اكد القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي أن إيران ليست ساحة لاختبار المؤامرات والمغامرات التي يحيكها الأعداء، وقال: الإيراني يقاتل جيلا بعد جيل ولو تصل إلى 20 جيلاً، ولن يسمح بأي مساس بإيران.
وخلال حفل تدشين أكثر من ألف وحدة سكنية تنظيمية في مقار القيادات الإقليمية الشمالية الغربية والغربية، ومشاريع عمرانية للقيادة الإقليمية الشمالية الشرقية للقوة البرية للجيش، بمشاركة قائد الجيش العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومشاركة عدد من القادة الآخرين، بالإضافة إلى أسر الشهداء والمضحين في مشهد المقدسة، أشار اللواء حاتمي إلى المهام الموكلة من قبل قائد الثورة الإسلامية الشهيد في وقت تعيينه قائداً عاماً للجيش، وقال: التآزر بين القوات المسلحة، ورفع القدرة القتالية للجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعزيز البصيرة والروحانية، وتحسين معيشة الكوادر، هي أربعة محاور أساسية في أمر القائد الشهيد للقوات المسلحة لي، واليوم أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى أن هذه الاستراتيجيات الأربع تشكل الركائز الأساسية للاستعداد لمواجهة التهديدات المستقبلية.
وشكر الفريق أول حاتمي إجراءات القوة البرية للجيش في تنفيذ المشاريع الرفاهية والسكن التنظيمي، وقال: إن تنفيذ مثل هذه المشاريع يأتي تماماً في سياق تحقيق المهام الموكلة من قبل قائد الثورة الإسلامية الشهيد، لأن الاستعداد القتالي لا يعتمد فقط على المعدات، بل إن أهم رأس مال لأي جيش هو قوته البشرية، وأي إجراء يزيد من راحة وحافز وأمن الكوادر وعائلاتهم، يُعتبر في الحقيقة استثماراً في تعزيز القوة الدفاعية للبلاد.
حرب اليوم؛ هي حرب الإرادات وصمود الأمم
وفي حديثه أيضاً أمام قادة القيادات الإقليمية الشمالية الشرقية للقوة البرية للجيش، قال اللواء حاتمي: الحرب ليست مجرد استخدام المعدات والأسلحة، بل حرب اليوم هي حرب الإرادات والأفكار وصمود الأمم. فالعدو، بعد فشله في تحقيق أهدافه، لم يتخل عن التآمر وتصميم تهديدات جديدة؛ لذلك نقوم باستمرار برصد أهداف العدو القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، ونحن مستعدون لمواجهة أي سيناريو للعدو.
إيران ليست ميداناً لاختبار المؤامرات والمغامرات التي يحيكها الأعداء
وأكد قائد الجيش العام : يجب أن يعلم العدو أن إيران الإسلامية لن تكون ميداناً لاختبار مؤامراتهم ومغامراتهم؛ فالقوات المسلحة، بالاعتماد على الإيمان والخبرة والاستعداد ودعم الشعب الإيراني العظيم، سترد على أي عدوان بحزم، وتدافع بكل اقتدار عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها وأمنها.
وأضاف: يجب أن نُفشل العدو، ونذيقه مرارة الهزيمة لدرجة يعرف فيها أن إيران ليست مكاناً يأتيه من طرف العالم ليقول سأغير خريطة البلاد، فنحن نقاتل لعشرة أجيال وعشرين جيلاً، ولن نسمح بالتأكيد بحدوث ذلك؛ والطريقة الوحيدة هي أن نفهم العدو بلغة القوة أنه لا يستطيع فعل ما يريد.
/انتهى/