1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

عراقجي: شرط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز هو عودة أميركا إلى التزاماتها في مذكرة إسلام آباد

  • 2026/09/13 - 15:15
  • الأخبار ایران
عراقجي: شرط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز هو عودة أميركا إلى التزاماتها في مذكرة إسلام آباد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع "العربي الجديد"، اليوم الأحد، إنّ اجتماعاً من المقرر أن يعقد غداً الاثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان بحضور خمس دول بالخليج الفارسي والعراق وإيران، لافتاً إلى أنّه من المقرر في هذا الاجتماع إطلاع الدول المشاركة فيه على تفاصيل المسار البحري الجديد الذي جرى التوصل إليه بين طهران ومسقط.

ایران

 وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عراقجي في هذه المقابلة أوضح أنّ الاجتماع يمكن أن يمهّد، في حال توفر الإرادة السياسية، الطريق أو الأساس للمشاورات المستقبلية بشأن الموضوعات الأخرى التي تهم دول المنطقة.

 وفيما يلي نصّ المقابلة:

* لأول مرة وفي ظل استمرار التوترات في المنطقة، يُعقد غداً الاثنين اجتماع مشترك بين إيران ودول خليجية والعراق في عُمان. فما هو جدول الأعمال الأهم، وما هي الرسائل والأهداف من هذا الاجتماع؟ وكيف تبلورت فكرة عقده؟

بداية، أود توضيح نقطة هامة بشأن هذا الاجتماع. هو في الواقع اجتماع لثمانٍ من الدول المطلة على الخليج الفارسي، إلّا أنّ البحرين، ولأسباب أعلنت عنها بنفسها، لم تبدِ رغبة في المشاركة فيه. بناء على ذلك، سيُعقد الاجتماع بحضور سبع دول، وإن كانت هناك توصيفات أخرى قد تُستخدم لوصف عنوان أو طبيعة هذا الاجتماع، إلا أنها ليست دقيقة أو صحيحة.

إنّ جدول الأعمال الأهم، بل والوحيد لهذا الاجتماع، هو موضوع المسار البحري الجديد في مضيق هرمز. وكما تعلمون، فقد جرى التوصل إلى اتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عُمان بشأن إنشاء مسار بحري جديد في مضيق هرمز، كما جرى إعداد الخرائط المتعلقة بهذا المسار، وصياغة بيان مشترك في هذا الصدد. ومن المقرر في هذا الاجتماع إطلاع الدول المشاركة فيه على تفاصيل هذا الاتفاق والخرائط ذات الصلة والبيان المشترك، ليجري إرسال هذه الوثائق في نهاية المطاف إلى المنظمة البحرية الدولية (IMO) لغرض تسجيلها ضمن آليات هذه المنظمة. لذا؛ فإن جدول أعمال الاجتماع محدد وواضح تماماً، ولا ينبغي تعريف موضوعات أخرى كجدول أعمال رسمي له. وبالطبع، هذه هي المرة الأولى التي تُجرى فيها مثل هذه المباحثات بين دول الخليج الفارسي بهذه الصيغة. ومن هذا المنظور، هناك أمل في أن تمهّد هذه المباحثات، في حال توفر الإرادة السياسية، الطريق أو الأساس للمشاورات المستقبلية بشأن الموضوعات الأخرى التي تهم دول المنطقة، لكنني أؤكد أنّ هذا ليس الهدف أو جدول الأعمال الحالي للاجتماع؛ فجدول أعماله ينصب حصراً وبشكل محدد على موضوع الترتيبات البحرية الجديدة في مضيق هرمز.

عراقجي: إيران تؤمن بأن دول المنطقة وحدها المسؤولة عن أمنها واستقرارها

* بالنظر إلى أن الطرفين الإيراني والعُماني هما من طرحا مبادرة عقد الاجتماع، ماذا تبحث إيران فيه؟

إيران تؤمن أساساً بأنّ دول المنطقة هي وحدها المسؤولة عن أمنها واستقرارها، لذا فمن الطبيعي أن تتحاور وتتشاور في ما بينها حول قضايا وتحديات المنطقة. لقد أكدنا لسنوات طويلة على الحوار وبناء الثقة والتعاون بين دول المنطقة، ونعتقد أن الأمن المستدام يتحقق عندما تتمكن دول المنطقة من التوصل إلى التفاهم حول قضاياها المشتركة من دون تدخل أو تدخلات تخريبية من اللاعبين من خارج المنطقة.

* هل تسعون خلال الاجتماع إلى آلية للأمن الإقليمي من دون وجود أميركا؟

بالطبع، هدف هذا الاجتماع ليس إنشاء آلية أمنية جديدة للمنطقة، ولا يوجد مثل هذا الموضوع على جدول أعمال الاجتماع. ومع ذلك، فإنّ اجتماع دول المنطقة لأول مرة على هذا المستوى حول طاولة واحدة، والحوار حول موضوع محدد يتعلق بأمن الملاحة في المنطقة، هو حدث مهم ويمكن اعتباره خطوة لبناء الثقة. نأمل أنّه في حال استمرار هذا المسار، أن تتهيأ الظروف في المستقبل للحوار والتعاون بشأن قضايا أخرى. نحن نؤمن بأن قضايا المنطقة يجب أن تُدار فقط من دول المنطقة نفسها، وكلما زاد الحوار والتعاون بين الجيران، قلّت بطبيعة الحال أرضية التدخلات والترتيبات المفروضة من خارج المنطقة.

