1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

طهران: تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب / عراقجي لن يتوجه الى نيويورك

  • 2026/05/25 - 11:58
  • الأخبار ایران
طهران: تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب / عراقجي لن يتوجه الى نيويورك

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي اليوم الاثنين: أن تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب، ولا حديث في هذه المرحلة عن الملف النووي.

ایران

وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، صرح اليوم الاثنين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، ان تركيز المفاوضات هو على إنهاء الحرب، ولا نتحدث في هذه المرحلة عن الملف النووي. وان التهديدات والضغوط والتمثيليات هي جزء من اللعبة السياسية على الجانب الآخر من العالم، واضاف: "نحن نرى الحقائق كما هي".

 وفي بداية مؤتمره الصحفي، هنّأ بقائي بذكرى تحرير جنوب لبنان، قائلاً: "نبارك هذا اليوم الذي أسفر عن تحرير جنوب لبنان للشعب اللبناني ولكل من تعتزّ عنده الكرامة".

وحول المفاوضات مع أمريكا لإنهاء الحرب وتهديدات ترامب بتعليق التخصيب، قال: "الضمان هو قوتكم. الضمان هو الدرس الذي علّمه شعبنا للمعتدين. المفاوضون جزء من السيادة ولهم مهام واضحة. ان تركيز المفاوضات هو على إنهاء الحرب، ولا نتحدث في هذه المرحلة عن الملف النووي. التهديدات والضغوط والتمثيليات هي جزء من اللعبة السياسية على الجانب الآخر من العالم، ونحن نرى الحقائق كما هي".

وأضاف بشأن محادثات ترامب مع قادة المنطقة وادعاء الهجوم على إيران والتهديدات: "لا ضمان لالتزام الطرف المقابل. لدينا مهام كبرى، ولو رددنا على كل تغريدة وصورة، لما بلغنا ما هو أهم. نحن نركز على تصميم وتطوير أفضل السبل لصيانة المصالح الوطنية لإيران. لنا أسلوبنا، ولن نقلد منهج العدو".

وعن وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، قال: "هذا وارد في نص التفاهم".

تقلّب في السياسة الأمريكية

ورداً على ادعاء أمريكا إحراز تقدّم في المفاوضات، قال بقائي: "ما تردّد في الأيام القليلة الماضية هو نتاج أسابيع من المحادثات عبر الوسيط الباكستاني. صحيح أننا توصلنا إلى خلاصات في جزء كبير من المواضيع المطروحة، لكن لا يمكن لأحد أن يدّعي أن التوقيع وشيك. السياسة في أمريكا تعاني من نوع من التقلّب. فأن تواجه خلال ساعات قليلة آراءً متناقضة، يعقّد مسار أي حوار. سنسعى في الدبلوماسية بعيون مفتوحة لصيانة المصلحة الوطنية".

وأضاف بخصوص الضغوط الأمريكية لإلحاق العرب باتفاق "أبراهام" : "الجميع رأى أن شاغل أمريكا الوحيد في غرب آسيا هو الكيان الصهيوني، ولا قيمة لديها لأمن واستقرار المنطقة. إن اشتراط شروط على المنطقة هو نوع من صرف الرأي العام عن جوهر القضية. هذا الكيان هو عامل انعدام الأمن في المنطقة. بمشاريع التطبيع لا يمكنكم جعل كيان غير شرعي يبدو شرعياً. لا يوجد طرف في المنطقة يقدّر نفسه بأدنى قيمة ويقوم بذبح أمة. مشاريع مثل التطبيع هي فرض لكيان مزيف في المنطقة، وتبعاتها سيراها العالم بأسره".

لا حديث عن مضيق هرمز

وحول قدرة إيران ومسألة مضيق هرمز، قال للصحفيين: "أنتم أقوياء، فلا تقلقوا بشأن الضمانات. بلد استطاع أن يدافع عن نفسه أربعين يوماً وأجبر العدو على الندم على أهدافه، سيكون قادراً على إظهار قوته في المسار كذلك. لا حديث لنا في هذا التفاهم عن مضيق هرمز، وكيفية إدارة هذه المنطقة تعني الدول الساحلية".

