1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مخبر: جيل الدفاع المقدس دافع عن إيران، وعلى هذا الجيل أن يبني مستقبل البلاد

  • 2026/09/22 - 11:59
  • الأخبار ایران
مخبر: جيل الدفاع المقدس دافع عن إيران، وعلى هذا الجيل أن يبني مستقبل البلاد

اعتبر مستشار ومساعد قائد الثورة الاسلامية، محمد مخبر مشيراً إلى اقتراب أسبوع الدفاع المقدس، أن الدفاع عن إيران مسؤولية مستمرة، وقال: إذا دافع جيل الدفاع المقدس عن حدود البلاد بالثبات والتضحية، فعلى جيل اليوم أن يبني مستقبل إيران بالاعتماد على العلم والمعرفة والإنتاج والوحدة ورأس المال البشري.

ایران

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مخبر قال في حوار صحفي بمناسبة اقتراب أسبوع الدفاع المقدس (ذكرى بدء الحرب العراقية على ايران في الثمانينات): "ان أسبوع الدفاع المقدس فرصة لإعادة قراءة واحدة من أكثر الفصول خلوداً في تاريخ إيران المعاصر؛ فصل دافع فيه الشعب الإيراني، في مواجهة عدوان الأجانب وطمعهم، عن أرضه واستقلاله بالاعتماد على الإيمان والإرادة والغيرة الوطنية، وصنع ملحمة لا تزال، بعد مرور عقود، درساً لليوم والمستقبل في هذه الأرض".

وشدد: "الدفاع المقدس ليس مجرد ذكرى حرب استمرت ثماني سنوات؛ إنه تجربة تاريخية وثقافة وطنية؛ ثقافة الثبات في مواجهة التهديد، والتضحية في لحظة الاختيار، وتفضيل مصالح البلاد على المصالح الفردية، والإيمان بأن استقلال أمة وعزتها لا يبقيان مستقرين دون الاستعداد لدفع ثمنهما".

الدفاع المقدس تجربة تاريخية وثقافة وطنية لجيل اليوم

وذكّر مخبر: "أدى جيل الدفاع المقدس واجبه في الأيام الصعبة بالثبات والتضحية. أما اليوم، فإن مسؤولية جيلنا، في امتداد الطريق ذاته، تتخذ شكلاً آخر: الحفاظ على مكتسبات تلك التضحية وتحويل ذلك الرصيد إلى مستقبل يليق بإيران".

الأمن والاقتدار لا يتحقق معناهما في ساحة المعركة وحدها

وشدد: «في أسبوع الدفاع المقدس لهذا العام، اكتسبت هذه الحقيقة أهمية أكثر من ذي قبل. فقد وضع تاريخ إيران المعاصر مرة أخرى أياماً صعبة واختبارات كبرى أمام الشعب، وأظهرت أحداث السنوات الأخيرة أن أعداء هذه الأرض، متى رأوا في إرادة إيران واقتدارها عائقاً أمام طمعهم، لن يألوا جهداً في سبيل إضعاف أمن الشعب الإيراني واستقلاله وتقدمه».

وتابع مستشار ومساعد قائد الثورة الاسلامية: "لكن تجربة الدفاع المقدس علّمتنا أن الأمن والاقتدار لا يتحقق معناهما في ساحة المعركة وحدها. فالبلد الذي يريد أن يبقى مستقلاً يجب أن يكون قوياً أيضاً في مجالات العلم والتكنولوجيا والاقتصاد والإنتاج والثقافة ورأس المال البشري. ومن ثم، فإن إحياء ذكرى الشهداء ليس مجرد استذكار للماضي؛ بل تذكير بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا اليوم".

وأضاف: «إن استشهاد قائد الثورة الإسلامية العزيز، سماحة آية الله العظمى الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، واستشهاد جمع من القادة والعلماء والمدافعين عن الأمن وأبناء هذا الشعب، قد وضع حسرة كبيرة في قلب إيران. لكن دماء الشهداء، في منطق التاريخ، ليست نهاية طريق؛ بل علامة على استمرار طريق بدأ بالإيمان والتضحية، ويجب اليوم أن يستمر في بناء مستقبل البلاد».

علينا اليوم أن نوسّع حدود تقدم إيران بالعلم والابتكار

وشدد مستشار ومساعد قائد الثورة الاسلامية: «إن تكريم الشهداء لا يتحقق بمجرد إجلال أسمائهم؛ بل بالوفاء للمبدأ الذي بذلوا أرواحهم من أجله. وهذا الوفاء يتجسد في عصرنا، قبل كل شيء، في بناء بلد قوي وعامر ومزدهر وقائم على المعرفة ومستقل؛ في خدمة الناس بلا منّة، وصون رأس المال البشري، ومكافحة الفقر والحرمان، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، وتهيئة الفرص لازدهار مواهب هذه الأرض».

