وفي السياق، ذكرت "القناة 14" الإسرائيلية أنّ بلاغاً ورد يفيد بسقوط مقذوف في بلدة "كفار حيتيم" الواقعة في منطقة الجليل الأدنى، شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانبه، أعلن المتحدّث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي عن رصد إطلاق الصواريخ من لبنان.
أيّ توغّل أوسع داخل الأراضي اللبنانية قد يؤدّي إلى توسيع حرب الاستنزاف، في ظلّ اعتماد حزب الله على أساليب حرب العصابات واستخدام وسائل قتالية متنوّعة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في محيط قلعة الشقيف ومناطق أخرى.
وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان قد وسّعت، منذ صباح السبت، من نطاق استهدافاتها في شمال فلسطين المحتلة، وزادت من وتيرة النيران، حيث طالت هجمات المقاومة مدن صفد ونهاريا وكرميئيل، ومستوطنة كريات شمونة، وقاعدة ميرن للمراقبة الجوية، التابعة لـ"جيش" الاحتلال، وذلك رداً على توسّع العدوان الإسرائيلي واعتداءاته التي أدّت إلى استشهاد وإصابة المدنيين في جنوب لبنان.
وتواصل المقاومة الإسلامية تصدّيها للاحتلال الإسرائيلي وتنفيذها عمليات ضدّه في ردّها على انتهاكاته لـ"وقف إطلاق النار" المبرم منذ الـ17 من نيسان/أبريل الماضي، حيث يواصل اعتداءاته على مختلف القرى والمناطق اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت، مخلّفاً شهداء وجرحى وأضراراً.
/انتهى/