وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه جرت اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني مراسم إزاحة الستار عن التقارير السنوية لانتهاكات حقوق الإنسان في أمريكا وبريطانيا، والتي يتم إعدادها بناءً على قرار مجلس الشورى الإسلامي، وذلك بحضور كاظم غريب آبادي، نائب الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية، وحميد أحمدي، المدير العام لحقوق الإنسان بوزارة الخارجية الإيرانية.
وفي مستهل الاجتماع، أحيا غريب آبادي ذكرى شهداء الحرب المفروضة (الـ 12 والـ 40 يوماً)، قائلاً: "نحن نزيح الستار عن تقارير انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أمريكا وبريطانيا في ظروف تستمر فيها أمريكا المجرمة بانتهاك حقوق الإنسان بحق الشعوب".
وأضاف أن بريطانيا أيضاً، التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، قد ارتكبت انتهاكات عديدة.
وتابع قائلاً: "وزارة الخارجية ملزمة بإعداد ونشر تقرير انتهاكات حقوق الإنسان في أمريكا وبريطانيا سنوياً، وهناك نقاط تتعلق بكلا التقريرين؛ حيث تم تغطية التطورات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان داخل هذين البلدين وعلى المستوى الدولي منذ سبتمبر من العام الماضي وحتى العام الحالي".
وأشار إلى أن التقرير الخاص بأمريكا أكثر تفصيلاً، معتبراً أن أمريكا هي الرائدة بين جميع الدول في انتهاك حقوق الإنسان، وأنه كلما زادت سلوكياتها المنتهكة لحقوق الإنسان، كلما تهربت من المساءلة.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى الجرائم الأمريكية بحق إيران والجرائم الإسرائيلية في غزة، قائلاً: "أمريكا لا تؤمن أبداً بمجلس حقوق الإنسان، وقد انسحبت من هذا المجلس الفعال، والأسباب وراء ذلك مثيرة للاهتمام، حيث انسحبت دفاعاً عن الكيان الصهيوني".
ونوّه قائلاً: "يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حالياً اجتماعه الدوري ويراجع التقارير، والتقرير الذي ورد إلينا يفيد بأن حضور أمريكا لم يتحدد بعد، وليس واضحاً ما إذا كانت مستعدة للمساءلة بشأن وضع حقوق الإنسان لديها".
وحول انتهاكات حقوق الإنسان في أمريكا، قال غريب آبادي: "لقد حدثت انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في هذا البلد فيما يتعلق بحقوق السجناء، حرية التعبير والتجمعات، التمييز والعنصرية، المهاجرين، والفقر وعدم المساواة. لا ينبغي لهذا البلد أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تجاه الدول الأخرى، فعليهم إصلاح أنفسهم أولاً ثم ادعاء ذلك".
وأكد في الختام: "إن النقاشات الدولية وحقوق الإنسان قد فقدت جوهرها بفعل الأعمال العدوانية الأمريكية ضد إيران والدول الأخرى".
/انتهى/