وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مسيرة المجموعة بدأت مع مشروع القمر الصناعي «سينا-1» عام 2005، الذي مثّل بوابة نقل التكنولوجيا الفضائية إلى إيران، قبل أن تحقق نقلة نوعية بإطلاق القمر «أميد» عام 2009 كأول قمر صناعي إيراني الصنع يوضع في المدار بواسطة صاروخ محلي.
وشاركت المجموعة لاحقاً في تطوير أقمار «رصد» و«فجر»، ما عزز قدرات التصوير الفضائي والمناورة المدارية، وصولاً إلى أقمار أكثر تطوراً مثل «هاتف-1» و«كيهان-2» المخصصة لتطبيقات الاتصالات وإنترنت الأشياء.
وشكّل القمر «جمران-1» الذي أُطلق عام 2024 محطة مهمة في اختبار تقنيات المناورة المدارية والتحكم المتقدم بالأقمار الصناعية، فيما مثّل القمر «فخر-1» خطوة إضافية في تطوير الأقمار المكعبة المخصصة للاتصالات والرصد.
ويعد القمر «بايا» (طلوع-3)، الذي أُطلق عام 2026، من أبرز المنصات التشغيلية الإيرانية بفضل قدراته المتقدمة في التصوير الفضائي وإدارة الموارد ومراقبة البيئة.
وتقود «صا إيران» حالياً مشروع «منظومة الشهيد سليماني» الفضائية، التي تضم نحو 24 قمراً صناعياً لتوفير خدمات إنترنت الأشياء والاتصالات في مختلف أنحاء البلاد، في إطار توجه إيران نحو توسيع الاستخدامات الاقتصادية والتنموية للفضاء وتعزيز مكانتها في قطاع التكنولوجيا الفضائية.
/انتهى/