.
حصدت عشرات آلاف الشهداء وخلفت دمارا هائلا، فيما فتحت قوى إقليمية جبهات إسناد، في مقدمتها حزب الله في لبنان، إلى جانب إيران ودعمها لفصائل المقاومة.

قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في رام الله عصام بكر لوكالة تسنيم:" اثرت بشكل واضح على المستوى الدولي وعلى المستوى الداخلي، هناك حال التفكك في المجتمع الإسرائيلي جراء ما جرى، وهناك انتصار دولي للقيم التي حملها الشعب الفلسطيني، قيم الإنسانية والتحرر وحق الشعوب في تقرير مصيرها، أمام الدماء والأشلاء، دولة الاحتلال سقطت روايتها بشكل كامل أمام المظلمية الفلسطينية، وكان انتصار كبير بالإرادة الدولية التي رأينا، عشرات بالمئات الألاف من شعوب العالم تخرج للشوارع، لتقول كفى إبادة وكفى قتل للشعب الفلسطيني".

وفي الضفة الغربية، لم تتوقف تداعيات السابع من أكتوبر عند القتل والاعتقالات والاقتحامات، بل تصاعد الاستيطان والتهجير وهجمات المستوطنين، وخلال 3 أعوام، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 62 ألف اعتداء، بينها نحو 15 ألف اعتداء للمستوطنين، إلى جانب إقامة 211 بؤرة استعمارية، والاستيلاء على نحو 64 ألف دونم


وقال مسؤول دائرة الإعلام في هيئة الأسرى ثائر شريتح لوكالة تسنيم :" 7 أكتوبر هو رد فعل حقيقي على ما تعرض له الشعب الفلسطيني على مدار عقود من النضال، ولكن المجتمع الدولي بقي متخاذل ومتخلين عن القضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية، وهو ما وصلنا إلى هذه المرحلة، وبالتالي طالما المجتمع الدولي بقي في هذا الصمت، هو شريك أساسي ورئيسي في هذه الجريمة ويتحمل المسؤولية الكاملة".

وفي ذكرى السابع من أكتوبر هذا العام، تتزامن الذكرى مع انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر، لتعود غزة والضفة إلى صدارة خطاب اليمين، من نتنياهو إلى بن غفير وسموتريتش، وسط طرح سياسات توسع الاستيطان والسيطرة على الضفة، ودعوات لإعادة الاستيطان إلى غزة، ما يجعل الفلسطينيين حاضرا ثابتا في سباق انتخابي يتجه نحو مزيد من التشدد.

/إنتهي/