1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

دار "كيان‌ بور" في أصفهان.. شاهد على امتداد العمارة الصفوية في العهد القاجاري

  • 2026/09/22 - 02:21
  • الأخبار صورة و تعلیق
دار "كيان‌ بور" في أصفهان.. شاهد على امتداد العمارة الصفوية في العهد القاجاري

يُعد دار كيان‌ بور في حي بيدآباد بمدينة أصفهان نموذجاً لاستمرار تقاليد العمارة الصفوية في المنازل التي شُيّدت خلال العهد القاجاري.

صورة و تعلیق

وكالة تسنيم الدولية للأنباء - يقع دار كيان‌ بور في حي بيدآباد بمدينة أصفهان، وهو حي كان يُعد خلال العصر الصفوي من الأحياء المهمة والراقية في المدينة. وكان بيدآباد يقع بمحاذاة حي عباس‌آباد وبالقرب من ميدان نقش جهان، حيث كان يقيم العديد من التجار ورجال البلاط الصفوي. ومع نقل العاصمة من أصفهان إلى طهران خلال العهد القاجاري، تراجعت مكانة الحي، لكنه ظل أحد الأحياء العريقة في المدينة.

ويعود التاريخ الدقيق لبناء دار كيان‌ بور إلى منتصف العهد القاجاري، أي إلى ما قبل نحو 150 إلى 200 عام. وقد شُيّد في مرحلة كانت العمارة السكنية الإيرانية تتأثر بتيارين رئيسيين: استمرار تقاليد العمارة الصفوية، والتدفق التدريجي للعناصر المعمارية الغربية. ويُعد دار كيان‌ بور نموذجاً لاستمرار التقاليد الصفوية خلال العهد القاجاري.

الهيكل المعماري.. نموذج «الأربع صفات»

يتبع دار كيان‌ بور نموذج «الأربع صفات»، وهو أكثر الأنماط المعمارية السكنية شيوعاً في إيران منذ العصر الصفوي. وفي هذا النمط، تؤدي الساحة المركزية دور المساحة المفتوحة الرئيسية، فيما تنتظم الغرف والقاعات على جوانبها الأربعة. ويعود هذا الهيكل إلى جذور راسخة في العمارة الإيرانية القديمة، وبلغ ذروة نضجه خلال العصر الصفوي.

وفي دار كيان‌ بور، صُمم كل جانب من جوانب الساحة ليتناسب مع أحد الفصول؛ فالجانب الجنوبي، المخصص للإقامة الصيفية، يتميز بارتفاع أكبر وتوفير الظلال المناسبة للأيام الحارة، بينما يضم الجانب الشمالي، المخصص للإقامة الشتوية، نوافذ أصغر للمساعدة في الحفاظ على الحرارة، أما الجانبان الشرقي والغربي فكانا مخصصين للفصول المعتدلة.

القاعة الملكية

تُعد القاعة الملكية الواقعة في الجانب الجنوبي أهم مساحة في المنزل. وتتميز هذه القاعة بارتفاعها الكبير وسقفها المقبب، وكانت تُستخدم لاستقبال الضيوف في المناسبات الرسمية. ويعود السقف المقبب إلى جذور في العمارة الصفوية، ويذكّر بقاعات قصري عالي قابو وتشهل ستون، ولكن على نطاق أصغر يتناسب مع منزل سكني.

وتشمل زخارف القاعة الجصيات المزخرفة، والمرايا، والرسوم الجدارية. وقد انتشرت زخرفة المرايا خلال العصر الصفوي، وبلغت أوجها في العهد القاجاري، حيث استُخدمت في منازل الأعيان. أما الرسوم الجدارية في القاعة، فنُفذت بأسلوب الرسم القاجاري، مع التركيز على زخارف الأزهار والطيور والمناظر الطبيعية.

وتُعد النوافذ «الأورسي» ذات الزجاج الملون من أبرز العناصر المعمارية في المنزل. والأورسي في العمارة الإيرانية هي نافذة تتحرك صعوداً وهبوطاً بواسطة آلية من البكرات والأثقال، بدلاً من اعتمادها على المفصلات. وقد شاع هذا النوع من النوافذ خلال العصر الصفوي، ولا سيما في المباني الملكية، ثم انتقل خلال العهد القاجاري إلى منازل الأعيان.

وتعمل الزجاجات الملونة في نوافذ الأورسي، والتي تكون عادةً باللون الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر، على ترشيح أشعة الشمس، فتخلق داخل المنزل تفاعلاً جمالياً بين الضوء والألوان. وترجع جذور هذه التقنية إلى العمارة الساسانية، ثم تطورت خلال العصر الصفوي متأثرةً بالعمارة البيزنطية والأرمنية.

وتوجد أروقة المنزل في الجانبين الجنوبي والشمالي. والرواق في العمارة الإيرانية هو مساحة شبه مفتوحة تصل بين الساحة والغرف. ويوفر الرواق الجنوبي، بأعمدته الخشبية أو الآجرية، مساحة مظللة للجلوس في الأيام الحارة. وقد استمر استخدام هذا العنصر في العمارة الإيرانية من العصر الأخميني، كما يتضح في تخت جمشيد، وصولاً إلى العصر الحديث.

مواد البناء وتقنياته

يُعد الآجر مادة البناء الأساسية في دار كيان‌ بور. وكانت الآجرات القاجارية تُصنع عادةً بأبعاد 5×20×20 سنتيمتراً، وتميل ألوانها إلى الأحمر المائل إلى البرتقالي. ونُفذت أعمال الآجر في هذا المنزل بطريقتين: البناء الآجري البسيط في الواجهات الثانوية، ونمط «النائم والقائم» في الواجهات الرئيسية، وهو أسلوب زخرفي يمنح الواجهة شكلاً مميزاً.