وتابع: «إن قوة إيران الحقيقية، قبل أن تكون في الأدوات والمعدات، متجذرة في الناس والشباب والعلم ورأس المال البشري والوحدة الوطنية والثقة بالطاقات الداخلية للبلاد. وإذا كان شباب هذه الأرض قد حرسوا في الدفاع المقدس حدود البلاد بثباتهم، فعلينا اليوم أن نوسّع حدود تقدمها بالعلم والمعرفة والعمل والابتكار. وهذه هي العلاقة القائمة بين الدفاع المقدس ومستقبل إيران».

وأكد مخبر: «إيران اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى الوحدة والعقلانية والتماسك والتآلف الوطني. قد يكون اختلاف الآراء جزءاً طبيعياً من الحياة الاجتماعية، لكن في مواجهة التهديد الذي يستهدف أصل إيران وأمنها ومصالحها الوطنية، يجب أن يبقى بارزاً ما يجمعنا من مشتركات كبيرة ومصير مشترك لجميع الإيرانيين».

مستقبل إيران يجب أن يُبنى بربط رأس المال البشري والمعرفة بالتقدم

وقال مستشار ومساعد قائد الثورة الاسلامية، موضحاً أن إيران دافعت عن نفسها في الأيام الصعبة بالوحدة والتضحية، وعليها في الأيام المقبلة أيضاً أن تبني مستقبلها بالتآلف والعقلانية: «جيل اليوم وارث أرض ضحّى أبناؤها بأرواحهم في جبهات الدفاع المقدس للحفاظ على شبر شبر من ترابها. هذه الإرث أمانة يجب ليس فقط الحفاظ عليها، بل تسليمها إلى الأجيال المقبلة أكثر غنى وقدرة».

وتابع: «ستُؤدَّى هذه الأمانة بالعلم والإنتاج، وبالتقدم والعمران، وبالعدالة والخدمة الصادقة، وبصون كرامة الناس، وبتوفير الفرص للشباب. ومن هذا المنطلق، فإن الاقتدار والرفاه ليسا في مواجهة بعضهما؛ والاستقلال والعمران ليسا منفصلين؛ والأمن لا يبقى مستقراً إلا إذا اقترن بالتقدم ورضا الناس».

وقال مخبر: «مهمتنا اليوم أن نربط رأس المال البشري الهائل في هذه الأرض، والعلماء والشباب والأبناء القادرين في إيران، بمستقبل مشرق؛ مستقبل يجد فيه الأمن معناه مع التقدم، والاقتدار مع رفاه الناس، والاستقلال مع العمران، وذكرى الشهداء مع خدمة إيران».

وشدد: «في مثل هذا المسار، أثبت الشعب الإيراني أنه لا يتراجع عن مصالحه وعزته أمام الضغط والتهديد. وكما لحق صدام وأتباعه بالتاريخ أمام إرادة الشعب الإيراني، فعلى أعداء إيران اليوم أن يعلموا أن القوى السياسية، مهما كانت كبيرة، لن تدوم أمام إرادة الشعوب، والتاريخ هو من سيحدد مصيرهم».

ذلك الجيل دافع عن إيران؛ وعلى هذا الجيل أن يبني مستقبلها

وأكد مستشار ومساعد قائد الثورة الاسلامية: «في هذا الأسبوع، ننحني إجلالاً أمام المقام الرفيع لشهداء الدفاع المقدس، وشهداء الأمن، وشهداء الخدمة، وشهداء المقاومة، وجميع الشهداء الذين قدّموا أرواحهم في سبيل عزة إيران الإسلامية ورفعتها، ونحيّي عائلاتهم المكرمة».

وأضاف مخبر: «نكرّم ذكرى الإمام الخميني الراحل وكل حاملي راية تلك الملحمة الخالدة وقادتها، ونعاهد أنفسنا على تحويل الدفاع المقدس من ذكرى إلى مسؤولية؛ مسؤولية الحفاظ على أمن البلاد واستقلالها وبناء مستقبل يليق بالشعب الإيراني العظيم».

وتابع: «إيران اليوم هي إيران الأيام الصعبة ذاتها؛ بشعب عظيم، وشباب قادرين، ورأس مال بشري أثبت قدراته مراراً في مفاصل التاريخ الحاسمة».

وقال مستشار ومساعد قائد الثورة الأعلى، مشدداً على أن مهمتنا اليوم واضحة: «ذلك الجيل دافع عن إيران؛ وعلى هذا الجيل أن يبني مستقبلها».

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • الدفاع المقدس
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.