وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي قال في منشور على حسابه في «إنستغرام» بشأن زيارته معرضاً فنياً حول مدرسة ميناب، والذي يتناول حادثة أسفرت، عن استشهاد أكثر من 160 تلميذاً بريئاً في هجوم للجيش الأمريكي الإرهابي: «زرت أمس معرضاً للوحات الفنية التي تتمحور حول مدرسة ميناب، وتضم أعمالاً لفنانين إيرانيين معاصرين. إنه معرض تبكي فيه الفنون وتُبكي زائريها».
وأضاف: «في صمت كل لوحة تنبض حكاية من الألم والمظلومية التي عاشها أطفال ميناب؛ فالألوان تتحدث بدلاً من الكلمات، واللوحات تصرخ بما تعجز اللغة عن التعبير عنه».
وتابع وزير الخارجية الإيراني: «خلف هذه الألوان والرسوم تقف ذكرى جريمة مؤلمة ارتُكبت بحق أطفال أبرياء من هذا الوطن على أيدي أعداء إيران؛ جريمة لن تمحوها الأيام ولن تُمحى من ذاكرة هذا الشعب المفجوع».
وأكد عراقجي أن «مأساة ميناب تمثل جرحاً أبدياً في روح إيران»، مشيداً بدور الفنانين الذين جسّدوا هذه المأساة بلغة الفن، حتى لا تُنسى معاناة هؤلاء الأطفال الأبرياء وسط ضجيج الأحداث وتقلبات الزمن.
وفي ختام رسالته، دعا جميع المواطنين والمهتمين بالفن الإيراني المعاصر إلى زيارة المعرض والاطلاع على الأعمال الفنية المعروضة فيه.
/انتهى/