وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أنه بالتزامن مع استمرار الحرب بين أمريكا وإيران، تعمّق الانقسام بين الجمهوريين بشأن أداء وزير الحرب الأمريكي "بيت هيغسيث".
وقال عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إن الثقة بهيغسيث في قيادة القوات المسلحة الأمريكية آخذة في الانحسار، وأن استمرار الحرب دون رؤية واضحة للمستقبل قد ولّد استياءً متزايداً بين المشرعين في الحزب.
وانتقد السيناتور الجمهوري "توم تيليس" من كارولاينا الشمالية هيغسيث بشدة قائلاً: "لم تعد لدي أي ثقة به. إنه يتدخل في كل الأمور بشكل مفرط، ويفتقر إلى الخبرة الكافية في إدارة المؤسسات الكبيرة، وقد فقد ثقتي تماماً".
وأضاف تيليس أن الوزير أضر بالقدرة الإدارية لوزارة الحرب الأمريكية من خلال إقصاء بعض أبرز القادة العسكريين.
وبحسب التقرير، أفاد عدد آخر من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، طلبوا عدم كشف هوياتهم، بأن الثقة بهيغسيث تراجعت أيضاً داخل البنتاغون، مما زاد من مخاوف أعضاء الكونغرس.
كما انتقد السيناتورات إدارة ترامب لعدم توقعها استمرار إغلاق مضيق هرمز، والارتفاع الحاد في أسعار النفط والبنزين، فضلاً عن توسع رقعة الحرب لتشمل دول المنطقة مثل الأردن والكويت والسعودية والبحر الأحمر.
وأعرب العديد من الجمهوريين عن قلقهم بشأن طول أمد الحرب، وارتفاع تكاليفها، وغياب الشفافية بشأن الإنفاق العسكري. ووفقاً للسيناتورة "جوني إرنست"، عضوة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، فإن الكونغرس لا يزال لا يملك صورة واضحة عن التكلفة الحقيقية للحرب وكيفية إدارتها من قبل وزارة الحرب.
وأضاف التقرير أن تراجع الدعم الجمهوري لوزير الحرب والشكوك حول استراتيجية الحرب، يلقيان بظلال من الغموض على إقرار حزمة الميزانية العسكرية الجديدة البالغة 73 مليار دولار في الكونغرس.
/انتهى/