الجرحى والمرضى فی غزة | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء

العمال والممرضون يعيدون بناء الأمل: مستشفيات غزة بين التدمير والترميم

العمال والممرضون يعيدون بناء الأمل: مستشفيات غزة بين التدمير والترميم

غزة، حيث تتعانق الجراح مع الأمل، وسط الدمار الذي خلفته الآلة العسكرية الإسرائيلية، تواصل مستشفيات غزة بذل الجهود لإعادة الحياة إلى شرايين القطاع الصحي المتضرر. وفي قلب هذا التحدي، لا يُنظر إلى عملية الترميم على أنها مجرد إصلاح للمنشآت، بل هي فرصة جديدة للنجاة، وإنقاذ الأرواح.

العمال والممرضون یعیدون بناء الأمل: مستشفیات غزة بین التدمیر والترمیم

العمال والممرضون يعيدون بناء الأمل: مستشفيات غزة بين التدمير والترميم

غزة، حيث تتعانق الجراح مع الأمل. وسط الدمار الذي خلفته الآلة العسكرية الإسرائيلية، تواصل مستشفيات غزة بذل الجهود لإعادة الحياة إلى شرايين القطاع الصحي المتضرر. وفي قلب هذا التحدي، لا يُنظر إلى عملية الترميم على أنها مجرد إصلاح للمنشآت، بل هي فرصة جديدة للنجاة، وإنقاذ الأرواح.

"لا للتهجیر": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت

"لا للتهجير": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت

بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق والحصار، فُتح معبر رفح البري مؤقتًا تحت إشراف لجنة دولية، في خطوة تهدف لتخفيف معاناة آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة، إلا أن الإجراءات المعقدة والتفتيش المكثف جعلت عبور المعبر محدودًا وصعبًا، وسط مخاوف من استمرار المعاناة الإنسانية.

"لا للتهجیر": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت

"لا للتهجير": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت

بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق والحصار، فُتح معبر رفح البري مؤقتًا تحت إشراف لجنة دولية، في خطوة تهدف لتخفيف معاناة آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة، إلا أن الإجراءات المعقدة والتفتيش المكثف جعلت عبور المعبر محدودًا وصعبًا، وسط مخاوف من استمرار المعاناة الإنسانية.

غزة تعیش حالة هدوء حذر بعد سریان اتفاق التهدئة وملامح الحیاة تعود من جدید

غزة تعيش حالة هدوء حذر بعد سريان اتفاق التهدئة وملامح الحياة تعود من جديد

بعد توقف القصف وإعلان التهدئة، وبالرغم من العديد من الخروقات التي صدرت من قبل كيان الاحتلال، بدأت ملامح الحياة تعود بخجل الى مدينة غزة... عشرات العائلات بدأت بالعودة إلى أحيائها رغم حجم الدمار الهائل، تحمل معها الأمل بأن تكون هذه المرة عودة نهائية بعد شهورٍ من النزوح والمعاناة.

فی غزة.. حیث لا یشرق الصباح إلا على رکام، ولا یهبط اللیل إلا مثقلًا بالحزن

في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن

تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.