أطفال غزة | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
المعاناة مستمرة.. غزة تفتقد للأمان ومقومات الحياة
في شمال قطاع غزة وفي معسكر حباليا بالتحديد حيث فقد أثر يوسف الفيري أثناء توجهه لتفقد منزله في ذات المنطقة، خرج ولم يعرف مصيره حتى اللحظة، خلفه، بقيت زوجة وأبناء يواجهون واقعا قاسيا بعد فقدان المعيل الوحيد، يوسف، يعيشون اليوم قرب الخط الاصفر، في مساحة مفتوحة على الخطر حيث لا امان ولا مقومات حياة، فقط انتظار ثقيل وأسئلة بلا إجابات.
غزة: استشهاد طفلة بفعل البرد الشديد.. وارتفاع إجمالي الشهداء إلى 70.373
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، وصول 4 شهداء جدد و10 إصابات إلى مستشفيات القطاع، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية.
في فعالية للتفريغ النفسي بعد إنتهاء العدوان الإسرائيلي.. أطفال غزة يكتبون فلسطين على وجوههم
في مشهد ممتلئ بالألوان والضحكات، اجتمع عشرات الأطفال في فعالية للرسم على الوجوه والتفريغ النفسي باللعب والرقص في أحد مراكز الإيواء بجنوب قطاع غزة.
في فعالية للتفريغ النفسي بعد إنتهاء العدوان الإسرائيلي.. أطفال غزة يكتبون فلسطين وغزة على وجوههم
في مشهد ممتلئ بالألوان والضحكات، اجتمع عشرات الأطفال في فعالية للرسم على الوجوه والتفريغ النفسي باللعب والرقص في أحد مراكز الإيواء بجنوب قطاع غزة.
في غزة.. عندما يستشهد الأب بجنب طفلته الصغيرة!
أمام ناظريها، استهدف الاحتلال والدها فسقط شهيدا، تاركا خلفه طفلة مكلومة وجرحاً غائرا لا يندمل في قلبها الصغير.
أطفال العالم يستعدون لعام دراسي جديد إلا في غزة!
هذه الأيام يبدأ عام دراسي جديد في أماكن كثيرة من هذا العالم، أما هنا في غزة، فألاطفال يستيقظون منذ ساعات الفجر لا ليحملوا حقائبهم، بل ليجرّوا جالونات المياه الثقيلة بين أنقاض بيوتهم.
في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن
تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.
في غزة.. عندما يستشهد الأب بجنب طفلته الصغيرة!
تالا بطران، طفلة لم تتجاوز سنواتها القليلة، وجدت نفسها شاهدة على أبشع ما يمكن أن تراه عين إنسان.
أطفال العالم يستعدون لعام دراسي جديد إلا أطفال غزة!
اليوم يبدأ عام دراسي جديد في أماكن كثيرة من هذا العالم، أما هنا في غزة، فألاطفال يستيقظون منذ ساعات الفجر لا ليحملوا حقائبهم، بل ليجرّوا جالونات المياه الثقيلة بين أنقاض بيوتهم.
في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن
تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.
الآلاف من الأطفال فقدوا آبائهم وامهاتهم في غزة.. أي مصير ينتظر هؤلاء الأطفال؟
في هذا السرير يرقد أحمد أبو سحلول، أربعة أعوام فقط، لكن جسده المحترق يروي فصول مأساة ثقيلة. أصيب بجروح بالغة بعد قصف الاحتلال خيمة عائلته في مكان قيل إنه "آمن".
الآلاف من الأطفال فقدوا آبائهم وامهاتهم في غزة.. أي مصير ينتظر هؤلاء الأطفال؟
في هذا السرير يرقد أحمد أبو سحلول، أربعة أعوام فقط، لكن جسده المحترق يروي فصول مأساة ثقيلة. أصيب بجروح بالغة بعد قصف الاحتلال خيمة عائلته في مكان قيل إنه "آمن".
من داخل مجمع ناصر في خان يونس.. "تسنيم" تنقل معاناة المرضى بسبب النقص الحاد في الأجهزة
من داخل مجمع ناصر في خان يونس… يتحول كل ممر في قسم الأشعة إلى غرفة انتظار مؤقتة،حيث يتزاحم الجرحى والمرضى طلبًا لصورة تنقذ حياتهم، وسط نقص حاد في الأجهزة.
"الجيش الإسرائيلي" يرفض خطة نتنياهو لاحتلال غزة.. صراع بين الأمن والسياسة
اقرّ الكابينت الإسرائيلي خطة إحتلال غزة، لكن هذه الخطة قوبلت بالرفض من قبل عدد من قادة الكيان الصهيوني الذين يرفضون غرق الكيان مجدداً في مستنقع غزة بعد فشل نتنياهو بتحقيق اهدافه، مرتكباُ مجازر الإبادة الجماعية ومدمراً للقطاع، فمن هي أبرز الشخصيات التي تقف في وجه إحتلال نتنياهو لغزة؟.
فقدان النظر ليس مجرد غياب للبصر، بل غياب للحياة كما عرفها الطفل طه المقادمة
في عمر الخامسة عشرة، انطفأت آخر ومضات النور في عينيه برصاصة أطلقها الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز الذل المسماة بالمساعدات الانسانية، عند محور نتساريم، في السابع والعشرين من يوليو الماضي.
إبادة بـ"قرار رسمي": تسريبات حاليفا تفضح العقيدة الإجرامية للاحتلال
أهارون حاليفا: "أنا قلت قبل الحرب: مقابل كل شخص قُتل في 7 أكتوبر، يجب أن يموت 50 فلسطينياً. لا يهم إن كانوا أطفالاً... "الفلسطينيون بحاجة إلى نكبة كل فترة"!.
القتل والإبادة مستمرة في غزة لكن لا معنى للهزيمة والإستسلام!
في اللحظة التي سقط فيها الصاروخ على منزلهم في غزة لم يكن هناك متسعٌ للنجاة أو حتى للبكاء استشهد من استشهد، وأصيب من نجا وبقي محمود زعيتر يتلمّس الركام.
فقدان النظر ليس مجرد غياب للبصر، بل غياب للحياة كما عرفها الطفل طه المقادمة
في عمر الخامسة عشرة، انطفأت آخر ومضات النور في عينيه برصاصة أطلقها الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز الذل المسماة بالمساعدات الانسانية، عند محور نتساريم، في السابع والعشرين من يوليو الماضي.