مستوطنون | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
تقرير تسنيم | السابع من أكتوبر.. ثلاث سنوات من تداعيات الحرب
ثلاثة أعوام على السابع من أكتوبر، الذي جاء بعد سنوات من حصار غزة والاقتحامات والاستيطان والقتل، لتدخل المنطقة منذ ذلك اليوم مرحلة جديدة من المواجهة، ورد الاحتلال بحرب واسعة على القطاع.
تقرير أممي: تصاعد عمليات الهدم واعتداءات المغتصبين الصهاينة يسرع وتيرة التهجير بالضفة والقدس المحتلتين
تتسع دائرة التهجير الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والقدس بوتيرة متسارعة خلال عام 2026، في ظل تصاعد عمليات الهدم وهجمات المغتصبين الصهاينة والقيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، في مشهد تؤكد المعطيات الأممية أنه بات يشكل أحد أبرز محركات الأزمة الإنسانية في الضفة.
تقرير تسنيم| قصرة جنوب نابلس: ثلاث عائلات محاصرة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين
وفي قصرة، لا تبدو القضية مقتصرة على ثلاثة منازل محاصرة، إذ يرى الأهالي أن ما يجري في رأس العين ينعكس على البلدة بأكملها، من حركة السكان والوصول إلى الأراضي والخدمات، وصولا إلى الشعور بالأمان.
"علي الطاهر"... حصن المقاومة والتلة التي كسرت أنف الإسرائيلي
ليست مجرد أرض مرتفعة، ولا موقعاً عسكرياً عابراً، بل هي رمز لعناد المقاومة، وشاهد على معارك "صفر مسافة" التي غيّرت معادلات الردع في المنطقة.
الهجرة العكسية في زمن الحرب… الإسرائيلي يرحل والفلسطيني يصمد
في مشهدٍ يعكس قلقًا عميقًا داخل المجتمع الإسرائيلي، تتسارع وتيرة المغادرة مع كل تصعيد عسكري، لتعود ظاهرة «الهجرة العكسية» إلى الواجهة بقوة منذ السابع من أكتوبر، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب، خاصة مع التوتر مع إيران.
بين الأمن المفقود والبحث عن نصر وهمي... شمال الكيان ارتباك قوي وثقة مهزوزة!!؟
وفي الأيام القادمة سنسمع صرخات مستوطني الشمال أكثر فأكثر، بأن رجال المقاومة لم ينهضوا من تحت التراب، بل هم التراب الذي يدافع عن وطنهم لبنان...والآتي أعظم.
من تقسيم أوسلو إلى واقع الضم في الضفة الغربية
لا يمكن فهم ما يجري اليوم في الضفة الغربية المحتلة دون العودة إلى اتفاقيات أوسلو.
حركة 'رواد باشان' والوجه الحقيقي للتوسّع الإسرائيلي في جنوب سوريا
نشأت حركة "رواد باشان" الاستيطانية الإسرائيلية في أبريل 2025 بهدف إقامة مستوطنات في جنوب سوريا، مستغلة التوسع العسكري والوضع الأمني الهش لتنفيذ اقتحامات حدودية ووضع "أحجار أساس" رمزية بدعم من الجيش الإسرائيلي وشخصيات متطرفة. يشكل صعود الحركة خطراً استراتيجياً على السيادة السورية، ويعكس استمرار المشروع الصهيوني في التوسع بالمنطقة عبر استنساخ نموذج الاستيطان الاستعماري في فلسطين.
حركة 'رواد باشان' والوجه الحقيقي للتوسّع الإسرائيلي في جنوب سوريا
نشأت حركة "رواد باشان" الاستيطانية الإسرائيلية في أبريل 2025 بهدف إقامة مستوطنات في جنوب سوريا، مستغلة التوسع العسكري والوضع الأمني الهش لتنفيذ اقتحامات حدودية ووضع "أحجار أساس" رمزية بدعم من الجيش الإسرائيلي وشخصيات متطرفة. يشكل صعود الحركة خطراً استراتيجياً على السيادة السورية، ويعكس استمرار المشروع الصهيوني في التوسع بالمنطقة عبر استنساخ نموذج الاستيطان الاستعماري في فلسطين.
"إسرائيل" ونظام الفصل العنصري: واقع الأبارتهايد في فلسطين التاريخية
يُشَکِّل النظام الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية نظام فصل عنصري (أبارتهايد) وفقاً للقانون الدولي، حيث يرسخ تمييزاً منهجياً لصالح اليهود الإسرائيليين على حساب الفلسطينيين.
تصعيد استيطاني: المستوطنون يوسّعون اعتداءاتهم في بيت لحم والخليل والأغوار
تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة، إذ نفذوا خلال الأيام الأخيرة سلسلة اعتداءات متزامنة استهدفت أراضي ومزارعين في بيت لحم والخليل والأغوار الشمالية، تمثلت في قطع أشجار الزيتون، وزراعة أراضٍ فلسطينية، وتسييج مساحات رعوية تمهيدًا للاستيلاء عليها، وسط حماية وإسناد مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي.