وكالة تسنيم الدولية للانباء:
نفذت القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي، ليلة الأحد، وفاءً بوعدها بدعم شعب لبنان وتنفيذاً لتهديدها ضد العدو الصهيوني رداً على قصف النظام الإسرائيلي لضاحية بيروت، سلسلة من الهجمات ضد الصهاينة في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة، وكان من أهمها الهجوم على قاعدة رامات ديفيد الجوية؛ أي ذلك المكان الذي استخدمه الكيان المحتل لاستهداف ضاحية بيروت متجاوزاً الخطوط الحمراء التي حددتها إيران.
واستناداً إلى الصور التي نشرتها علاقات الحرس الثوري العامّة، تم استخدام نوعين من الصواريخ الباليستية: هما "خيبر شكن" ذي الوقود الصلب، والآخر "قدر" ذي الوقود السائل في هذه العملية.
ولكي ندرك أهمية هذا الهجوم وكذلك الأهمية الاستراتيجية لقاعدة رامات ديفيد للصهاينة، يجدر بنا إلقاء نظرة على تاريخ هذه القاعدة والعمليات التي تُنفذ فيها.
ماذا نعرف عن القاعدة الجوية الأكثر استراتيجية للصهاينة في الجبهة الشمالية؟
تُعد رامات ديفيد واحدة من أهم قواعد سلاح الجو التابع للكيان الصهيوني، وقد أنشأتها بريطانيا عام 1942 في شمال فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني. إنها أكبر قاعدة في المنطقة الشمالية، وواحدة من ثلاث قواعد جوية رئيسية في فلسطين المحتلة، وتقع في موقع استراتيجي بالقرب من الخطوط الأمامية لإسرائيل مع لبنان وسوريا والضفة الغربية.
منذ إنشاء الكيان الصهيوني المزيف على الأراضي الفلسطينية المحتلة، شاركت قاعدة رامات ديفيد في جميع حروب هذا الكيان، بما في ذلك حرب 1967، وحرب أكتوبر 1973، والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وحرب يوليو 2006، وحروب غزة.
في المقابل، تعرضت هذه القاعدة للاستهداف في العديد من الهجمات المضادة من قبل فصائل المقاومة في المنطقة، مما أسفر عن خسائر كبيرة في المعدات والأفراد.
في خطوة تاريخية، تمكن حزب الله في يوليو 2024 باستخدام طائرة "هدهد" الاستطلاعية بدون طيار من اختراق جميع أنظمة الدفاع الجوي للقاعدة بنجاح، وسجل صوراً كشفت بوضوح البنية التحتية العسكرية لقاعدة رامات ديفيد وتفاصيل متعلقة بالطائرات النفاثة المقاتلة والمروحيات وأنظمة الحرب الإلكترونية الهجومية فيها. كما تعرضت هذه القاعدة للاستهداف بالصواريخ الإيرانية خلال الحرب الأخيرة.
تقع قاعدة رامات ديفيد الجوية في سهل "مرج بن عامر" المعروف باسم سهل "زرعين" في شمال وسط فلسطين المحتلة، وتقع ضمن مثلث جغرافي بين جنوب شرق حيفا وجنين وطبريا، وهي قريبة من الخط الأخضر الذي يفصل الضفة الغربية عن أراضي 48 المحتلة.
بُنيت هذه القاعدة في منطقة منبسطة، على ارتفاع 55 متراً فقط فوق سطح البحر تقريباً، وتحيط بها من جميع الجهات التلال والهضاب والأراضي المرتفعة التي تعمل كحواجز دفاعية طبيعية وتحميها من هجمات الطائرات الحربية على ارتفاعات منخفضة.
تبلغ مساحة قاعدة رامات ديفيد الجوية حوالي 10.5 كيلومترات مربعة، وتضم ثلاثة مدارج، اثنان منها يبلغ طولهما حوالي 2400 متر، والثالث حوالي 2600 متر. تتضمن القاعدة أيضاً منصات إطلاق، وطائرات استطلاع بدون طيار، وتحتوي على حظائر طائرات تحت الأرض تحميها من الصواريخ وتمنع التحديد الدقيق للمواقع. كما تضم القاعدة معسكرات متخصصة، ومدرسة طيران، ومرافق أخرى مثل الملاعب الرياضية والأسواق.
بالإضافة إلى ذلك، هناك قاعدة محصنة أخرى تقع على بعد 650 متراً من قاعدة رامات ديفيد تحيط بها، وتشمل مجمعاً سكنياً يضم ما يقرب من 1700 شقة للضباط وأفراد القاعدة وعائلاتهم، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية مختلفة مثل الملاعب الرياضية والمدارس والمحلات التجارية والمستشفى.
