عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس

عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.