نساء غزة | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
حرب بلا توقف؛ غزة تحت القصف والدمار، وأمل الصمود لا ينطفئ
غزة في عام ألفين وخمسة وعشرين لم تكن مجرد رقم على التقويم، بل كانت عامًا كاملًا من الحرب المفتوحة والاستنزاف الإنساني.
المعاناة مستمرة.. غزة تفتقد للأمان ومقومات الحياة
في شمال قطاع غزة وفي معسكر حباليا بالتحديد حيث فقد أثر يوسف الفيري أثناء توجهه لتفقد منزله في ذات المنطقة، خرج ولم يعرف مصيره حتى اللحظة، خلفه، بقيت زوجة وأبناء يواجهون واقعا قاسيا بعد فقدان المعيل الوحيد، يوسف، يعيشون اليوم قرب الخط الاصفر، في مساحة مفتوحة على الخطر حيث لا امان ولا مقومات حياة، فقط انتظار ثقيل وأسئلة بلا إجابات.
في غزة.. عندما يستشهد الأب بجنب طفلته الصغيرة!
أمام ناظريها، استهدف الاحتلال والدها فسقط شهيدا، تاركا خلفه طفلة مكلومة وجرحاً غائرا لا يندمل في قلبها الصغير.
في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن
تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.
في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن
تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.
الآلاف من الأطفال فقدوا آبائهم وامهاتهم في غزة.. أي مصير ينتظر هؤلاء الأطفال؟
في هذا السرير يرقد أحمد أبو سحلول، أربعة أعوام فقط، لكن جسده المحترق يروي فصول مأساة ثقيلة. أصيب بجروح بالغة بعد قصف الاحتلال خيمة عائلته في مكان قيل إنه "آمن".
الآلاف من الأطفال فقدوا آبائهم وامهاتهم في غزة.. أي مصير ينتظر هؤلاء الأطفال؟
في هذا السرير يرقد أحمد أبو سحلول، أربعة أعوام فقط، لكن جسده المحترق يروي فصول مأساة ثقيلة. أصيب بجروح بالغة بعد قصف الاحتلال خيمة عائلته في مكان قيل إنه "آمن".
"الجيش الإسرائيلي" يرفض خطة نتنياهو لاحتلال غزة.. صراع بين الأمن والسياسة
اقرّ الكابينت الإسرائيلي خطة إحتلال غزة، لكن هذه الخطة قوبلت بالرفض من قبل عدد من قادة الكيان الصهيوني الذين يرفضون غرق الكيان مجدداً في مستنقع غزة بعد فشل نتنياهو بتحقيق اهدافه، مرتكباُ مجازر الإبادة الجماعية ومدمراً للقطاع، فمن هي أبرز الشخصيات التي تقف في وجه إحتلال نتنياهو لغزة؟.
إبادة بـ"قرار رسمي": تسريبات حاليفا تفضح العقيدة الإجرامية للاحتلال
أهارون حاليفا: "أنا قلت قبل الحرب: مقابل كل شخص قُتل في 7 أكتوبر، يجب أن يموت 50 فلسطينياً. لا يهم إن كانوا أطفالاً... "الفلسطينيون بحاجة إلى نكبة كل فترة"!.
القتل والإبادة مستمرة في غزة لكن لا معنى للهزيمة والإستسلام!
في اللحظة التي سقط فيها الصاروخ على منزلهم في غزة لم يكن هناك متسعٌ للنجاة أو حتى للبكاء استشهد من استشهد، وأصيب من نجا وبقي محمود زعيتر يتلمّس الركام.
فقدان النظر ليس مجرد غياب للبصر، بل غياب للحياة كما عرفها الطفل طه المقادمة
في عمر الخامسة عشرة، انطفأت آخر ومضات النور في عينيه برصاصة أطلقها الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز الذل المسماة بالمساعدات الانسانية، عند محور نتساريم، في السابع والعشرين من يوليو الماضي.
محمد الزلباني طفل أسير ... حيث تحكم الطفولة من بين دفاتر المدرسة
في أحد أزقة مخيم شعفاط، كان محمد الزلباني يركض بحقيبته المدرسية، قبل أن تختطف طفولته على حاجز الاحتلال، لم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة حين اعتُقل، وتعرّض لتحقيق وتعذيب، ثم صدر بحقه حكم قاسٍ بالسجن 18 عامًا بتهمة قتل جندي، رغم أن الرصاصة لم تكن منه، بحسب عائلته.
قوات الاحتلال الصهيوني تقتحم مدينة دير البلح والجوع والموت يفتك بـ غزة
بكامل عتادها، اقتحمت قوات الاحتلال النازي الصهيوني مدينة دير البلح، مدفوعةً بعملية بحث عن جثث تدّعي أنها لجنودها الأسرى، وسياسة الموت والتجويع التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق أهالي غزة، باتت تفتك بهم أكثر من أي وقت مضى.
محمد الزلباني طفل أسير ... حيث تحكم الطفولة من بين دفاتر المدرسة
في أحد أزقة مخيم شعفاط، كان محمد الزلباني يركض بحقيبته المدرسية، قبل أن تختطف طفولته على حاجز الاحتلال، لم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة حين اعتُقل، وتعرّض لتحقيق وتعذيب، ثم صدر بحقه حكم قاسٍ بالسجن 18 عامًا بتهمة قتل جندي، رغم أن الرصاصة لم تكن منه، بحسب عائلته.