1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

من طحن الحبوب إلى جذب السياح.. طواحين الرياح التاريخية في شرق إيران

  • 2026/09/07 - 23:20
  • الأخبار صورة و تعلیق
من طحن الحبوب إلى جذب السياح.. طواحين الرياح التاريخية في شرق إيران

في منطقة جافة تهب عليها الرياح بقوة في محافظة خراسان الجنوبية شرقي إيران، لا تزال مبانٍ من الطين والخشب شاهدة على براعة سكانها قبل قرون، حين نجحوا في تسخير طاقة الرياح لتلبية احتياجاتهم اليومية.

صورة و تعلیق

وكالة تسنيم الدولية للأنباء - تُعد طواحين الرياح التقليدية، من أبرز نماذج العمارة والهندسة المحلية في خراسان الجنوبية؛ إذ صُممت للاستفادة من قوة الرياح وتحويلها إلى حركة ميكانيكية تُستخدم في طحن الحبوب، من دون الحاجة إلى تقنيات حديثة.

وتحتضن بلدة درميان الحدودية مجموعة مهمة من هذه الطواحين التاريخية، ما يجعلها أحد أبرز مواقع هذا التراث المحلي. ولا تقتصر قيمة هذه المنشآت على أهميتها التاريخية والمعمارية، بل يمكن أن تتحول، إذا أُحسن استثمارها، إلى رافد للتنمية السياحية والاقتصادية في المنطقة.

منشآت صممتها الرياح

تمثل طواحين الرياح في خراسان الجنوبية نتاجاً لمعرفة دقيقة بالبيئة المحيطة. فقد صُممت بطريقة تسمح للرياح، بعد دخولها إلى مبنى الطاحونة، بتحريك شفرات خشبية، تنتقل حركتها عبر محور رأسي إلى حجر الرحى.

واستخدم السكان مواد محلية مثل الطين والقش والخشب في تشييد هذه المنشآت، ما جعلها متكيفة مع طبيعة المناخ المحلي. ولم تكن الطواحين مجرد منشآت لخدمة معيشة السكان، بل جسدت أيضاً نموذجاً مبكراً للاستفادة المستدامة من الطاقة الطبيعية، في زمن لم تكن فيه الوقود الأحفوري والمعدات الصناعية الحديثة معروفة.

وتمنح هذه الخصائص طواحين خراسان الجنوبية قيمة خاصة من منظور المعرفة المحلية والعمارة المتكيفة مع المناخ، لاسيما في عصر يتزايد فيه الاهتمام العالمي بمصادر الطاقة النظيفة.

درميان.. أرض طواحين الرياح التاريخية

تضم بلدة درميان في خراسان الجنوبية عدداً كبيراً من طواحين الرياح التاريخية. وتشير الإحصاءات والشواهد المتاحة إلى أن المنطقة كانت تضم في الماضي نحو 80 طاحونة عاملة، فيما لا يزال أكثر من 60 منها قائماً حتى اليوم.

ويعود بعض هذه المنشآت التاريخية إلى العصرين الصفوي والقاجاري، ما يعكس الدور الذي أدته طواحين الرياح على مدى قرون في النظام المعيشي والاقتصادي لسكان المنطقة.

ولم يقتصر دور هذه المنشآت في الماضي على طحن الحبوب، بل كانت جزءاً من الدورة الاقتصادية المحلية. فقد ارتبطت المنطقة بعلاقات تجارية مع مدن مجاورة مثل بيرجند، فضلاً عن تبادل السلع مع مناطق مجاورة في أفغانستان.

ومع دخول التقنيات الحديثة وتغير أساليب الإنتاج، تراجع الدور الاقتصادي للطواحين تدريجياً، لكن قيمتها التاريخية لم تتراجع؛ بل باتت اليوم قابلة للتحول إلى ركيزة لاقتصاد جديد يقوم على السياحة.

تراث يمكن أن يصنع اقتصاداً سياحياً

تمتلك طواحين درميان، إلى جانب المعالم التاريخية والطبيعية الأخرى في القضاء، مقومات تؤهلها لتكون جزءاً من مسار سياحي متكامل. غير أن تحقيق هذه الإمكانات يتطلب تجاوز النظرة التي تركز على ترميم المباني وحمايتها فقط.

فإنشاء البنية التحتية السياحية، وتحسين طرق الوصول، والتعريف بالمعالم، وتدريب السكان المحليين، وتطوير مرافق الإقامة الريفية، ودعم الصناعات اليدوية، يمكن أن يخلق سلسلة من الفرص الاقتصادية حول هذه الطواحين.

وفي حال تشكلت هذه المنظومة، لن يقتصر دور السائح على زيارة معلم تاريخي ثم المغادرة، بل يمكن أن تتحول زيارته إلى مصدر دخل لمرافق الإقامة، وبائعي المنتجات اليدوية، والمرشدين المحليين، ومنتجي السلع المحلية وغيرهم من العاملين في اقتصاد المنطقة.

وتكتسب هذه المسألة أهمية أكبر بالنسبة إلى بلدة حدودية مثل درميان، إذ يمكن لتنمية السياحة أن تسهم، إلى جانب حماية التراث الثقافي، في توفير فرص العمل والحد من هجرة السكان من المنطقة.

إحياء الطواحين.. من الترميم إلى توفير فرص العمل

أكد سيد أحمد برآبادي، المدير العام للتراث الثقافي والحرف اليدوية والسياحة في خراسان الجنوبية، أهمية هذه المنشآت، معتبراً أن إحياء طواحين الرياح يتجاوز مجرد الحفاظ على معلم تاريخي، ويمكن أن يشكل وسيلة لتنشيط اقتصاد المناطق الحدودية.

وشدد على ضرورة تطوير البنية التحتية السياحية المحيطة بهذه المنشآت، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.

كما يمكن لتطوير المسارات السياحية المرتبطة بالطواحين والتعريف بها بصورة أفضل على المستويين الوطني والدولي أن يسهم في زيادة أعداد السياح القادمين إلى المنطقة.

حين تدفع الرياح عجلة الاقتصاد

طواحين الرياح في درميان ليست مجرد جدران طينية متناثرة وسط سهول الصحراء، بل هي شاهد حي على قدرة الإنسان على التكيف مع بيئته وتسخير مواردها الطبيعية بذكاء.

ففي الماضي، كانت قوة الرياح تحرك أحجار الرحى، لتوفر الدقيق والغذاء لسكان المنطقة. أما اليوم، فيمكن للرياح نفسها أن تدفع عجلة اقتصاد جديد، من خلال السياحة والصناعات اليدوية ومرافق الإقامة الريفية والخدمات المحلية.

وتبقى حماية هذه المنشآت وترميمها بصورة مدروسة، والتعريف بها محلياً ودولياً، وإشراك السكان، وجذب استثمارات القطاع الخاص، خمسة عناصر أساسية يمكن أن تحدد مستقبل طواحين الرياح في درميان.

وإذا توافرت هذه المقومات، فقد يتمكن قضاء درميان من تعزيز موقعه على خريطة السياحة التاريخية في شرق إيران، مستفيداً من تراث فريد لا يمثل مجرد شاهد على الماضي، بل يمكن أن يتحول إلى مورد اقتصادي حاضر وفرصة تنموية للأجيال المقبلة.

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.