وفي تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء أعلن مجيب حسني عن التوصل إلى توافقات مهمة في اللجنة الاقتصادية المشتركة العاشرة بين إيران وباكستان، وصرح قائلاً: "إن تنفيذ هذه التوافقات يمكن أن يسطر فصلاً جديداً في تطوير التجارة الحدودية، وزيادة التبادلات الاقتصادية، وتعزيز المكانة الاستراتيجية لحدود المحافظة".
وقال مساعد منسق الشؤون الاقتصادية بمحافظة سيستان وبلوشستان: "نظراً للصلاحيات المفوضة إلى سيستان وبلوشستان في مجال تطوير التعاون الاقتصادي مع دول الجوار، فقد شارك ممثلو الأجهزة التنفيذية والاقتصادية وغرفة تجارة المحافظة ضمن وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتابعوا مطالب المحافظة وأولوياتها في المفاوضات التخصصية مع الجانب الباكستاني".
وأشار إلى أن أحد أهم محاور المفاوضات كان التوزيع المتوازن للتجارة بين الحدود المشتركة للمحافظة، وأضاف: "الهدف هو زيادة حصة حدود ريمدان، وميرجاوة، وبشين، وكوهك من التبادلات التجارية بين إيران وباكستان بما يتناسب مع قدرات ومزايا كل معبر، والحيلولة دون تمركز التجارة في عدد محدود من المنافذ الحدودية".
وتابع مساعد منسق الشؤون الاقتصادية بمحافظة سيستان وبلوشستان: "تم التأكيد في هذه المفاوضات أيضاً على رفع القيود والتحفظات القائمة لدى الجانب الباكستاني من أجل تطبيع وتسهيل التجارة في حدود كوهك وميرجاوة، كما تمت متابعة زيادة حجم التبادلات عبر حدود بشين باعتبارها أحد المطالب الرئيسية للمحافظة".
وأشار حسني إلى اللمسات الأخيرة على وثيقة اللجنة الاقتصادية المشتركة العاشرة بين إيران وباكستان، وقال: "تمت المصادقة على هذه الوثيقة بتوقيع الوزراء المسؤولين في البلدين وممثلي غرف التجارة في إيران وباكستان، وهي تمهد الأرضية لتطوير التعاون الاقتصادي وتوسيع التجارة الحدودية".
واعتبر أن زيادة ساعات العمل في حدود ريمدان وميرجاوة لتصبح على مدار 24 ساعة، وتسهيل وتسريع الإجراءات الجمركية والتجارية على جانبي الحدود، وقبول باكستان لتنفيذ بعض الإجراءات الإلكترونية الخاصة بالترانزيت ومنها نظام "تير" ، تعد من أهم إنجازات هذه المفاوضات.
وصرح مساعد منسق الشؤون الاقتصادية بمحافظة سيستان وبلوشستان قائلاً: "إن تنفيذ هذه التوافقات، فضلاً عن تقليص وقت توقف الشاحنات والبضائع عند الحدود، سيؤدي إلى خفض تكاليف التبادل، وزيادة سرعة الترانزيت، وانسيابية التجارة بين البلدين".
وفي الختام، أكد حسني أن: "استمرار المحادثات التخصصية والتنفيذ الدقيق للتوافقات سيمهدان الطريق لزيادة حجم التجارة الثنائية، وازدهار الاقتصاد الحدودي، وتعزيز دور حدود سيستان وبلوشستان في سلاسل الإمداد الإقليمية، والاستفادة القصوى من الطاقات الاستراتيجية للمحافظة".
/انتهى/