وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان صحيفة التلغراف كتبت اليوم الاثنين، في مقالٍ بقلم جيك واليس سيمونز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وُصف بالإرهابي، يواجه الآن العواقب الحتمية لعمليته العسكرية غير المدروسة ضد إيران.
يبدأ المقال بالقول: "يمكن الآن اعتبار حرب ترامب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية هزيمة استراتيجية لأقوى دولة على وجه الأرض".
وأوضح الكاتب: "دُقّت المسمار الأخير في نعش الآمال الأمريكية يوم الأحد عندما ألغى ترامب "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" وسط محادثات قد تُمنح طهران سيطرة جزئية على مضيق هرمز".
وانتقدت الصحيفة جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق مع طهران، وكتبت: "لم يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة بعد، ولكن من المرجح أن نشهد نظام دخول وخروج جديد لمضيق هرمز قد يتنازل عن بعض السيطرة على الممر المائي [لإيران]".
وتابعت الصحيفة قائلةً إن البيت الأبيض يواجه عواقب عمل عسكري غير مخطط له: "بعد ستة أشهر من القتال المتفرق الذي قد يكلف أكثر من تريليون دولار، تفتقر الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي الآن إلى الذخائر الكافية، الهجومية والدفاعية على حد سواء، لتحقيق نتيجة استراتيجية حاسمة".
وأضافت صحيفة التلغراف، مشيرةً إلى استمرار إيران في امتلاك القدرة الصاروخية والسيطرة على مضيق هرمز: "على الرغم من كل خطابه الناري، الذي لم يُسفر في نهاية المطاف إلا عن تقويض مصداقية أمريكا بدلاً من ترهيب أعدائها، ليس أمام ترامب خيار سوى توقيع الاتفاق والخروج من هذه الأزمة".
واختتمت الصحيفة بالقول إن جميع أعداء أمريكا يسخرون منها، وأشارت إلى: "لم يختفِ التهديد الإيراني فحسب، بل إن قدرة الردع الأمريكية قد تضررت لجيل كامل. والأسوأ من ذلك، أن مخزونها من الذخيرة آخذ في التناقص".
وكانت الصحيفة قد كتبت سابقاً أن قادة امريكا والكيان الصهيوني يسعون إلى فرض حصار بري مستحيل على إيران بسبب فشل حملة العدوان العسكري ضد البلاد.
/انتهى/