وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن اللواء طيار علي عبد اللهي، هنأ على هامش لقائه بالقائد العام لقوى الأمن الداخلي وجمع من القادة والمعاونين، بأسبوع قوى الأمن الداخلي قائلاً: "إن هذا الأسبوع فرصة مغتنمة لتقدير وشكر جميع الكوادر وعائلاتهم المحترمة الذين يتحملون مشاق كثيرة للحفاظ على أمن المواطنين في كافة أرجاء البلاد؛ من الحدود إلى المدن والطرق وغيرها".
وأضاف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، مشيراً إلى نجاح قوى الأمن الداخلي في أداء مهامها، لا سيما في العام والنيف الماضي حيث كانت البلاد تمر بظروف حرب.
وأوضح اللواء عبد اللهي أن قوى الأمن الداخلي كانت ضمن الأهداف التي استهدفها الأعداء الأمريكيون والصهاينة، حيث تعرضت بعض مراكز القيادة الأمنية في البلاد للقصف، واستشهد عدد من كوادرها. وتابع: "رغم هذه الأضرار، وقفت قوى الأمن الداخلي بثبات، وإن الأمن القوة في الظروف الراهنة هو مؤشر على صمود واستقامة الكوادر الأمنية".
وأعرب عن شكره للقائد العام لقوى الأمن الداخلي وقادة المحافظات ورؤساء الشرطة التخصصية والكوادر كافة لإدارتهم الجيدة وتضحياتهم التي أثمرت عن استتباب الأمن، مؤكداً أن المؤشرات الأمنية تحسنت مقارنة بالسابق بفضل أدائهم وتعاون الشعب.
كما شدد اللواء عبد اللهي على ضرورة الإسراع في ترميم وإعادة إعمار المراكز والمعدات المتضررة التابعة لقوى الأمن الداخلي لتمكين الكوادر من أداء مهامهم براحة أكبر. وأشار إلى أن استمرار نشاطهم بل وتحقيق خطوات تحولية في ظروف الحرب إلى جانب بقية القوات المسلحة والأجهزة الاستخباراتية يمثل نموذجاً فريداً من التآزر والتلاحم.
وأكد قائلًا: "لا توجد حرب بلا هدف، وكان هدف العدو في هذه الحرب إسقاط الجمهورية الإسلامية. وعندما لا يحقق العدو هدفه، فهذا يعني أنه هُزم".
وفي ختام تصريحاته، ركز اللواء عبد اللهي على ضرورة تعزيز تدريب الكوادر لتكون متعددة المهارات ومبتكرة، مشيراً إلى الدخول في عالم جديد يتطلب التحول في الهياكل والتنظيم والتدريب، ومشدداً على أن شعور المواطن بالأمن عند رؤية الشرطة يمثل قيمة كبرى يجب تعزيزها.
/انتهى/