1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

التشييع المليوني: ضربة الوعي التي أفشلت المشروع الأميركي – الإسرائيلي

  • 2026/07/28 - 10:10
  • الأخبار ایران
التشييع المليوني: ضربة الوعي التي أفشلت المشروع الأميركي – الإسرائيلي

في مشهدين مختلفين، شهد العالم حدثين غير متشابهين: اغتيال قائد الثورة الإسلامية والتشييع المهيب الذي شارك فيه الملايين من إيران وأكثر من 80 دولة حول العالم، في مشهد لم تشهد له البشرية مثيلاً.

ایران

 

.

 

في مشهدين مختلفين، شهد العالم حدثين غير متشابهين: اغتيال قائد الثورة الإسلامية في ضربةٍ ظنّت أميركا وحليفها الإسرائيلي أنها ستطوي صفحة المقاومة إلى الأبد، ثم تشييع مهيب شارك فيه الملايين من إيران وأكثر من 80 دولة حول العالم، في مشهد لم تشهد له البشرية مثيلاً. هذان المشهدان ليسا مجرد حدثين متتاليين، بل هما "تحليل عكسي" بامتياز، لأن أميركا والكيان الإسرائيلي راهنا على الاغتيال ليكسر إيران، فإذا بالاغتيال يصنع أعظم لحظات وحدة في تاريخ الثورة الإسلامية.

ملايين من البشر يزحفون في طهران وقم ومشهد، يبكون، يهتفون، يودعون قائدهم. هذا ما رآه العالم. أما المشهد الذي لم يره، فهو أن هذا التشييع لم يكن مجرد وداع، بل كان إعلان حرب جديدة، ليس بالسلاح، بل بالوعي، ليس بالصواريخ، بل بالحضور. ظنّت أميركا أنها باغتيال رجل ستطوي صفحة، فإذا بها تواجه أمة لا تموت. ظنّت أن الحشود ستخاف، فإذا بالحشود تزحف من كل حدب وصوب، من كل دين وطائفة، كجيش واحد أمام قائد واحد.

أميركا والكيان الإسرائيلي كانا ينتظران انهياراً داخلياً، أو تراجعاً في الموقف الإيراني، لكن ما حصل كان أبعد من التوقعات: شعب بكى قائده، لكنه لم يبكِ على انتصاراته، بل بكى ليجدد العهد. شعب ودّع جسداً، لكنه احتضن فكرة. شعب لم يخرج ليحزن فقط، بل ليعلن للعالم: "نحن هنا، وسنبقى".

قالها ترامب بتعجب: **"ما كنت أتوقع أن يبكي الإيرانيون على الخامنئي"**. هذه الجملة وحدها هي الاعتراف الأكبر بفشل المشروع الأميركي، لأن ترامب لم يكن يتوقع أن تخرج هذه الحشود، لأنه كان يعرف الشعب الذي رسمه في إعلامه، لا الشعب الذي يعيش في إيران. ظنّ أن إيران دولة يمكن أن تنهار باغتيال قائدها، فإذا بها أمة تتحد بإستشهاده.

وهنا يكمن التحليل العكسي الأعمق: أميركا اعتقدت أنها وجهت ضربة قاضية لإيران، لكنها في الحقيقة منحت إيران أعظم لحظات وحدتها، وأظهرت للعالم أن هذه الثورة ليست رجلاً، بل فكرة، والرجال يرحلون، والفكرة تُخلّد.

أميركا ظنت أنها انتصرت باغتيال قائد، لكن الحقيقة أن إيران هي من انتصرت بتشييع أمة. هذه الملايين لم تخرج لتشيّع قائداً فقط، بل خرجت لتقول للعالم: أن هذه الأمة باقية، وأن هذا المحور صامد، وأن أميركا، بكل غطرستها، لم تكن ولن تكون أقوى من دمعة صادقة، وهتاف لا يموت، وإرادة لا تنكسر. هذا التشييع لم يكن مجرد وداع، بل كان عرض قوة عُرض على العالم كله، وفيلماً وثائقياً عن أمة لا تموت، ومحوراً لا ينكسر.

والأهم هو ما كان ترامب ليدرك، أن الاغتيال قد يقتل الرجال، لكنه لا يقتل الأفكار، وأن أكبر ضربة تلقاها مشروعه كانت في اللحظة التي ظن فيها أنه انتصر.

السؤال الحقيقي ليس: هل نجحت أميركا في اغتيال السيد الخامنئي؟ السؤال الحقيقي هو: هل توقعت أميركا أن تشيّع إيران قائدها بمشاركة الملايين؟ والإجابة: لم تتوقع، لأنها تعرف الشعب الذي ترسمه في استوديوهاتها، لا الشعب الذي يسكنه حب الوطن والقومية.

 

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • تشییع الامام الخامنئی
  • العراق
  • طهران
  • قم
  • مشهد المقدسة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.