وقال المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، في حديث خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء: "بموجب التفاهم الذي تم التوصل إليه، كان من المقرر أن تتم حركة الملاحة في مضيق هرمز وفق الترتيبات التي تعلنها إيران، إلا أن أمريكا، كما كان متوقعًا، أخلّت بالتزاماتها وأعلنت مسارًا آخر لعبور السفن في المضيق".
وأضاف: "وعقب هذا الإخلال بالتعهدات، منع الحرس الثوري حركة بعض السفن، كما استهدف سفينة مخالفة. وكان من المتوقع أن تعود الولايات المتحدة إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه، لكنها لم تفعل، بل شنت هجمات على سواحلنا وجزرنا وبعض مواقع الرادار التابعة لنا. وبالتالي فإن العدوان الجديد بدأ مرة أخرى من الجانب الأمريكي".
وتابع محبي: "إن هجمات الحرس الثوري جاءت بهدف إعادة أمريكا إلى الالتزام بتعهداتها، ومن هذا المنطلق انطلقت عملية «نصر 2» لتحقيق هذا الهدف".
/انتهى/