وأفادت وكالة تسنيم الدولية ان صحيفة "وول ستريت جورنال" أوردت عن مصادر مطلعة قولها: "عندما شنت أمريكا حربها ضد إيران قبل ستة أشهر، وعد هيغسيث بضربة سريعة وحاسمة تمنع نشوب صراع طويل الأمد. لكنه اليوم يمدد بصمت انتشار القوات، وهو مؤشر على أن هذا الصراع قد يستمر حتى العام المقبل".
وأضافت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية عسكرية مفتوحة المدى، صُممت لتوفير خيارات للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في حربه العدوانية ضد إيران.
وذكر التقرير أن "نشر 19 سفينة حربية، ووحدات دفاع جوي، وأسراباً مقاتلة، وقوات مظلية في جميع أنحاء المنطقة، يضع القوات المسلحة وعائلاتها تحت ضغط كبير، ويتسبب في تراكم أعمال الصيانة التي قد تستغرق سنوات لتداركها".
وبحسب هذه المصادر، فإن ترامب قال في لقاءات خاصة مع مساعديه إنه يعتقد أن استراتيجيته ستؤتي ثمارها في النهاية، وذلك بفضل توفر 50 ألف جندي لتنفيذ خياراته.
وأضافت وول ستريت جورنال أن كبار القادة العسكريين - بما في ذلك رؤساء قيادات أوروبا والمحيط الهادئ والجنوب، بالإضافة إلى رئيس العمليات البحرية - يعارضون هذا التمديد، بحجة أن وتيرة زيادة القوات غير مستدامة وتضر بالجاهزية لمواجهة تهديدات أخرى.
/انتهى/