالأستاذ حسن عبادي، محامي الأسرى، والذي زار زميلتنا الصحفية في وكالة تسنيم فرح أبو عياش داخل الأسر لدى سجون كيان الاحتلال الصهيوني منذ 200 يوم.
"لا للتهجير": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت
بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق والحصار، فُتح معبر رفح البري مؤقتًا تحت إشراف لجنة دولية، في خطوة تهدف لتخفيف معاناة آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة، إلا أن الإجراءات المعقدة والتفتيش المكثف جعلت عبور المعبر محدودًا وصعبًا، وسط مخاوف من استمرار المعاناة الإنسانية.
تحويل مخصصات الأسرى والشهداء الفلسطينيين.. استجابة للضغوط أم تفريغ للنضال من مضمونه؟
لم يكن قرار الرئيس الفلسطيني بتحويل مخصصات الأسرى والشهداء إلى مؤسسة "تمكين"، المخصّصة لبرامج الحماية الاجتماعية وتقديم المساعدات للفئات المحتاجة، مجرد إجراء إداري، بل مسًّا مباشرًا بجوهر القضية الوطنية، عبر إعادة تصنيف الأسرى من مناضلين إلى "حالات اجتماعية" في مدينة رام الله.
تحويل مخصصات الأسرى والشهداء الفلسطينيين.. استجابة للضغوط أم تفريغ للنضال من مضمونه؟
لم يكن قرار الرئيس الفلسطيني بتحويل مخصصات الأسرى والشهداء إلى مؤسسة "تمكين"، المخصّصة لبرامج الحماية الاجتماعية وتقديم المساعدات للفئات المحتاجة، مجرد إجراء إداري، بل مسًّا مباشرًا بجوهر القضية الوطنية، عبر إعادة تصنيف الأسرى من مناضلين إلى "حالات اجتماعية" في مدينة رام الله.
رمزي الفجم لا يصلح كراسي فقط… بل يرمم الأمل
من قلب مستشفى الهلال التابع لجمعية الهلال الأحمر، يكسر رمزي الفجم (أبو محمود) القيود بصمت. أحد أبناء هذا المستشفى، كبر بين جدرانه، وعاد اليوم ليخدم فيه غيره.
سمية جوابرة: من سجن الجسد إلى سجن الصوت
منذ أكثر من عامين ونصف، تعيش الصحفية الفلسطينية سمية جوابرة تحت قيود الحبس المنزلي؛ حاضرة بالجسد، غائبة بالصوت. ممنوعة من الحديث، من العمل، ومن الميدان الذي اختارته مهنة ورسالة.
سمية جوابرة: من سجن الجسد إلى سجن الصوت
منذ أكثر من عامين ونصف، تعيش الصحفية الفلسطينية سمية جوابرا تحت قيود الحبس المنزلي؛ حاضرة بالجسد، غائبة بالصوت. ممنوعة من الحديث، من العمل، ومن الميدان الذي اختارته مهنة ورسالة.
صمت القيود والقتل البطيء: كيف يمحو التعذيب الأبيض الهوية ويشكل الضحايا
يتمثل التعذيب الأبيض في منظومة ممنهجة تهدف لتدمير هوية الأسير الفلسطيني بشكل كامل، عبر عزل تام وحرمان من النوم وضغوط نفسية وعاطفية مستمرة، تبدأ بتجريده من اسمه وتحويله لرقم، وتنتهي بخلق هوية جديدة مشوهة مليئة بالعجز والخوف، مما يجعله عاجزاً عن المطالبة بحقوقه أو المقاومة.
"أيالون"… "الثقب الأسود" في المنظومة الإبادية الإسرائيلية
سجن أيالون في الرملة قلعة أمنية إسرائيلية سرية تُستخدم لاحتجاز القادة الفلسطينيين وإدارة تحقيقات الشاباك القاسية. يعاني الأسرى داخله من سياسة ممنهجة للعزل والتعذيب النفسي والجسدي وحرمان من الحقوق الأساسية، جعلته رمزاً لسياسات القهر الجماعي الإسرائيلية تحت إدارة بن غفير.
"أيالون"… "الثقب الأسود" في المنظومة الإبادية الإسرائيلية
سجن أيالون في الرملة قلعة أمنية إسرائيلية سرية تُستخدم لاحتجاز القادة الفلسطينيين وإدارة تحقيقات الشاباك القاسية. يعاني الأسرى داخله من سياسة ممنهجة للعزل والتعذيب النفسي والجسدي وحرمان من الحقوق الأساسية، جعلته رمزاً لسياسات القهر الجماعي الإسرائيلية تحت إدارة بن غفير.
الانتظارُ في فلسطين… حكايةُ نصرة بين قبرٍ مؤجَّل وسجنٍ طويل
في فلسطين لا يقاس الانتظار بالوقت، بل بالوجع هنا كل بيت يحمل حكاية مؤجلة عائلة تنتظر أن يعاد جثمان ابنها من مقابر الأرقام وأخرى تحلم بطرقة باب تعيد إليها الفرح بخروج ابنها من الأسر بعد سنوات غياب.
الانتظارُ في فلسطين… حكايةُ "نصرة" بين قبرٍ مؤجَّل وسجنٍ طويل
في فلسطين لا يقاس الانتظار بالوقت، بل بالوجع هنا كل بيت يحمل حكاية مؤجلة عائلة تنتظر أن يعاد جثمان ابنها من مقابر الأرقام وأخرى تحلم بطرقة باب تعيد إليها الفرح بخروج ابنها من الأسر بعد سنوات غياب.
أم محمود تروي لـ تسنيم حرقة قلبها على ابنها لابعاده بعد 33 سنة من السجن
في بيتٍ ظلّ ينتظرُ عودة الغائب، جلسنا مع أمّ محمود العارضة، تحدّثتنا عن السنوات التي مرّت ببطء وهي تُطعم الحنين صبرًا... حكت لنا عن إبعاد ابنها بعد خروجه في صفقة التبادل، وكيف صار حديثه معها يوميًا عبر الهاتف، دون أن تحتضنه أو تشمه أو تلمسه... بينها وبينه شاشة، تحاول أن تمس الغياب بالكلمات، كأن كل حرف يحمل جزءًا من حضنه المفقود.
الأسير المحرر نذير دار أحمد… 25 رصاصة وجسد لا يزال يقاوم
في صباحٍ دافئ من أيام الحرية، عاد نذير دار أحمد إلى قريته عبوين شمال رام الله، بعد أكثر من ثلاث سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. عاد بخطى متثاقلة، لكنها مملوءة بالعزيمة، وجسدٍ يحمل آثار 25 رصاصة أُطلقت عليه عند باب العامود في القدس المحتلة عام 2022.
أم محمود تروي لـ تسنيم حرقة قلبها على ابنها لابعاده بعد 33 سنة من السجن
في بيتٍ ظلّ ينتظرُ عودة الغائب، جلسنا مع أمّ محمود العارضة، تحدّثتنا عن السنوات التي مرّت ببطء وهي تُطعم الحنين صبرًا... حكت لنا عن إبعاد ابنها بعد خروجه في صفقة التبادل، وكيف صار حديثه معها يوميًا عبر الهاتف، دون أن تحتضنه أو تشمه أو تلمسه... بينها وبينه شاشة، تحاول أن تمس الغياب بالكلمات، كأن كل حرف يحمل جزءًا من حضنه المفقود.