المعدات العسكرية الاستراتيجية في قاعدة رامات ديفيد
كما ذكرنا، تعتبر قاعدة رامات ديفيد الجوية واحدة من أهم القواعد العسكرية في الأراضي المحتلة، وواحدة من ثلاث قواعد جوية رئيسية، وهي أكبر قاعدة للجيش الصهيوني في القيادة الشمالية. هذه القاعدة قادرة على تنفيذ مهام متنوعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بما في ذلك مهام الاستطلاع والمراقبة والاعتراض والاختراق والهجوم.
تستضيف القاعدة المذكورة أيضاً عدة أسراب يتم نشرها وتغيير مواقعها بشكل دوري وفقاً للاحتياجات الأمنية والتكتيكية للكيان الصهيوني. تشمل هذه الأسراب الأسراب 101 و103 و105 و106 و109 و110 و117.
تدير هذه الأسراب أنواعاً مختلفة من الطائرات العسكرية، بما في ذلك F-16D، وطائرات التفوق الجوي F-15، وF-16I. كما تضم هذه القاعدة عدداً من مروحيات SE 565 Namer، التي تستخدم في عمليات الاستطلاع والمراقبة والبحث البحري. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك القاعدة طائرات تدريب، وطائرات خدمية، وطائرات نقل، وطائرات تزويد بالوقود.
تمتلك قاعدة رامات ديفيد الجوية نظام دفاع جوي متقدماً يقوده نظام الدفاع الجوي التكتيكي باتريوت MIM-104 الأمريكي الصنع، والذي تنتجه إسرائيل محلياً باسم "ياهولوم". يتمتع هذا النظام بقدرات متوسطة إلى عالية، وهو فعال جداً في اعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية.
تضم القاعدة أيضاً نظام آرو للدفاع الصاروخي، وهو مشروع إسرائيلي-أمريكي مشترك، صمم لاعتراض الصواريخ الباليستية في الستراتوسفير. بالإضافة إلى ذلك، فهي مجهزة ببطاريات صواريخ آرو-2 وآرو-3.
تمتلك رامات ديفيد أيضاً أنظمة دفاع قصيرة المدى مثل نظام مقلاع داوود، الذي يوفر قدرات متوسطة إلى بعيدة المدى، وصمم لاعتراض أنواع مختلفة من الصواريخ الباليستية المتطورة، وصواريخ كروز المتطورة وكبيرة العيار، والطائرات بدون طيار، والطائرات المقاتلة، والقاذفات.
تضم قاعدة رامات ديفيد الجوية أيضاً نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي قصير المدى، القادر على اعتراض الصواريخ وقذائف المدفعية والذخائر الموجهة.
تشمل القاعدة المذكورة عدداً من التشكيلات والوحدات العسكرية البرية التابعة للقيادة الشمالية، بما في ذلك وحدات مشاة، ووحدات مشاة ميكانيكية، ووحدة مظلات، ووحدة مدفعية، ووحدة هندسة.
تاريخ قاعدة رامات ديفيد الجوية في شمال فلسطين
قاعدة رامات ديفيد الجوية، التي بنتها بريطانيا عام 1942، كانت جزءاً من البنية التحتية لسلاح الجو الملكي البريطاني خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين. كانت هذه القاعدة بمثابة قاعدة بديلة لقاعدة حيفا الجوية التي تعرضت لهجوم من قبل الطائرات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية.
وُضعت مخططات بناء قاعدة رامات ديفيد في عام 1931 على يد المهندس اليهودي-الألماني ريتشارد كافمان، وبعد الانتهاء من بنائها، سُميت القاعدة "ديفيد" نسبة إلى ديفيد لويد جورج، وزير الحرب ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق الذي دعم ماليًا وعد بلفور عام 1917.
خلال الحرب العالمية الثانية، عملت هذه القاعدة كمركز تدريب للجنود اليهود، مما مكنهم من الخدمة في القوات الخاصة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والمشاركة في العمليات القتالية في ألمانيا أو الأراضي الألمانية المحتلة، واستعادة الطيارين الحلفاء الذين أسقطت طائراتهم بأمان، ومساعدة اليهود على الاختباء من النازيين.
كانت رامات ديفيد آخر قاعدة عسكرية بريطانية قبل انسحابهم من فلسطين، حيث وفرت أمن إجلاء القوات البريطانية ودعمت السفن الحربية في البحر الأبيض المتوسط.
بعد انسحاب القوات البريطانية من قاعدة رامات ديفيد وانتقالها إلى قواعدها في قبرص وقناة السويس، استولى سلاح الجو الصهيوني على هذه القاعدة في 26 مايو 1948. كانت رامات ديفيد أول قاعدة جوية استولى عليها الصهاينة بعد بدء احتلالهم لفلسطين.
