وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن موقع «بوليتيكو» ذكر في تقرير تناول تصاعد القلق والخلافات داخل تيار «أمريكا أولاً» الداعم لترامب بشأن مواصلة الحرب مع إيران، أن بعض أقرب حلفاء الرئيس الأمريكي يخشون أن تؤدي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى دفع واشنطن نحو مزيد من الانخراط في الحرب مع إيران.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
1- الحرب تعمّق الانقسام داخل معسكر ترامب
يشير التقرير إلى أن تيار «أمريكا أولاً» داخل الحزب الجمهوري يشعر بالقلق من أن يعمد نتنياهو مجدداً إلى دفع ترامب نحو تصعيد الحرب مع إيران، وهو ما كشف عن خلافات متزايدة داخل المعسكر المؤيد للرئيس الأمريكي.
2- ستيف بانون: زيارات نتنياهو كانت كارثية على سياسة «أمريكا أولاً»
قال ستيف بانون، الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض: «جميع المؤيدين الحقيقيين لترامب الذين لا يتبنون نهج "إسرائيل أولاً" يشعرون بالغضب». وأضاف: «لقد زار نتنياهو البيت الأبيض خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية أكثر بمرتين مما زاره تشرشل طوال الحرب العالمية الثانية، وكانت كل واحدة من تلك الزيارات كارثة بالنسبة لسياسة "أمريكا أولاً".»
3- مخاوف من جرّ أمريكا إلى حرب استنزاف
ووفقاً لـ«بوليتيكو»، كان العديد من حلفاء ترامب المناهضين للتدخل العسكري يأملون أن يقود وقف إطلاق النار الأخير إلى نهاية دائمة للحرب، إلا أنهم باتوا يخشون الآن أن يدفع نتنياهو الرئيس الأمريكي إلى مرحلة أطول وأكثر استدامة من الصراع، بما قد يُبقي الولايات المتحدة منخرطة في الشرق الأوسط لأشهر أو حتى لسنوات.
4- تراجع الدعم داخل القاعدة الانتخابية لترامب
واستناداً إلى استطلاعات رأي حديثة، أفاد التقرير بأن شريحة متنامية من أنصار ترامب لم تعد ترى أن مواصلة الحرب مع إيران تستحق كلفتها الاقتصادية، كما يتوقع الجمهوريون أن تبقى هذه الحرب قضية سياسية مؤثرة حتى موعد الانتخابات المقبلة.
5- ترامب في موقف سياسي معقد
وبحسب التقرير، يجد ترامب نفسه عالقاً بين مساعيه لإحياء المسار الدبلوماسي من جهة، وتهديداته بشن هجمات أوسع ضد إيران من جهة أخرى، في ظل ضغوط داخلية متزايدة تدعوه إلى إنهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي.
6- خلاصة
يخلص تقرير «بوليتيكو» إلى أن استمرار الحرب مع إيران لم يعد مجرد مأزق استراتيجي، بل تحول أيضاً إلى عامل انقسام بين أقرب حلفاء ترامب السياسيين، كما زاد من المخاوف داخل المعسكر الجمهوري من انزلاق الولايات المتحدة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
/انتهى/