وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد "حسين محبي"، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، كتب في رسالة مقتضبة: «العالم سيرى ماذا سيحدث!»
وقد نُشرت هذه الرسالة بالعبارة الإنجليزية: «The world will see what will happen».
وهذه الرسالة الصادرة عن المتحدث باسم الحرس الثوري، والتي حظيت بصدى واسع في وسائل الإعلام الرسمية والقنوات الإخبارية، تعكس الجاهزية الكاملة والشاملة للوحدات الاستراتيجية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، للرد بشكل حاسم وسريع وصاعق على أي تحركات أو تهديدات محتملة في المنطقة المحيطة والممرات المائية الاستراتيجية.
وكان كبار القادة العسكريين في إيران قد أكدوا مراراً وتكراراً أن مستوى الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد وصل إلى مرحلة من الاستقرار والقوة تجعل أي إجراء عدائي يواجه برَدٍّ يبعث على الندم.
/انتهى/