وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ان جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، زعم في حديث مع رويترز: على إيران، لتلبية مطالب واشنطن وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر بين البلدين، أن تخفّض قدرتها على التخصيب النووي بشكل "ذات دلالة".
وأضاف فانس: "أعتقد أنهم إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فعليهم اتخاذ خطوة ذات دلالة بشأن قدرتهم على التخصيب".
وفي الأشهر الماضية، ركّز ترامب وفريقه، بينما لم يحققوا أيًّا من أهداف الحرب على إيران، على منع إيران من الوصول إلى "القنبلة النووية" أكثر من أي شيء آخر، وذلك لتبرير نهجهم الحربي أمام أنصارهم؛ وهو ادّعاء يتّسم في معظمه بطابع الدعاية الانتخابية، إذ إن تقارير مختلفة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى مؤسسات الاستخبارات الأمريكية أكّدت مرارًا أن إيران لا تنوي صنع قنبلة.
كما قال جي دي فانس في جزء من كلامه، مكرّرًا مزاعم ترامب: "أحد الأمور التي أدركناها هو أنه ليس واضحًا تمامًا كيف يتخذ بلدهم قراراته".
ويأتي هذا الادّعاء المتكرر، الذي يبدو أقرب إلى حرب نفسية وإعلامية، في وقت قال فيه إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأحد، إن المسؤولين الأمريكيين يعرفون جيدًا من هم مخاطبوهم الإيرانيون، وكيف يعمل نظام اتخاذ القرار في إيران.
وقال بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: "المسألة في الواقع على العكس من ذلك؛ فالمشكلة تعود إلى المواقف المتناقضة والرسائل المتعددة للمسؤولين الأمريكيين".
كما قال جي دي فانس لرويترز، بعد إلقائه كلمة في ألاسكا، إنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن الترشح في انتخابات الرئاسة عام ٢٠٢٨.
/انتهى/