وقال سيد رضا صالحي أميري، وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، في حديث لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، رداً على سؤال بشأن إجراءات الوزارة لتركيب الأعلام على المواقع الأثرية ومناطق التراث الثقافي خلال الحرب: «ما قمنا به كان واجباً قانونياً، وكان يتعين علينا القيام به».
وأضاف: «تم تركيب هذه الأعلام في جميع المراكز والمواقع التاريخية، سواء على أسطح المباني أو داخل المواقع، لكنني أقولها بصراحة إن نظام تل أبيب قاتل الأطفال وقادة البيت الأبيض الطائشين لم يلتزموا بأي من القوانين الدولية».
وتابع صالحي أميري: «واجهنا هذه الحقيقة المريرة، وهي أن 149 موقعاً أثرياً من مواقعنا تعرضت لأضرار تراوحت بين 10 و90%، وهو ما شاهدتموه الليلة في الفيلم الذي عُرض».
وأشار إلى التحركات التي جرت على المستوى الدولي، قائلاً: «لقد وجهنا رسائل وقدمنا شكاوى إلى جميع المراكز الدولية، من اليونسكو والأمم المتحدة إلى لاهاي وغيرها من المؤسسات التابعة للمنظمات الدولية، وتركنا الأمر أمام الضمير العالمي ليحكم فيه».
وأوضح وزير التراث الثقافي: «عندما تحدثت في اجتماع إسبانيا، تناولت هذه القضية بالتفصيل، كما طرحتها مجدداً خلال الاجتماع الأخير الذي عقدناه في كوريا».
وأضاف: «لقد أدانت المؤسسات الدولية أيضاً هذا العمل، لكن الحقيقة المريرة هي أن هذا النظام الذي يمارس قتل الأطفال ولا يلتزم بأي قانون، يفرض علينا أن نبحث عن آليات أخرى لمتابعة هذه القضية».
/انتهى/