.
من شمال قطاع غزة الى جنوبه، تتوقف الرحلة الطبية عند فحص غائب.في مستشفيات القطاع، لا يتوفر اي جهاز رنين مغناطيسي، رغم انه اداة اساسية لتشخيص امراض خطيرة، يواجه المرضى غيابه بالم متضاعف… الم المرض، والم الانتظار.

غياب جهاز الرنين المغناطيسي يعني تاخيرا في التشخيص، وتراجعا في فرص العلاج، خصوصا لمرضى الاورام، واصابات الدماغ، وامراض العمود الفقري. اطباء القطاع يجدون انفسهم مجبرين على الاعتماد على فحوصات بديلة غير كافية، في وقت لا يحتمل فيه المرض اي تاخير.

الآن، ينتظر المرضى التشخيص قبل العلاج، وصورة تكشف ما يختبئ داخل اجسادهم. مرضى يعانون صداعا مزمنا، او آلاما حادة، دون ان يعرفوا سببها،لان الجهاز الذي يكشفها غير متوفر داخل القطاع.

***

***
***
***
هذا الواقع الصحي يلخص واقعا صحيا كاملا يعيش تحت ضغط الحصار ونقص الامكانات والمسؤول الأول والأخير عن كل هذه المعاناة التي يواجهها المرضى في قطاع غزة هو الكيان الإسرائيلي.
/انتهى/