مع مرور الوقت، تحولت هذه القاعدة إلى القاعدة الرئيسية لعمليات سلاح الجو الصهيوني في الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة ضد سوريا ولبنان. كان السرب 101 أول سرب لسلاح الجو الإسرائيلي تم إنشاؤه في قاعدة رامات ديفيد خلال حرب 1948، وقام فور تشكيله بأول غارة جوية له مستهدفاً قافلة مدرعة مصرية.
السرب 117، المعروف أيضاً باسم "سرب النفاثات الأول"، كان أول سرب مقاتلات لسلاح الجو الإسرائيلي يتمركز في قاعدة رامات ديفيد الجوية. تأسس هذا السرب في 17 يونيو 1953، وكان يشغل في البداية طائرات غلوستر ميتيور البريطانية. في وقت لاحق، في عام 1962، تم استبدال هذه الطائرات بطائرات داسو ميراج 3 الفرنسية، التي شاركت لاحقاً في حرب الأيام الستة عام 1967 وحرب أكتوبر 1973.
السرب 110، المعروف أيضاً باسم "فرسان الشمال"، تأسس أيضاً في نفس العام، وانتقل إلى هذه القاعدة في عام 1956 وبقي هناك حتى عام 2017. استلم هذا السرب أول طائراته المقاتلة من طراز F-16I وF-16B في عام 1980 من الولايات المتحدة.
حتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، تم استبدال هذه الطائرات بأول طائرات باراك F-16C وF-16D في سلاح الجو الإسرائيلي. في عام 2020، تم حل السرب 117 وتم نقل معظم طائراته وطياريه إلى وحدات أخرى. في العام التالي، أعيد تشكيل هذا السرب في قاعدة نفاتيم الجوية.
السرب 109، المعروف أيضاً باسم "الوادي"، تأسس في عام 1951 في قاعدة تل نوف الجوية، وانتقل لاحقاً في عام 1956 إلى قاعدة رامات ديفيد الجوية. كان هذا السرب يشغل طائرات داسو ميستر 4، وسكاي هوك E-4، وكفير IAI، ومنذ عام 1991، كان يشغل أيضاً طائرات باراك F-16D.
غارات الكيان الصهيوني على الدول العربية من قاعدة رامات ديفيد
منذ إنشاء الكيان الصهيوني المزيف، شاركت قاعدة رامات ديفيد في جميع حروبه وعملياته وأنشطته العسكرية المتعددة. شملت مهمة هذه القاعدة تنفيذ عمليات عسكرية في المناطق العربية المجاورة، مثل الأردن ولبنان وسوريا والعراق ودول الخليج الفارسي، بالإضافة إلى العمليات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما شاركت هذه القاعدة في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، عندما تحالفت إسرائيل مع فرنسا وبريطانيا في عملية سيناء بعد تأميم مصر لقناة السويس. استخدمت فرنسا قاعدة رامات ديفيد الجوية لعملياتها العسكرية، ونشرت فيها أسرابها من الطائرات المقاتلة ميستر.
في 5 يونيو 1967، شاركت هذه القاعدة في الحرب التي شنتها إسرائيل ضد الدول المجاورة، وكانت طائراتها المقاتلة من بين الأسراب التي قصفت القوات الجوية المصرية.
خلال حرب أكتوبر 1973 - التي استمرت 18 يوماً - كانت قاعدة رامات ديفيد الجوية في طليعة العمليات القتالية، وخاصة على الجبهة الشمالية. خلال الحرب، شن طيارو هذه القاعدة آلاف الغارات في عمق الأراضي السورية والمصرية، وقاموا بإجلاء الجرحى الإسرائيليين من هضبة الجولان وشبه جزيرة سيناء.
في يونيو 1981، هاجم السربان 117 و110 باستخدام طائرات F-15 وF-16 في عملية تحمل الاسم الرمزي "عملية أوبرا" أو "عملية بابل" المفاعل النووي العراقي "تموز" (أوزيراك) جنوب شرق بغداد، مما أدى إلى تدمير المفاعل النووي العراقي الذي كان قيد الإنجاز.
ولكن بعد انسحاب الكيان الصهيوني من جنوب لبنان عام 2000، بدأت قاعدة رامات ديفيد الجوية في تنفيذ عمليات عسكرية مركزة ضد أهداف في لبنان وسوريا والعراق، بما في ذلك الأهداف المرتبطة بمواقع وشخصيات تابعة لفصائل المقاومة.
