.
رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة، يصلّح الكراسي المتحركة لمن حُرموا الحركة، متحدياً إعاقته ومحدودية جسده، ليثبت أن العطاء لا يحتاج جسدا كاملا، بل قلباً كامل الإرادة.

يعمل رمزي بكل شغف وحب، داخل ورشة بسيطة في مستشفى الهلال، المكان الذي احتضنه يوما… ليحتضن فيه اليوم آلام الآخرين. يفكك ويصلح ويعيد تركيب الكراسي المتحركةمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.

كل كرسي يُعاد للحياة هو قصة تمكّن وصمود، تعلمنا أن الإعاقة ليست حاجزًا أمام العطاء والإنتاج.

ومن بين أصوات الأدوات وحركة الأيدي المتعبة، يصنع رمزي معنى أعمق للإنسانية.

فهو لا يصلح كراسي متحركة فحسب، بل يرمم كسرا في الأمل، ويزرع طمأنينة في قلوب من أنهكهم العجز. هو ابن مستشفى الهلال الأحمر، الذي تحول من مكان علاج له
إلى مساحة عطاء منه.

وفي كل كرسي متحرك يُصلح… نرى أملا جديدا وحياة أفضل، ورسالة تقول: الإعاقة ليست نهاية، والإرادة أقوى من كل عائق.

/انتهى/