ورداً على العقوبات الأوروبية ضد إيران، قال: "كل عمل عدائي سيواجه حتماً برد إيراني. لا يمكن أن تقوموا بأعمال من جانب واحد ويبقى الطرف الآخر مكتوف الأيدي. إيران ليست مكبلة اليدين. لو اتخذ الاتحاد الأوروبي موقفاً جيداً من قبل، لربما لم تقع بعض الأحداث. في هذه القضية تحديداً، لو التزم الاتحاد الأوروبي بسيادة القانون، لكان يجب أن يعاقب أمريكا والكيان الصهيوني. على الأوروبيين أن يتذكروا أنه قبل 28 فبراير كان مضيق هرمز مفتوحاً، وأصبح غير آمن بفعل أفعال أمريكا والكيان".

لا نخطط لزيارة باكستان

وحول زيارة وفد قطري إلى إيران، قال: "سافر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي القطري إلى إيران، ولم يجرِ أمير قطر زيارة. هذه الزيارة كانت في إطار دفع الوساطة الباكستانية".

وبخصوص إعلان باكستان عن تفاهم، قال: "المسائل الشكلية تابعة للمحتوى. نحن نركز على المحتوى، ثم نقبل بالشكل. إذا دعت الحاجة، ربما تسافر وفود إلى إيران. في الظروف الراهنة، لا نخطط لسفر باكستانيين إلى إيران ولا إيرانيين إلى باكستان".

إسرائيل لا تفعل سوى التخريب

وحول محادثات ترامب ونتنياهو ودور الكيان في أي اتفاق محتمل، قال: "الكيان الصهيوني يؤدي وظيفته المعهودة. لا تتوقعوا من إسرائيل سوى تخريب أي مسار. ثانياً، يبدو أن الانطباع القطعي لدى بعض الأطراف الحربيّة من نظام اتخاذ القرار الأمريكي هو أنه قابل للاستفزاز، ويمكنهم التشكيك فيه بالتهويل الإعلامي. هناك تحالف غير مكتوب بين بعض الأطراف الحربيّة واللوبي الصهيوني في أمريكا".

أمن مضيق هرمز شاغل العالم بأسره

ورداً على سفر غريب آبادي إلى عمان للتشاور حول مضيق هرمز، قال: "نحن ندرك أن أمن مضيق هرمز هو شاغل العالم بأسره. هذا يجعل مسؤوليتنا كدولة ساحلية أثقل. يجب أن نهتم كدولة ساحلية بأمن إيران، ونراعي أيضاً قلق المجتمع الدولي. سبب سعي إيران وعُمان لآلية فعالة للملاحة الآمنة هو إيماننا بأن هذا الممر للعالم بأسره. ما حدث هو نتيجة خرق أمريكا والكيان الصهيوني للقانون، ونحن وعُمان نعمل على أساس المبادئ لوضع آلية فعالة. سفر السيد غريب آبادي يأتي في هذا السياق. العديد من الدول تعرب لنا في الاتصالات الثنائية عن استيائها. أي دولة مسؤولة ترحب بإنشاء آلية آمنة للملاحة".

وحول سوء معاملة الكيان لأعضاء قافلة "صمود" وسلوك بن غفير، قال: "واجب المجتمع الدولي واضح. إن تدينون فرداً واحداً وتتجاهلون الحقيقة الواضحة بأن هذا الفرد ارتكب هذه الجريمة ضمن نظام، فهو خداع للذات. ما يرتكبه مسؤولو الكيان الصهيوني ضد المنطقة بأسرها هو جزء من سياسة مرسومة منذ عقود. إذا كانت الدول الأوروبية تريد أن تُعتبر إجراءاتها إيجابية، فعليها أن تقوم بإجراءات واضحة وذات مغزى ضد الكيان بأسره".