تاريخ الهجمات العربية على قاعدة رامات ديفيد
كان هجوم سلاح الجو المصري على قاعدة رامات ديفيد الجوية خلال حرب 1948، أول هجوم تتعرض له هذه القاعدة بعد إنشاء الكيان الإسرائيلي المزيف. أسفر هذا الهجوم عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، بما في ذلك تدمير أربع طائرات وبرج مراقبة، بالإضافة إلى مقتل 40 من أفراد قاعدة رامات ديفيد.
وقع الهجوم الثاني خلال حرب الأيام الستة، عندما أقلعت أربع طائرات من نوع توبوليف Tu-16 - التي كانت تعتبر آنذاك الأكثر تطوراً، وكانت تابعة للسرب العاشر لسلاح الجو العراقي - في 6 يونيو 1967، بقيادة الرائد فاروق عارف، من قاعدة الحبانية الجوية غرب بغداد لشن غارة جوية على قاعدة رامات ديفيد الجوية في عملية تحمل الاسم الرمزي "عملية الرعد".
فاجأ طاقم الطائرة الأولى في الساعات الأولى من الصباح القوات المتمركزة في قاعدة رامات ديفيد الجوية، وألحقوا بها أضراراً كبيرة بإلقاء 12 قنبلة ثقيلة وإطلاق النار على الطائرات المتوقفة هناك، ثم انسحبوا وهبطوا بسلام في قاعدة الحبانية الجوية.
تم اعتراض الطائرة الثانية من قبل طائرات ميراج إسرائيلية وأصيبت بصاروخ أحدث ثقباً في خزان الوقود، مما أدى إلى سقوطها. ونتيجة لذلك، أُلغيت مهمة الطائرتين الأخريين وأُمرتا بالعودة إلى العراق.
خلال حرب أكتوبر 1973، تعرضت هذه القاعدة لهجوم بصواريخ سورية أسفر عن أضرار في المرافق ومقتل 18 من أفراد طاقم الطيران، بما في ذلك قائد القاعدة، العقيد أرلوزور ليف. كما قُتل ثلاثة جنود آخرين من القاعدة، وأُسر عشرة طيارين وملاحين إلى جانب 32 جندياً.
رامات ديفيد في قلب أهداف المقاومة بعد طوفان الأقصى
ولكن بعد بدء معركة طوفان الأقصى في أكتوبر 2023، بدأت الفصائل التابعة لمحور المقاومة، في إطار دعم غزة، باستهداف المواقع الاستراتيجية والقواعد العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك قاعدة رامات ديفيد الجوية.
استهدف المقاومة الإسلامية في العراق قاعدة رامات ديفيد عدة مرات بطائرات بدون طيار في شهري أبريل ويوليو 2024. وفي 24 يوليو 2024، نشرت الوسائط العسكرية لحزب الله مقطع فيديو مدته حوالي ثماني دقائق، تم تصويره باستخدام طائرة هدهد بدون طيار، وأظهر مشاهد من قاعدة رامات ديفيد الجوية الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومتراً من الحدود الجنوبية للبنان.
أظهرت هذه الصور - التي تم التقاط معظمها قبل يوم واحد من نشرها - بوضوح البنية التحتية العسكرية للقاعدة، بما في ذلك خزانات وقود الطائرات، وبطاريات القبة الحديدية، ومستودعات الذخيرة، والحظائر، ومقر الأسراب 109 و157 و105 و101 و160 و193، بالإضافة إلى مكتب قائد القاعدة.
كما أظهرت هذه الصور تفاصيل الطائرات المقاتلة والمروحيات الحربية ومروحيات النقل والإنقاذ والاستطلاع البحري، بالإضافة إلى أنظمة الحرب الإلكترونية الهجومية. تضمن الفيديو صوراً التُقطت في التاسع من نفس الشهر، وأظهرت مروحيات الأباتشي، ومستودعات الوقود، وطائرات هرقل المتمركزة في القاعدة.
في 22 سبتمبر 2024، نفذ حزب الله سلسلة من الهجمات الصاروخية ضد شمال فلسطين المحتلة وهضبة الجولان السورية المحتلة، استهدف بعضها قاعدة رامات ديفيد الجوية ومطار جنوب شرق حيفا بعشرات الصواريخ من نوع فادي-1 وفادي-2، ثأراً للغارات الإسرائيلية.
الهجوم الإيراني على رامات ديفيد دفاعاً عن الضاحية
في 8 يونيو الجاري، ووفاءً بوعدها باستهداف الأراضي المحتلة رداً على عدوان الكيان الصهيوني على ضاحية بيروت، استخدمت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني صواريخ باليستية من نوع خيبر شكن (صلبة الوقود) وقدر (سائلة الوقود) لاستهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية، التي استخدمها الصهاينة لقصف ضاحية بيروت.
/انتهى/