وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن إسلامي، قال في تصريحات بشأن مواقف وادعاءات المسؤولين الأميركيين حول المنشآت النووية الإيرانية، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطالما امتلكت، وعلى مدى سنوات، إمكانية الوصول إلى جميع المنشآت الإيرانية.
وأضاف: رغم عمليات التفتيش العديدة التي أجرتها الوكالة، لا يوجد حتى تقرير واحد عن عدم الامتثال. لقد كان للوكالة إمكانية الوصول إلى جميع المنشآت.
وأكد إسلامي: «هم لا يصدقون هذه الحقيقة، لأن هدفهم هو وقف تقدمنا».
وبعد الهجمات العدوانية التي شنتها أمريكا على المنشآت النووية الإيرانية السلمية الخاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طرحت واشنطن، في ذريعة جديدة، ادعاءات جديدة ضد منشآت نووية إيرانية أخرى.
وفي أوخر شهر سبتمبر، انتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية بشدة تحويل الوكالة إلى أداة بيد الولايات المتحدة وإسرائيل، وقال، على هامش الكشف عن إنجازات قائمة على المعرفة للمنظمة، إن أي عمليات تفتيش للمراكز التي تعرضت لهجمات عسكرية ستكون مشروطة بقرارات قانونية من مجلس الشورى الإسلامي ووضع بروتوكولات محددة.
وشدد إسلامي حينها على أن «المنظمات الدولية، للأسف، تحولت إلى أدوات بيد نظام الهيمنة»، مضيفاً: «نتوقع أن يُسمح للوكالة بالعمل وفق نظامها الأساسي ومن دون ضغوط سياسية».
/انتهى/