وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن مرتضى سيمياري، الخبير في الشؤون السياسية، أشار إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وقال: "إن القوة البحرية للحرس الثوري منعت فجر اليوم الاحد تحرّك سفينة الطليعة المعادية، وعلى إثر ذلك، قام الجيش الأمريكي بتنفيذ عمليات في بعض نقاط جنوب البلاد".
وأضاف: "كانت القوات المسلحة الايرانية قد حذّرت مسبقاً بأنها ستقدّم ردّاً حاسماً ومتناسباً في حال قيام العدو بأي تحرك يتجاوز الخطوط المعلنة".
وأكّد هذا الخبير السياسي قائلاً: "ردّاً على اعتداء العدو، قامت القوات المسلحة الإيرانية أيضاً، في عملية صباح اليوم، باستهداف مراكز تجمّع قوات العدو، ومستودعات تجهيزاته، ومنظومات باتريوت، والمواقع الرادارية في البحرين والأردن وبعض النقاط الأخرى".
وتابع: "أظهرت عملية اليوم أن على العدو أن يأخذ تحذيرات طهران بشأن السيطرة على الممرات الملاحية في مضيق هرمز بجدّية، لأنه إذا خرج مسار التطورات عن إطار الدبلوماسية، فسوف يواجه في ميدان المعركة ظروفاً أكثر صعوبة بكثير".
وقال سيمياري، مشيراً إلى أن عملية اليوم حملت عدة رسائل واضحة: "أولاً، خلافاً للادعاءات السابقة للمسؤولين الأمريكيين، فإن جميع منظومات الرصد والكشف والتحكم البحري لجمهورية إيران الإسلامية في الخليج الفارسي تعمل بدقة متناهية، وجميع تحركات العدو تحت إشراف القوات الإيرانية".
وأضاف أن الرسالة الثانية لهذه العملية تتمثل في عدم فعالية الإجراءات الأمريكية في بعض القواعد الإقليمية، ومنها رأس الخيمة والكويت.
وتابع قائلاً: "أما الرسالة الثالثة فهي أنه كلما زاد العدو من مستوى التوتر، فإن جمهورية إيران الإسلامية ستتفاعل مع أفعاله في نطاق أوسع وبردود أكثر تنوعاً".
/انتهى/