1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

سي إن إن: أمريكا تفكر في تقليص قواتها بالشرق الأوسط بعد الحرب مع إيران

  • 2026/09/08 - 09:46
  • الأخبار الصحافة الاجنبیة
سي إن إن: أمريكا تفكر في تقليص قواتها بالشرق الأوسط بعد الحرب مع إيران

ذكرت شبكة "سي إن إن" في تقرير لها أن الحرب مع إيران كشفت عن مدى هشاشة البنى التحتية الأمريكية في المنطقة.

الصحافة الاجنبیة

وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، ان مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أمريكيين، أجروا في الأسابيع الأخيرة، محادثات غير رسمية حول تقليص عدد القوات والمنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط؛ وهي خطوة، في حال انتهاء النزاع مع إيران، قد تشير إلى تحول آخر في النهج الأمني الأمريكي تجاه المنطقة.

وتأتي هذه المشاورات في وقت لا يزال فيه نحو 50 ألف جندي أمريكي ومعدات عسكرية كبيرة، بما في ذلك حاملتا طائرات وأكثر من 12 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة، منتشرين في الشرق الأوسط.

فبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وسعت أمريكا بشكل كبير وجودها العسكري والاستخباراتي في الشرق الأوسط، وأنشأت أو عززت قواعد دائمة متعددة في دول منها العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا، لشن حروب وعمليات ما يُسمى بمكافحة الإرهاب. غير أن الحرب الأخيرة مع إيران كشفت عن هشاشة جزء من هذه البنى التحتية في وجه الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.

ووفقاً للتقارير، يقوم الجيش الأمريكي، إلى جانب دراسة خيارات تخفيض القوات، بتقييم سبل تعزيز حماية القوات التي قد تبقى في المنطقة بعد انتهاء الحرب. ومن الخيارات المطروحة نقل بعض المنشآت إلى تحت الأرض للحد من هشاشتها في وجه الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.

ويدرس المسؤولون الأمريكيون أيضاً إمكانية تنفيذ بعض المهام الحساسة لوكالة المخابرات المركزية (CIA) وقوات العمليات الخاصة دون الحاجة إلى انتشار دائم في المنطقة؛ بمعنى أن تتمركز القوات والمعدات في أمريكا، وتُنشر في الشرق الأوسط لمهام محددة، وتعود إلى البلاد بعد انتهائها.

وفي بعض الحالات، طُرحت إمكانية عدم إعادة بناء المنشآت العسكرية المتضررة أو المدمرة. وكان مسؤولو وزارة الدفاع قد أشاروا سابقاً إلى أنه لم يُحسم بعد حجم المنشآت المتضررة التي سيتم إعادة بناؤها، وأن القرار النهائي سيتوقف على تقييم الوضع المستقبلي للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

وتُطرح هذه النقاشات في وقت تحدثت فيه واشنطن مراراً في السنوات الماضية عن تقليص وجودها في الشرق الأوسط. فقد سعت حكومة باراك أوباما إلى نقل الموارد العسكرية والاستخباراتية الأمريكية نحو آسيا، كما اعتبرت حكومة دونالد ترامب، في ولايته الأولى، الصين التهديد الأمني الأكبر لأمريكا. غير أن الأزمات المتلاحقة، ومنها ظهور داعش واغتيال الشهيد قاسم سليماني، أعادت أمريكا مرة أخرى إلى المنطقة.

وحالياً، لا يتحدث المسؤولون العسكريون الأمريكيون بشكل قاطع عن مدة استمرار النزاع مع إيران ومستقبل وجود قوات بلادهم في المنطقة. وفي الوقت نفسه، حذّر بعض القادة العسكريين من إطالة أمد انتشار القوات في الشرق الأوسط وتأثير ذلك على جاهزية القوات الأمريكية في مناطق أخرى.

ويتوقع مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية الاحتفاظ ببعض القواعد الكبيرة والدائمة في الشرق الأوسط، لكن إعادة بنائها قد تتوقف على مدى مساهمة الدول المضيفة في تغطية التكاليف، التي قد تصل إلى مليارات الدولارات. كما أعلنت البحرية الأمريكية أن قواتها لن تعود قريباً إلى البحرين، المقر التقليدي للأسطول الخامس.

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • القوات البحریة الامیرکیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.