1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الصهاينة يعترفون رسميا بفشل منظومة الدفاع الصاروخي الليزري

  • 2026/08/11 - 07:44
  • الأخبار الشرق الأوسط
الصهاينة يعترفون رسميا بفشل منظومة الدفاع الصاروخي الليزري

اعترف الكيان الصهيوني رسمياً بفشل منظومة الدفاع الليزري التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة النطاق.

الشرق الأوسط

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان صحيفة "كالكاليست" العبرية، اوردت في تقرير لها، دون الإشارة المباشرة إلى فشل المنظومة، باعتراف ضمني بأن هذه المنظومة، التي دخلت حيز التشغيل وسط ضجة إعلامية وجدل كبير، أثبتت أنها لا تزال تفتقر إلى الفعالية المطلوبة، وأنها تحتاج على الأقل إلى ثلاث سنوات إضافية لتحقيق الكفاءة المطلوبة.

وأضاف التقرير: بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على تسليم شركة "رفائيل" لمنظومة الاعتراض "شعاع حديدي" (Iron Beam) لسلاح الجو التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي - والتي يُزعم أنها تعتمد على ليزر قوي قادر على اعتراض الصواريخ بتكلفة زهيدة جداً - يبدو أن التصريحات التي تحدثت عن "دخول إسرائيل عصر الأسلحة الليزرية" كانت متسرعة (وغير ذلك من الادعاءات التي تبين عدم صحتها).

واعترفت الصحيفة العبرية بأن شركة "رفائيل" سلمت جيش الاحتلال منظومة واحدة فقط حتى الآن، وهي منظومة "أور عيتان"، وهي ذاتها التي تم الكشف عنها في حفل مثير للجدل وباذخ في أواخر عام 2025، في أحد منشآت الشركة شمالي فلسطين المحتلة.
وشهد الحفل حضور جميع رؤساء المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بما فيهم وزير الحرب يسرائيل كاتس، وأمير برعام (مدير عام الوزارة)، وقادة سلاح الجو، ومديري شركة "رفائيل"، وعدد آخر من كبار المسؤولين، وألقوا جميعاً خطابات بليغة حول هذا الإنجاز التكنولوجي الفائق وقدراته الفريدة التي لا مثيل لها حتى بين القوى العظمى (خطابات تبين لاحقاً عدم أساسها من الصحة).

واعترفت صحيفة "كالكاليست" أنه خلال الحرب الأخيرة في لبنان، أطلق حزب الله وابلاً متتالياً من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المستوطنات الصهيونية في الشمال والقوات الإسرائيلية، إلا أن منظومة الاعتراض هذه لم تُفعّل على الإطلاق. وفي مواجهة هذا الفشل، ادعت شركة "رفائيل" أن منظومة الدفاع الجوي لم تكمل بعد مراحلها التشغيلية، وأن الشركة أوفت بالتزامها بتسليم المنظومة.

وأشار أحد كبار المسؤولين في الصناعات العسكرية الإسرائيلية، المطّلِع على سير العملية، في حديثه مع الصحفيين لتبرير هذا الفشل، إلى أن هذه المنظومة العسكرية الجديدة لن تصل إلى مرحلة التشغيل الكامل إلا بعد ثلاث أو أربع سنوات إضافية.

وزعم المسؤول الإسرائيلي قائلاً: "توجد حالياً عدة منظومات قيد الإنتاج، وسيتم تسليمها لجيش الاحتلال بحلول نهاية العام".
لكنه لم يقدم أي إحصاءات موثقة في هذا الصدد رغم أسئلة الصحفيين.

وكتبت "كالكاليست" أن ذات المسؤول كان قد أدلى بتصريحات مماثلة قبل نحو عام. كما برّر أحد كبار مسؤولي شركة "رفائيل" هذا الفشل قائلاً: "إن دخول طائرة F-35 إلى الخدمة التشغيلية في سلاح الجو لم يكن فورياً أيضاً، بل تطلبت عمليات إعداد طويلة لدخولها حيز التشغيل".

وفي جزء آخر من التقرير، تم التشكيك في زعم التكلفة الزهيدة للاعتراض بهذه المنظومة، حيث قال العميد (احتياط) ران كوخاف (رانشو)، قائد منظومة الدفاع الجوي السابق في جيش الاحتلال، لصحيفة "كالكاليست": "إلى جانب الفجوة التشغيلية، هناك بُعد اقتصادي غالباً ما يُعالج بطريقة غير واقعية، مما يؤدي إلى تحريف الحقائق، مثل الادعاء بأن الاعتراض بالليزر سيكلف 'ثمن علبة مشروب غازي'".

وأضاف: "قد يكون هذا التصريح جذاباً للعناوين الرئيسية، لكنه يتجاهل التكلفة الباهظة للبحث والتطوير، والهندسة، والتجارب، والبنية التحتية، وإنتاج المنظومات الليزرية المتطورة".

وتابع: "في العقد الماضي والعقد القادم، استثمرت واستثمرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عشرات الملايين من الدولارات في تطوير منظومات فردية، وإنشاء مختبرات، وبناء نماذج أولية، وتوظيف تقنيات أساسية. وإذا قُسّم هذا الاستثمار على عدد مرات الاعتراض الناجحة بحسبة رياضية بسيطة، فمن الصعب جداً الوصول إلى الأرقام الموعودة، أي 5 دولارات لكل اعتراض. من الأفضل تعديل التوقعات في هذا الشأن، والتحدث بشكل أقل (بدون أساس)، والتركيز على نجاح عملية الاعتراض".

يُذكر أنه بعد فشل منظومات مثل "القبة الحديدية" و"السهم" في مواجهة صواريخ ومسيّرات إيران وحزب الله، وتكاليف الاعتراض الباهظة لكل طائرة مسيّرة رخيصة الثمن والتي وصلت إلى عدة ملايين من الدولارات، ادعى الكيان الصهيوني أنه ابتكر منظومة ليزرية قادرة على إسقاط الصواريخ والمسيّرات المعادية بأقل تكلفة، ولكن يبدو أن هذا الأمر لم يكن سوى تضخيم، وأن هذه المنظومة لم تكن في حقيقة الأمر سوى فشل ذريع.

/انتهى/

 
 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • الکیان الصهیونی
  • منظومة الدفاع الإسرائیلیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.