وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن إسماعيل بقائي؛ كتب بمناسبة يوم تكريم البيهقي، موجهاً حديثه بالتلويح إلى أمريكا: "بدء العدوان بوهم تحقيق نصر سهل لا يساوي الانتصار؛ والظن الخاطئ بشأن (قلعةٍ فيها أسود) لن يقود المعتدين يقيناً سوى إلى خزي الهزيمة".
وجاء في نص رسالته ما يلي:«اليوم هو يوم تكريم أبو الفضل البيهقي، واليوم الوطني للنثر الفارسي؛ وحبّذا لو يتذكر أعداؤنا، في زمن التوترات والتهديدات، ما قاله تاريخ البيهقي قبل ألف عام:
"... ولقد أخذتهم الضحكة والخرق من تلك القلعة، فأرسلوا "أوكار" إلى باب القلعة براية وثلاثمائة فارس، وظنوا أنه بمجرد وصول "أوكار" إلى هناك، ستسقط القلعة في أيديهم فوراً حرباً أو سلماً، ليرفعوا راية البسالة فوق سقفها؛ والظن يخطئ ويصيب! ولم يكونوا يعلمون أن ثَمّة أسوداً هناك... وحسبوا أنهم قادمون لأكل الفالوذج (الحلوى) وأن الأمر يسير!"
لقد حذّر البيهقي، المؤرخ الإيراني الحكيم، قبل ألف عام من أن الفجوة كبيرة بين وهم النصر وواقع الميدان. إن بدء العدوان بوهم تحقيق نصر سهل لا يعني الانتصار؛ والظن الخاطئ بشأن "قلعةٍ فيها أسود"، والاستخفاف بالقتال ضد "مثل هؤلاء الأسود"، لن ينتهي يقيناً بالمعتدين إلا إلى خزي الهزيمة».
/انتهى/