وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سكان شمال جزيرة فلوريس سارعون إلى الابتعاد عن الشواطئ خشية من حصول موجات مدّ بحري، فيما انهارت أجزاء كاملة من واجهات بعض المنازل.
وحدد المرصد الأميركي مركز الزلزال الذي وقع في الساعة 5,58 (21,58 ت غ)، قبالة سواحل شمال الجزيرة، على بعد نحو 68 كيلومترا شمال غرب مقاطعة اندي، وعلى عمق 10 كيلومترات فقط.
وقال لوكاس لوتار المسؤول في أحد مستشفيات المنطقة لوكالة فرانس برس "بدأ كل شيء يهتزّ فجأة وشعرت بالهلع". وتابع "هرب مرضى أيضا من المستشفى، كان الزلزال قويا جدا، رأيت جدرانا متصدعة".
وأعقبت الزلزال عدة هزات بلغت قوة إحداها 6,1 درجات.
وقال فتح الرحمن المسؤول في عمليات البحث والإنقاذ في مدينة موميري في اتصال هاتفي "بحسب المعلومات التي وردتنا، قتل 20 شخصا وأصيب ستة ولا يزال شخصان تحت الأنقاض".
وتشهد إندونيسيا والدول المجاورة لها زلازل بشكل متكرر نظرا لوقوعها ضمن حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.
وحذرت السلطات الإندونيسية من حدوث تسونامي، غير أن التحذير رفع بعد وقت قصير.
لكن ويجايانتو، مدير قسم الزلزال والتسونامي في الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء، أكد خلال مؤتمر صحافي "سنواصل مراقبة مستوى البحر".
وقبل ذلك، طُلب من سكان المنطقة الابتعاد عن السواحل أو التوجه إلى المرتفعات.
وأعلن عبد المحاري المسؤول في الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث "نحث السكان المقيمين على طول الشريط الساحلي الشمالي لجزيرة فلوريس وفي المناطق الجنوبية والجزر الجنوبية والإقليم الجنوبي، على الإخلاء بصورة ذاتية على الفور".
وشهدت إندونيسيا عام 2004 واحدا من أعنف الزلازل في تاريخها بلغت قوته 9,1 درجات، وقع قبالة سواحل جزيرة سومطرة (غرب) وتسبب بموجة تسونامي هائلة أوقعت 170 ألف قتيل عبر الأرخبيل وحوالى 50 ألف قتيل في الدول المجاورة.
/انتهى/