تقدير لجهود باكستان وتركيا

وعن جهود باكستان وتركيا لوقف الحرب، قال: "وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان سيكون أحد عناصر الاتفاق. بشأن دور الدول، نشكر جميعها. لقد قامت تركيا بدور إيجابي، ونحن نقدر ذلك".

إيران لا تسعى لفرض رسوم في مضيق هرمز

وحول شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، قال: "نحن لا نفرض رسوماً. أعتقد أن علينا توخي الدقة في استخدام الكلمات. نحن لا نسعى لفرض رسوم. إجراءات إيران وعُمان لوضع بروتوكول للملاحة الآمنة للسفن هي إجراءات مسؤولة. من الطبيعي أن تتطلب الخدمات المقدمة في هذا المسار وحماية البيئة تحصيل تكاليف".

وضع آلية للملاحة الآمنة في مضيق هرمز مسؤولية إيران وعُمان

ورداً على سؤال "تسنيم" حول الخطط البريطانية والفرنسية لإدارة مضيق هرمز، قال: "لا توجد دولة أخرى غير إيران وعُمان في مضيق هرمز. من مسؤولية إيران وعُمان وضع آلية الملاحة الآمنة. هذا ما نقوم به. الإجراءات المتفرقة التي تتخذ تعقّد الأمور أكثر. نحن على اتصال مع الجميع لتفعيل آلية الملاحة في أسرع وقت ممكن".

على الفيفا توفير الظروف لمشاركة إيران دون مشاكل في كأس العالم

وحول إجراءات وزارة الخارجية لإصدار تأشيرات لأعضاء المنتخب الوطني، قال: "منتخب إيران لكرة القدم ليس له هدف سوى المشاركة في كأس العالم، والمنظّم هو الفيفا، وعلى الفيفا توفير الظروف لمشاركة إيران دون مشاكل. القرار الذي اتخذته إيران كان بالتنسيق مع الفيفا والاتحاد المكسيكي لتجنب خلق مشكلة للمنتخب الإيراني".

رد فعل على فشل اجتماع مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي

وحول فشل اجتماع مراجعة نزع السلاح النووي في نيويورك، قال: "إصرار الدول الحائزة للأسلحة النووية على امتلاكها هو خرق لمعاهدة حظر الانتشار. لقد ارتكبوا أعمالاً خطيرة في نشر الأسلحة النووية وتوزيعها. النقطة الثانية هي دور الكيان الصهيوني. للأسف، تمنع أمريكا في مؤتمرات مراجعة نزع السلاح إقرار بند بنزع سلاح الكيان الصهيوني. هناك عامل ثالث برز في هذا الاجتماع، وهو تجاهل جريمة أمريكا والكيان الصهيوني في الهجوم على المنشآت النووية، وهو أمر لم يدينوه حتى الآن".

تفوّهات روبيو المخادعة

ورداً على تفوّهات وزير الخارجية الأمريكي ضد إيران، قال: "حتى حصى ميناب ينتفض من سماع مثل هذا الكلام السخيف من وزير الخارجية الأمريكي. نحن بالتأكيد ننفق جزءاً من أموالنا على الصواريخ والمسيرات، لأننا لو لم نفعل ذلك لكان الأعداء قد نالوا مطامعهم. الأمريكيون هاجموا خلال أربعين يوماً من العدوان العسكري على إيران المنشآت الأساسية التي كانت رمزاً للتنمية المحلية. هل بني فولاذ إيران وصناعاتها الدوائية بغير أموال الشعب الإيراني؟ هذه التفوّهات المخادعة هي فقط لصرف النظر عن جوهر القضية".

الصين تربطها علاقة جيدة جداً بإيران

وحول تقارير عن مقترح صيني لمفاوضات وقف الحرب، قال: "الصين تربطها علاقة جيدة جداً بنا، ولدينا شراكة استراتيجية، وللصين دور إيجابي في جميع المسارات. في مجلس الأمن، قامت الصين وروسيا بدور إيجابي. عُقدت أمس جلسة مع السيد تخت روانجي وسفيري الصين وروسيا، وتم بحث آخر التطورات. أعلن الرئيس الصيني خطة من أربع نقاط للأمن في المنطقة، وهي ثمينة بالنسبة لنا. خلال زيارة السيد عراقجي إلى الصين، تم طرح قضايا حول أمن المنطقة ومضيق هرمز، وكان للصين دائماً دور إيجابي".

