1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

لماذا لا يعرف غروسي الهدوء؟

  • 2026/06/29 - 19:01
  • الأخبار الدولی
لماذا لا يعرف غروسي الهدوء؟

طُرحت مزاعم جديدة من قبل غروسي بشأن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، في وقتٍ نفت فيه طهران هذه الادعاءات.

الدولی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح أن الوكالة مستعدة لمواصلة عملها في إيران، مدعياً أن الوكالة ستشرف على عمليات تفتيش المنشآت النووية الإيرانية استناداً إلى مذكرة تفاهم بين إيران وأمريكا، كما زعم أنه جرى تبادل أولي للآراء مع المسؤولين الإيرانيين.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد أكد في وقت سابق أنه «لا توجد أي خطة لإجراء الوكالة عمليات تفتيش في المنشآت الإيرانية المتضررة».

ويأتي إصرار غروسي اللافت على تفتيش منشأتي نطنز وفوردو في حين أنه، وبسبب انشغال فريق التفاوض الإيراني بمتطلبات تنفيذ تفاهم إسلام آباد، لم تتوافر أساساً الأرضية أو الفرصة لطرح هذا الموضوع.

وخلال المفاوضات الأخيرة في زيورخ، سافر رافائيل غروسي إلى سويسرا بتوجيه من البيت الأبيض والترويكا الأوروبية، في محاولة لوضع الفريق الإيراني المفاوض أمام «أمر واقع».

وعلى الرغم من أن مساعي غروسي وداعميه في زيورخ لم تحقق أهدافها، فإن إصراره على تفتيش المواقع النووية الإيرانية، ولا سيما نطنز وفوردو، يكشف عن أجندة رسمتها واشنطن للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية غير المستقل والمرتبط بها.

وخلال فترة توليه منصبه في الوكالة، لم يقتصر دور غروسي على كونه محفزاً للأحداث، بل تحول إلى طرف مباشر في لعبة الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) ضمن معادلة المفاوضات.

وتمثلت إحدى أدوات الضغط السياسي التي استخدمها غروسي في مواجهة إيران بعقد الاجتماعات الدورية المتعددة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أن انخراط غروسي بمعسكر أعداء إيران كان واضحاً إلى درجة أنه يُشار إليه باعتباره أحد أبرز المتهمين بالمساهمة في اندلاع الحرب التي استمرت 12 يوماً ضد إيران العام الماضي.

وفي المرحلة الحالية، ينبغي للدبلوماسية والسياسة الخارجية الإيرانية، أن تتعامل بحذر مع الدور الذي يؤديه غروسي في مسار المفاوضات.

ومن المؤكد أن تكرار تصريحاته بشأن عمليات التفتيش، في وقت لم تصل فيه المفاوضات أساساً إلى هذه المرحلة، يعكس محاولة نفسية متكررة ومستهلكة للضغط على إيران.

وبعبارة أوضح، يؤدي غروسي، دور «الفاعل القانوني» داخل «المنظومة السياسية الغربية».

كما أن غروسي مكلف من قبل ترامب وروبيو بإثارة مسألة ضرورة تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية المتضررة بشكل متكرر، بهدف التشكيك في الرواية التي يقدمها الفريق الإيراني الرافض لهذه التفتيشات باعتبارها غير قانونية. وهذا هو السبب وراء النشاط المفرط وعدم الاستقرار لدى غروسي، الذي هو أسوأ مدير عام في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لذلك يجب الحذر من تحركاته.

/انتهى/

 
 
R7847/P
المواضيع ذات الصلة
  • المنشآت النوویة الإیرانیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.