الجرائم الإسرائیلیة فی غزة | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
مطار قلنديا الدولي… من بوابة القدس إلى قلب مشروع الاستيطان
لم يكن مطار قلنديا مجرد مدرجٍ إسمنتي في شمال القدس، بل نافذة الفلسطينيين الأولى على العالم. مطارٌ دولي أُنشئ في عشرينيات القرن الماضي، وحمل اسم "بوابة القدس الشمالية"، رغم أن طائرةً واحدة لم تُحلّق منه بعد عام 1967، اليوم يعود اسم المطار إلى الواجهة، لا كحلقة وصل، بل كنقطة فصل، بعدما تحوّل من رمز للسيادة والحركة إلى ركيزة أساسية في مشروع تهويد القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني.
مطار قلنديا الدولي… من بوابة القدس إلى قلب مشروع الاستيطان
لم يكن مطار قلنديا مجرد مدرجٍ إسمنتي في شمال القدس، بل نافذة الفلسطينيين الأولى على العالم. مطارٌ دولي أُنشئ في عشرينيات القرن الماضي، وحمل اسم "بوابة القدس الشمالية"، رغم أن طائرةً واحدة لم تُحلّق منه بعد عام 1967، اليوم يعود اسم المطار إلى الواجهة، لا كحلقة وصل، بل كنقطة فصل، بعدما تحوّل من رمز للسيادة والحركة إلى ركيزة أساسية في مشروع تهويد القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني.
"لا للتهجير": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت
بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق والحصار، فُتح معبر رفح البري مؤقتًا تحت إشراف لجنة دولية، في خطوة تهدف لتخفيف معاناة آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة، إلا أن الإجراءات المعقدة والتفتيش المكثف جعلت عبور المعبر محدودًا وصعبًا، وسط مخاوف من استمرار المعاناة الإنسانية.
الصواريخ الإسرائيلية لم تُسقط ارادة الفلسطينيين: التعليم في غزة ينهض من تحت الركام
في مشهد تختلط فيه آثار الدمار بإصرار الحياة، يعود طلاب الجامعات في غزة إلى قاعات دراسية ما زالت تحمل ندوب الحرب الإسرائيلية.
الصواريخ الإسرائيلية لم تُسقط ارادة الفلسطينيين: التعليم في غزة ينهض من تحت الركام
في مشهد تختلط فيه آثار الدمار بإصرار الحياة، يعود طلاب الجامعات في غزة إلى قاعات دراسية ما زالت تحمل ندوب الحرب الإسرائيلية.
عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.
عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.
مجلس السلام الأميركي في غزة: مسرحية دولية بواجهة إدارة ما بعد الحرب
بين حديث أميركي عن «السلام» وواقع فلسطيني يرزح تحت الحصار، أعادت واشنطن برئاسة دونالد ترامب طرح مجلس السلام لإدارة المرحلة المقبلة في غزة، ضمن خطة من 20 بندًا تشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وترتيبات الاستقرار.
رمزي الفجم لا يصلح كراسي فقط… بل يرمم الأمل
من قلب مستشفى الهلال التابع لجمعية الهلال الأحمر، يكسر رمزي الفجم (أبو محمود) القيود بصمت. أحد أبناء هذا المستشفى، كبر بين جدرانه، وعاد اليوم ليخدم فيه غيره.
الهدم والاستيطان في القدس.. عام 2025 بين التهجير القسري وفرض الوقائع الجديدة
لم تنتظر القدس طويلًا مع مطلع العام الجديد، إذ بدأت أولى فصوله بعملية هدم جديدة في بلدة عناتا شمال شرق المدينة المحتلة، حيث اقتحمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، وهدمت مصنعًا كبيرًا للحديد يُعدّ مصدر رزق لأكثر من 30 عائلة فلسطينية.
حين تتحول الإعاقة إلى قوة.. لاعبو كرة القدم في غزة يتحدّون الألم
بعد فقد الأطراف، عاد لاعبو كرة القدم في غزة إلى الحياة بطرق مختلفة،كل واحد منهم يحمل قصة صمود، وكل ابتسامة تعكس قوة لا تقاس.
"فرح" أحد ضحايا الحرب الصامتون: إعاقات دائمة بلا رعاية في غزة
في السابعة عشرة من عمرها،كانت فرح تعيش بدايات حياتها، قبل أن يغير القصف الصهيوني كل شيء.
"فرح" أحد ضحايا الحرب الصامتون: إعاقات دائمة بلا رعاية في غزة
في السابعة عشرة من عمرها،كانت فرح تعيش بدايات حياتها، قبل أن يغير القصف الصهيوني كل شيء.
حين تتحول الإعاقة إلى قوة.. لاعبو كرة القدم في غزة يتحدّون الألم
بعد فقد الأطراف، عاد لاعبو كرة القدم في غزة إلى الحياة بطرق مختلفة،كل واحد منهم يحمل قصة صمود، وكل ابتسامة تعكس قوة لا تقاس.
المعاناة مستمرة.. غزة تفتقد للأمان ومقومات الحياة
في شمال قطاع غزة وفي معسكر حباليا بالتحديد حيث فقد أثر يوسف الفيري أثناء توجهه لتفقد منزله في ذات المنطقة، خرج ولم يعرف مصيره حتى اللحظة، خلفه، بقيت زوجة وأبناء يواجهون واقعا قاسيا بعد فقدان المعيل الوحيد، عائلة يوسف، يعيشون اليوم قرب الخط الاصفر، في مساحة مفتوحة على الخطرحيث لا امان ولا مقومات حياة، فقط انتظار ثقيل وأسئلة بلا إجابات.
هيا مهدي طالبة من غزة.. حققت نتيجة 97% بالفرع العلمي؛ كيف نالت ذلك رقم الاصابة والنزوح؟
بسبب حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش كيان الاحتلال الصهيوني بقيادة مجرم الحرب نتنياهو خلال أكثر من عامين على أهالي غزة المحاصرين، فلم تبقى لا مدارس ولا بيوت لمعظم الطلاب في غزة الا وتدمرت وأصبحت كومة من الركام، هذا ان حالفهم الحظ ولم يستشهدوا بداخلها، فكيف هي إرادة الطلاب الفلسطينيين للمضي قدما في الدراسة لتحقيق أعلى درجات النجاح؟.
الكرياه: حفرة إبتلاع الجنود وإنهيار الأرواح
هي العاصمة العسكرية المصغرة للكيان الإسرائيلي، فيها وداخلها يعيش الجندي ومن يدخلها عزلة وانفصال عن العالم الخارجي، إضافة الى معاناة نفسية لا يعرفها إلاّ وارديها، الكرياه، الحفرة التي تبتلع الجنود...
هيا مهدي طالبة من غزة.. حققت نتيجة 97% بالفرع العلمي؛ كيف نالت ذلك رقم الاصابة والنزوح؟
بسبب حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش كيان الاحتلال الصهيوني بقيادة مجرم الحرب نتنياهو خلال أكثر من عامين على أهالي غزة المحاصرين، فلم تبقى لا مدارس ولا بيوت لمعظم الطلاب في غزة الا وتدمرت وأصبحت كومة من الركام، هذا ان حالفهم الحظ ولم يستشهدوا بداخلها، فكيف هي إرادة الطلاب الفلسطينيين للمضي قدما في الدراسة لتحقيق أعلى درجات النجاح؟.