.
بين رمال المواصي وأشجارها، تستذكر هؤلاء الفتيات صالاتهن الرياضية التي غدت ركاماً، وأدواتهن التي دفنت تحت الأنقاض.

التدريب اليوم لا يشبه الأمس؛ فالبساط رمل، والسقف سماء مفتوحة، لكن الإصرار في عيونهن يحكي قصة بطلات يرفضن الاستسلام لواقع أراد لهن الصمت، فكانت ضرباتهن هي الصوت الأعلى.

لا تقتصر طموحات الصغيرات على مجرد تدريبات عابرة، بل تمتد إلى ما وراء حدود القطاع المحاصر.

يحلمن بمنصات التتويج، ويطمحن لمنافسة بطلات العالم ليرفعن علم فلسطين عالياً؛ فالملاكمة هنا ليست مجرد رياضة، بل هي وسيلة لإثبات الوجود، ورسالة للعالم بأن أحلام أطفال غزة لا تسقط بالضربة القاضية.

***
***
***
/انتهى/