وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عبد الرحمن السيد، المرشح الفائز عن الحزب الديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، قال في أول تصريحاته بعد الفوز، موجهاً كلامه بتلميح إلى جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إنه ملزم دستورياً بأن يُجري مراسم أداء اليمين له في شهر يناير.
وقال السيد في خطاب النصر، مخاطباً جي دي فانس أمام أنصاره: «عزيزي! ثمة مفارقة لطيفة وممتعة في حقيقة أنك ملزم دستورياً بأن تُحلّفني في شهر يناير».
وفي جزء آخر من خطابه، انتقد السيد دونالد ترامب وجي دي فانس بسبب تصريحاتهما المعادية للإسلام والعنصرية ضده خلال الحملة الانتخابية.
وقال مخاطباً ترامب: «دونالد! أعلم أنك واجهت مشكلة في نطق اسمي؛ لذلك بعد أن يُجري جي دي مراسم أداء اليمين لي في يناير، يمكنك أن تناديني ببساطة "سيناتور"».
كما قال، مشيراً إلى شعاراته الانتخابية: «الليلة، سنحوّل "إن شاء الله" إلى "الحمد لله"».
وفي سياق دفاعه عن حقوق الفلسطينيين وانتقاده الدعم المالي الأمريكي للكيان الصهيوني، قال هذا السياسي المسلم: «هم يحاولون تصويركم كحاقدين، لأنكم تعتقدون أن الأطفال الفلسطينيين يجب أن يستطيعوا النشوء في أرض أجدادهم، دون أن يُقتلوا بأموال ضرائبنا. هذا ليس كراهية؛ هذا حب».
كما شدد السيد مخاطباً أهالي ميشيغان: «نريد أن تُنفق ضرائبنا هنا وعلى شعبنا».
وقال أيضاً، مشيراً إلى إنفاق 42 مليون دولار من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) ضد حملته الانتخابية: «أشكر إيباك التي أنفقت 42 مليون دولار ضدنا، لأنها أتاحت لي الفرصة كي أهزمها مرتين».
وتابع موضحاً: «يا أهل ميشيغان، نحن لا نريد أن تُنفق أموالنا على الأبارتايد أو الإبادة الجماعية أو الحرب».
كما عدّ السيد، مشيراً إلى الصعوبات الاقتصادية التي يعانيها الأمريكيون، من أولوياته: إخراج الأموال الكبيرة من السياسة، وتنفيذ خطة التأمين الصحي الشامل «ميديكير للجميع»، ووقف تمويل الحروب الخارجية.
وقال: «لا ينبغي أن يكون بهذا القدر من الصعوبة أن تدفعوا ضرائبكم وتطمئنوا إلى أن هذه الأموال تُنفق عليكم وعلى أطفالكم، لا أن تُلقى قنابل على رؤوس شعوب أخرى وأطفالهم».
وفي الختام، قال هذا المرشح الديمقراطي الفائز، مشيراً إلى حملته الانتخابية الباهظة التكلفة: «لقد أثبتنا أنه في المعركة بين المال والشعب، الشعب هو القادر على الانتصار».
وكان عبد الرحمن السيد قد فاز في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان بعد هزيمة مايك روجرز، مرشح الجمهوريين.
/انتهى/