أما أسقف المنزل، فنُفذت في معظمها على هيئة أقواس مدببة وأقواس دائرية. ويعود القوس المدبب إلى جذور في العمارة السلجوقية، واستمر استخدامه خلال العصرين الصفوي والقاجاري. وإلى جانب قيمته الجمالية، يساعد هذا النوع من الأقواس على نقل أحمال السقف إلى الجدران بصورة جيدة.

وقد غُطيت الجدران الداخلية بالطين المخلوط بالتبن، ثم طُليت بطبقة من الجص. ويعمل الطين المخلوط بالتبن كعازل حراري طبيعي، إذ يساعد على الحفاظ على برودة المكان في الصيف ودفئه في الشتاء. كما تظهر الزخارف الجصية في القاعة الملكية وبعض الغرف.

تحولات العمارة المنزلية في العهد القاجاري

شُيّد دار كيان‌ بور في مرحلة كانت العمارة الإيرانية تمر فيها بمرحلة انتقالية. فمن جهة، كانت تقاليد العمارة الصفوية لا تزال مستمرة، ومن جهة أخرى، بدأت التأثيرات المعمارية الغربية تتسلل إلى إيران عبر الرحلات الأوروبية للأمراء القاجاريين ودخول معماريين أجانب إلى البلاد.

وتظهر هذه التأثيرات في هذا المجمع التاريخي بصورة محدودة، وتتركز بصورة رئيسية في الزخارف الداخلية. ومن أمثلتها استخدام ألواح زجاجية ملونة أكبر حجماً في نوافذ الأورسي، وتنوع الألوان المستخدمة في الرسوم الجدارية. ومع ذلك، ظل الهيكل العام للمنزل وفياً للتقاليد المعمارية الإيرانية-الإسلامية.

الموقع الحضري والنسيج التاريخي للحي

كان حي بيدآباد خلال العصر الصفوي أحد الأحياء التي سكنها اليهود في أصفهان، وكان يضم عدداً من المعابد اليهودية. وخلال العهد القاجاري، ومع الهجرة التدريجية لليهود إلى حي جوباره، تحول بيدآباد تدريجياً إلى حي ذي غالبية مسلمة.

ويقع دار كيان‌ بور ضمن هذا النسيج التاريخي، بالقرب من حمام علي‌ قلي آقا، الذي يعود إلى العصر الصفوي، وكذلك مسجد علي‌ قلي آقا. أما الأزقة الضيقة والمتعرجة في الحي، والتي تجعل الوصول إلى المنزل صعباً في الوقت الحالي، فقد كانت في الماضي جزءاً من منظومة الدفاع والأمن في الأحياء التاريخية الإيرانية. وكانت هذه الأزقة تُصمم بطريقة تجعل دخول الغرباء أمراً صعباً، وتوفر الأمن لسكان الحي.

ولا تتوفر معلومات دقيقة عن المالكين الأوائل للمنزل. والمعروف أن المبنى ظل يُستخدم كمنزل سكني حتى أواخر العهد البهلوي، قبل أن يُهجر بعد ذلك لفترة من الزمن. وفي بداية الألفية الجديدة، اشترى السيد كيان‌ بور، الذي يحمل المنزل اسمه حالياً، المبنى وبدأ أعمال ترميمه. ونُفذت عملية الترميم تحت إشراف منظمة التراث الثقافي، مع الحرص على الحفاظ على أصالة المبنى.

مكانة المنزل في تاريخ العمارة الإيرانية

يمثل دار كيان‌ بور نموذجاً للعمارة السكنية للطبقة المتوسطة العليا في المجتمع القاجاري بمدينة أصفهان. ولا يُصنف المنزل ضمن أكبر أو أفخم المنازل القاجارية في أصفهان، مثل منازل كبار التجار أو الحكام، لكنه يُعد نموذجاً ذا قيمة من حيث حفاظه على الهيكل الأصيل لنمط «الأربع صفات» وزخارفه المتناسبة.

وتكمن الأهمية التاريخية لدار كيان‌ بور في استمرار تقاليد العمارة الصفوية خلال العهد القاجاري. ففي الوقت الذي اتجهت فيه العمارة القاجارية في طهران سريعاً نحو الأنماط الغربية، ظلت العمارة السكنية في أصفهان والمدن الأكثر محافظة على تقاليدها وفيةً للتقاليد الصفوية حتى أواخر العهد القاجاري. ويشهد دار كيان‌ بور على هذا الاستمرار التاريخي.

ويشكل دار كيان‌ بور جزءاً من تراث العمارة السكنية الإيرانية في العهد القاجاري، التي تعود جذورها إلى التقاليد الصفوية. ويُعد الهيكل القائم على نموذج «الأربع صفات»، والأروقة، والقاعة الملكية، ونوافذ الأورسي، وأعمال الآجر، من أبرز عناصره المعمارية.

وبعد ترميمه خلال الألفية الجديدة، خرج المبنى من حالة الإهمال، وأصبح اليوم أثراً تاريخياً يمكن زيارته. وتكمن قيمته الأساسية في تجسيده لاستمرار العمارة الصفوية خلال العهد القاجاري، والحفاظ على الهوية المعمارية الإيرانية في مواجهة التحولات المتسارعة في العصر الحديث.

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.