وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي قال في تصريح له: «تُعد مثل هذه القمم فرصة ثمينة لعقد لقاءات ثنائية تستفيد منها الدول المشاركة. وقد تواصلت الاجتماعات الثنائية منذ يوم أمس بشكل متتابع، بعضها كان رسمياً وبعضها الآخر جرى على هامش الاجتماعات وبصورة غير رسمية».
وأضاف: «أجرى السيد رئيس الجمهورية لقاءات رسمية وأخرى جانبية، كما التقيت بصورة متواصلة وزراء خارجية عدد من الدول، حيث طُرحت القضايا الثنائية وبُحثت بعيداً عن التعقيدات البروتوكولية والمجاملات، وتمت معالجة العديد منها، والحمد لله كانت المباحثات إيجابية ومثمرة».
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الرئيس الإيراني شدد في خطاباته على إدانة جرائم أمريكا والكيان الصهيوني، وفي الوقت نفسه أكد ضرورة معالجة القضايا عبر المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن إيران لن تلتزم الصمت إزاء أي عدوان تتعرض له.
وأوضح عراقجي أن اجتماعات منظمة شنغهاي و«شنغهاي بلس» شهدت تأكيداً على ضرورة مواجهة السياسات الغربية الأحادية.
وفي ما يتعلق بـتفاهم إسلام آباد بين إيران وأمريكا، قال عراقجي: «إن حل هذا التفاهم بسيط وواضح؛ فعلى أمريكا أن تعود إلى تنفيذ التزاماتها التي وقعت عليها، وعندها ستنفذ إيران التزاماتها المقابلة، أما قبل ذلك فلن نتخذ أي خطوة».
وفي ختام تصريحاته، أكد وزير الخارجية الإيراني أن رغبة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي بالتعاون الاقتصادي مع إيران لا تزال قوية، رغم الضغوط التي تمارسها أمريكا.
/انتهى/