1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

ترامب وإيران: الرجل الذي أغرق العالم في وحله

  • 2026/07/29 - 14:26
  • الأخبار ایران
ترامب وإيران: الرجل الذي أغرق العالم في وحله

ترامب يخوض حرباً على إيران ليهرب من فشله، متخذاً من غروره درعاً ومن أكاذيبه سلاحاً، فيتناقض مع نفسه ومع أميركا. وإذا كان المقال في الغارديان قد اتهمه بأنه "سلاح دمار شامل بشخص واحد"، فإن الحقيقة الأعمق هي أنه ليس خطراً على إيران فقط، بل على أميركا والعالم بأسره.

ایران

 

.

في مقال نادر بصحيفة الغارديان، كتب سايمون تيسدال ما لم يجرؤ كثيرون على قوله: "ترامب، وليس إيران، هو الخطر الأكبر على العالم، إنه سلاح دمار شامل بشخص واحد".

لكن لماذا يتهم كاتب غربي رئيسه بهذه الطريقة؟ ولماذا الآن؟

المقال يقول إن ترامب يشن حرباً بلا استراتيجية، ويقصف مدناً وبنى تحتية مدنية، ويواجه حرب استنزاف لا يمكنه الفوز بها. لكن التحليل العكسي يسأل: لماذا يفعل هذا؟

ليس لأنه مجنون، بل لأن الحقد أعمى بصره، وحب نفسه جعله يظن أنه فوق الجميع. ترامب، الذي تخرّج من مدرسة أبستين، يخوض حرباً لن ينتصر فيها. يظن أن القصف سيُنسي العالم ما يخفيه خلف أقنعته، وهو يفضل أن يبدو "قوياً" و"منتصراً" أمام ناخبيه، بدلاً من أن يعترف بأنه أخطأ. وهذا هو جوهر التحليل العكسي: "ترامب لا يخوض الحرب ليحقق أهدافاً، بل يخوضها ليبرر فشله."

المقال يذكر أن الأهداف الأميركية والإسرائيلية الكبرى – القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإضعاف الحلفاء، وتغيير النظام – أصبحت أقل قابلية للتحقيق من أي وقت مضى. وهنا يكمن التناقض الأول: إذا كانت هذه الأهداف غير قابلة للتحقيق، فلماذا تستمر الحرب؟ الجواب: لأن ترامب لا يستطيع الاعتراف بفشله.

المقال يقارن ترامب ببوش الابن. بوش غزا العراق بـ170 ألف جندي، وكانت كارثة، لكنه على الأقل امتلك الشجاعة. أما ترامب، الذي تجنب الخدمة العسكرية، فلا يجرؤ على القيام بشيء مماثل. وهذا هو التناقض الثاني: ترامب يتهدد إيران وكأنه يستعد لحرب شاملة، لكنه في الحقيقة يخوض حرب استنزاف من مسافة بعيدة، لأنه يخاف من المواجهة المباشرة.

المقال يصل إلى جوهر المشكلة: "إن حب ترامب لذاته، وليس إيران، هو العدو العالمي الأول". وهذا هو التحليل العكسي الأعمق: ترامب ليس عدواً لإيران فقط، بل هو عدو لمصالح أميركا نفسها، وعدو للقانون الدولي، وعدو للاستقرار العالمي. لكنه يغطي كل ذلك بخطاب "النصر" و"القوة".

يكشف المقال نمطاً مألوفاً في سياسات ترامب: خطة غزة فشلت، تدخلاته في أوكرانيا كانت غير مفيدة، والآن يتكرر هذا النمط في إيران. التحليل العكسي يقول: ترامب يتعامل مع الحروب كأنها "عروض انتخابية"، وليس كسياسات وطنية. كل تصعيد هو محاولة لإرضاء قاعدته، وكل تراجع هو محاولة لإرضاء الكونغرس والأسواق.

يشبه المقال ترامب بمدمن كحول يشرب معتقداً أن النتيجة ستكون مختلفة هذه المرة. وهذا هو التناقض الثالث: ترامب يعيد نفس الأخطاء، ويتوقع نتائج مختلفة. هذه ليست استراتيجية، هذا هو الهوس بحد ذاته.

المقال يختتم بسؤال: من سيوقف ترامب؟ الكونغرس لا يستطيع، الحلفاء لا يجرؤون، الشعب الأميركي يعارض الحرب، لكن ترامب يرفض الاستماع. والتحليل العكسي يقول: ترامب لن يوقف الحرب لأنه يريد أن يبدو "قوياً"، حتى لو كان ذلك على حساب أميركا والعالم.

إذاً، السؤال الحقيقي ليس: هل ستهاجم أميركا إيران مجدداً؟ بل: كم من الوقت سيبقى ترامب في هذا المستنقع قبل أن يدرك أنه لا مخرج منه؟ 

وهكذا، يبقى ترامب وحيداً في متاهته، يحمل في يده سلاحاً لا يعرف كيف يستخدمه، وفي قلبه حقداً لا يعرف كيف يكسره. ترامب لا يخوض حرباً ضد إيران بقدر ما يخوض حرباً ضد حقيقته، متغطياً بغطاء النصر الوهمي، ومتسلحاً بغروره الأعمى، يغرق في مستنقعه الذي حفره بيديه، وهو يظن أنه يصنع مجده.

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • ترامب
  • دونالد ترامپ
  • الحرب الأمریکیة الإسرائیلیة على إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.