* يُعقد هذا الاجتماع في وقت سيطر فيه الحوثيون في اليمن على باب المندب، وتصاعدت حدة المواجهة بينهم وبين الرياض. ما الذي يمكن أن يقدمه هذا الاجتماع للمساعدة في تهدئة التوترات الراهنة بين إيران وهذه الدول وحلّ الملفات الإقليمية مثل الملف اليمني؟ 

يجب أن نميّز بين هذين الموضوعين. هذا الاجتماع لا يُعقد لمناقشة ملف اليمن أو تسوية الخلافات بين دول المنطقة. وكما ذكرت، فإنّ جدول الأعمال المحدد للاجتماع هو موضوع الترتيبات البحرية الجديدة في مضيق هرمز وإطلاع الأطراف على الاتفاق والوثائق ذات الصلة. لكن حقيقة أنّ هذا الحوار يُجرى في ظل الظروف الراهنة في المنطقة بحد ذاتها تكتسب أهمية بحد ذاتها. نحن نواجه اليوم سلسلة من الأزمات والتوترات المترابطة في المنطقة، وقد أثبتت تجربة السنوات الماضية أن حل هذه القضايا لا يتحقق عبر مسارات المواجهة والضغوط ودخول أطراف من خارج المنطقة. كلما زاد حوار دول المنطقة فيما بينها، زاد إدراكها المتبادل لمخاوف وهواجس ومصالح بعضهم البعض، وهذا المسار يمكن أن يساعد في تقليل سوء التفاهم وإدارة التوترات.

وفي ما يتعلق باليمن، فإن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح. نحن نؤمن بأن قضية اليمن ليس لها حلّ عسكري، وأنّ مستقبل هذا البلد يجب أن يحدده اليمنيون أنفسهم من خلال الحوار والعملية السياسية الشاملة.

* بالنظر إلى أنّه من المقرر التوقيع والإعلان عن الاتفاق بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في هذا الاجتماع، هل يمكنكم توضيح محتواه، وإلى أي مدى تعوّل طهران على دعم هذه الدول للمضي قدماً في هذا الاتفاق والضغط على واشنطن لقبول مسار الملاحة الجديد؟

بشأن مضمون هذا التفاهم، يجب أن أوضح نقطة منذ البداية؛ هذا الاتفاق لا يعني بأي حال من الأحوال فتح مضيق هرمز. التفاهم بين إيران وعُمان يحدّد في الواقع الإطار والترتيبات التي ستجري الملاحة البحرية بموجبها في حال توفر الظروف لإعادة فتح المضيق. فبناء على التفاهم الذي أصبح نهائياً بين إيران وعُمان، جرى تحديد تفاصيل ومواصفات مسارات الدخول والخروج الجديدة من مضيق هرمز.

شرط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز هو عودة أميركا إلى التزاماتها في مذكرة إسلام أباد

* أعلنت طهران مراراً أن الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، كما أشرتم أنتم أيضاً، وربطت ذلك بتحقيق شروط. هل يمكنكم تحديد هذه الشروط بدقة، وإلى أي مدى يمكن لمثل هذا الاتفاق أن يمهّد الطريق لتحقيقها واستئناف المفاوضات مع أميركا؟

إذا أردت الإجابة بوضوح تام، فإنّ شرط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز ليس موضوعاً معقداً أو قائمة جديدة من الشروط. إذا عادت أميركا إلى الالتزامات التي قبلتها ووقعت عليها في تفاهم إسلام أباد

وعملت بموجبها، فسيتم تهيئة الظروف لعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية. إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلتزم بمسؤوليتها في السعي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ولكن بطبيعة الحال، فإنّ الإجراءات العدوانية والتدخلات غير القانونية الأميركية، بما في ذلك الحصار البحري والحرب الاقتصادية، هي العامل الرئيسي لغياب أمن الملاحة في مضيق هرمز.

يجب النظر إلى تفاهم إيران وعُمان أيضاً في هذا الإطار. هذا التفاهم يحدد الترتيبات والمسارات الجديدة للملاحة في مضيق هرمز، لكنه لا يعني بحد ذاته إعادة فتح المضيق. إذا التزمت أميركا بتعهداتها في تفاهم إسلام أباد، عندها يمكن للإطار الذي صممته إيران وعُمان بشأن كيفية الملاحة أن يشكل أساساً لعودة حركة الملاحة إلى وضعها الطبيعي.

/انتهى/

 
 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • عباس عراقجی
  • مضیق هرمز
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.