وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء انه جاء في جانب من البيان الصادر اليوم الاربعاء: أثار استشهاد "ماموستا محمد نزهتي" ، في أعقاب الجريمة الإرهابية الوحشية التي ارتكبتها زمرة انفصالية عميلة للصهاينة والاميركيين، استياءً عميقًا لدى رجال الدين وعامة الناس في محافظة أذربيجان غربي المنجبة للشهداء.
واضاف: إن هذه الجريمة ليست استهدافًا لشخصية بارزة فحسب، بل هي أيضًا محاولة يائسة لإحداث شرخ وتفرقة بين المسلمين، وتدمير وحدة الشيعة والسنة، وحرمان المجتمع من الأمن والسلام.
وتابع البيان: إن السجل الحافل لهذا الشهيد الجليل في التعبئة الشعبية (البسيج)، ولا سيما تعاونه الطويل مع تعبئة الأساتذة وطلبة العلوم الدينية وعلماء الدين، يُظهر شغفه بخدمة الناس، ونقاء قلبه، وتواضعه.
وتقدم فيلق "شهداء محافظة أذربيجان غربي" بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد الجليل وأهالي المحافظة المنجبة للشهداء، في استشهاده واضاف: لطالما شهدت هذه المحافظة مثل هذه الأحداث منذ فجر انتصار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، إلا أن وحدة الشيعة والسنة وعلماء الدين لم تتزعزع قيد أنملة، بل ساهمت بلا شك في توطيد العلاقات بين أتباع المذهبين الإسلاميين.
/انتهى/