1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

«تشنشت».. أرض الألوان الإيرانية تقترب من التسجيل ضمن القرى السياحية العالمية

  • 2026/08/10 - 04:03
  • الأخبار صورة و تعلیق
«تشنشت».. أرض الألوان الإيرانية تقترب من التسجيل ضمن القرى السياحية العالمية

سلّطت جولة إعلامية للصحفيين الضوء على المقومات التاريخية والثقافية والسياحية لقرية «تشنشت»، إحدى أبرز القرى التراثية في محافظة خراسان الجنوبية.

صورة و تعلیق

وكالة تسنيم الدولية للأنباء - مع حلول أسبوع الصحفي، يجد أصحاب الأقلام فرصة للابتعاد قليلاً عن صخب الأخبار اليومية والبحث عن قصص تنبض بروح الوطن. وفي هذه المناسبة، نظّمت المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في خراسان الجنوبية رحلة إعلامية إلى وجهة ارتبط اسمها بالألوان؛ إنها قرية «تشنشت»، حيث يبدو وكأن يداً خفية قد نثرت ألوان الصحراء على جدرانها وملابس أهلها.

وما إن يطأ الزائر النسيج التاريخي للقرية حتى يشعر وكأن الزمن توقف بين طبقات التاريخ المغبرة. فالأزقة الضيقة المحاطة بجدران طينية عالية، التي شيدتها أيادي كبار السن من أبناء القرية بمحبة وإتقان، تأخذ الزائر في رحلة إلى أعماق السكينة. وتتسلل أشعة الشمس مائلة عبر الأسقف الخشبية وشبه المفتوحة للأزقة، لترسم على الأرض لوحات من الضوء والظل.

هنا لا يُعد الزقاق مجرد ممر للعبور، بل هو جزء من هوية المكان. وبين الأزقة الضيقة، تقترب الجدران أحياناً إلى حد يلامس فيه الزائر دفء الطين القديم بكتفيه. وفي هذا المكان يقع ما يعرف لدى الأهالي بـ«زقاق المصالحة»، وهو اسم يحمل في طياته معاني الوئام؛ إذ كان المتخاصمون يضطرون إلى المرور جنباً إلى جنب في هذا الممر الضيق المعطر برائحة الطين، فتذوب الخلافات وتحل الابتسامة محل الخصومة.

ساحة للوصل والاحتفال

لكن سحر «تشنشت» لا يقتصر على أزقتها المتشابكة. ففي قلب هذا النسيج العمراني التقليدي، تتوسط القرية ساحة صغيرة شهدت على مدى سنوات أجمل مناسبات الفرح والزواج. فلا قاعات فخمة هنا ولا موسيقى صاخبة؛ بل الطين والخشب يشهدان رقص المناديل وأنغام الآلات الشعبية المحلية.

وتُعد ساحة الأعراس رمزاً للروح الجماعية في القرية، حيث يشارك جميع الأهالي، كباراً وصغاراً، في أفراح الشباب، وتُبارك الروابط الجديدة في ظل الجدران العريقة الراسخة.

ألوان تتحدث بلغة الحياة

في «تشنشت» لا تُعد الألوان مجرد مفردة، بل أسلوب حياة. فالنساء بأزيائهن التقليدية المزركشة يبدون كأنهن حديقة من الورود المتحركة وسط الصحراء. ويخلق التباين بين الألوان الزاهية للملابس واللون الترابي الهادئ للمباني الطينية مشاهد آسرة تأسر عدسات المصورين وأنظار الزوار.

وخلال الجولة الإعلامية، تطرق المدير العام للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في خراسان الجنوبية، سيد أحمد برآبادي، إلى الجهود المبذولة لتسجيل القرية ضمن قائمة القرى السياحية العالمية، موضحاً أن العمل على هذا الملف بدأ قبل نحو ثلاثة أو أربعة أعوام، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية السياحية والتعريف بالقرية.

وأضاف أنه جرى خلال العام الماضي إجراء دراسات لتحديد الاحتياجات ونقاط الضعف وفق المعايير التي وضعتها المنظمة الدولية المختصة، تلتها خطط تنفيذية لمعالجة النواقص.

وأشار إلى أن لوحات تعريفية جديدة ستُنصب قريباً في القرية، إلى جانب تنفيذ مشاريع أخرى تمهيداً لإدراجها على القائمة العالمية.

«تشنشت».. متحف حي للتاريخ والثقافة

وفي هامش الجولة، وصف سيد مهدي إبراهيمي، أمين مجمع نواب خراسان الجنوبية، قرية «تشنشت» بأنها ليست مجرد نقطة على الخريطة، بل «مجموعة حية» تختزن التاريخ والثقافة وأسرار الحضارات البشرية.

وأشار إبراهيمي إلى تنوع المقومات السياحية في المنطقة، ومنها مرصد «الدكتور مجتهدي» الواقع على مرتفعات تبعد ثلاثة كيلومترات عن القرية، ويُعد من أفضل مواقع رصد النجوم في إيران.

كما تحدث عن المواقع الأثرية المنتشرة في المنطقة، ومنها النقوش الصخرية في «تنكل أستاذ» التي تعود إلى ما قبل ظهور الكتابة، إضافة إلى كهف «جهل دختر» الغامض، الذي يُعد شاهداً على التاريخ العريق للمنطقة.

لغة خاصة وعادات متوارثة

وتطرق إبراهيمي إلى اللهجة المحلية لأهالي «تشنشت»، موضحاً أنها مزيج من الفارسية القديمة والعربية ومفردات خاصة بالقرية، ما يجعلها نظاماً تواصلياً فريداً مرتبطاً بتاريخ العلويين في هذه المنطقة.

وأضاف أن القرية تمثل مدرسة في علم الإنسان أكثر من كونها مجرد وجهة سياحية، حيث لا تزال تقاليد الأعراس الممتدة لثلاثة أيام، والأزياء التقليدية، والعملات الفضية القاجارية، والموسيقى الأصيلة، حاضرة في الحياة اليومية للسكان.

وأوضح أن القرية تضم اليوم 14 جناحاً سياحياً ومنزلاً للضيافة بمواصفات حديثة، في إطار تطوير البنية التحتية السياحية بدعم من الجهات المحلية والإقليمية.

وأعرب في ختام حديثه عن أمله في نجاح ملف التسجيل العالمي للقرية، مؤكداً أن «تشنشت» تجاوزت مرحلة التهميش، وأن مستقبل «أرض الألوان» واعد على المستويين الوطني والدولي.

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.