لم يُحدد وقت محدد لإنهاء التفاهم

وحول تقارير عن مواعيد للمفاوضات، قال: "لم نحدد وقتاً محدداً لإنهاء التفاهم. بالتأكيد، لا نبخل بالوصول في أسرع وقت إلى نتيجة تضمن حقوق الشعب الإيراني. بالنسبة لنا، تأمين المصلحة الوطنية هو الأهم، ومتى توصلنا إلى نتيجة سنعلنها".

عراقجي لن يتوجه الى نيويورك

أما عن سفر عراقجي إلى نيويورك، فقال بقائي: "نحن نخطط، وكنا قد قلنا إن لم تظهر أولوية أخرى فسيتم السفر. لقد واجهنا مشكلة في التأشيرة، وهذه الزيارة الغيت".

احتمال التفاهم في الساعات القادمة ؟

وحول احتمال التفاهم في الساعات القادمة، قال المتحدث: "يجب أن نتذكر أن نمط المفاوضات غير تقليدي. يمكنكم رؤية التغير المتكرر للمواقف، ونحن ندرك مع من نتعامل. لكننا نطمئنكم بأن المفاوضين الايرانيين، مع أخذ جميع الجوانب بعين الاعتبار، سيسعون لتأمين المصالح الوطنية لإيران".

وعن تلقي تعويضات من مضيق هرمز، قال: "أولويتنا هي إنشاء آلية للملاحة الآمنة في مضيق هرمز. من الطبيعي أن نتقاضى ثمناً للخدمات المقدمة. مسألة مضيق هرمز هي بين الدول الساحلية للمضيق، وحيثما دعت الحاجة يتم التشاور مع الجهات الدولية الأخرى".

وحول احتمال عقد جلسة للتفاوض في باكستان، قال: "عندما نصل إلى خلاصة نهائية ونعلم أن تبادل الآراء سيتم بمشاركة الوسيط، فحينها قد نقرر. حالياً لا نشعر بحاجة لعقد جلسة".

دور وزارة الخارجية في المفاوضات

وحول دور الوزارة في المفاوضات، قال: "بعض المحللين قد يكون لديهم تحليلات، لكن أي محلل منصف يشهد كيف يكافح الجهاز الدبلوماسي في وسط الميدان لصيانة المصلحة الوطنية. وزارة الخارجية لها دورها ومشاركتها في عملية صنع القرار وتنفيذه".

السعي لتهدئة التوتر بين باكستان وأفغانستان

وحول التوتر بين أفغانستان وباكستان ودور إيران، قال: "نحن نركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب في المنطقة. لكن السعي لتهدئة التوتر بين باكستان وأفغانستان هو شاغل لنا، وقد أعلنا مراراً أننا لا نبخل بأي إجراء لتهدئة التوتر".

تفاصيل مذكرة التفاهم: ما مدى واقعيتها؟

وحول تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، قال إسماعيل بقائي: "الكثير من التفاصيل المطروحة كانت مزيجاً من التخمين والتسريبات من بعض الأطراف. مذكرة التفاهم هذه المكونة من 14 بنداً، والمتمركزة حول إنهاء الحرب ومضيق هرمز ووقف القرصنة البحرية الأمريكية ضد إيران، لها قواعد محددة. يجب أن تتوقف الإجراءات الأمريكية في الحصار في مراحله الأولى، وفي الوقت نفسه تتخذ إيران إجراءات للملاحة الآمنة في مضيق هرمز. كيفية التنفيذ تعود لنا كدولة ساحلية".

وحول تصريحات محسن رضائي حول الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، قال: "آلية اتخاذ القرار واضحة، ومتى تم اتخاذ القرار سيكون ملزماً لنا كوزارة خارجية".

في هذه المرحلة لا نتحدث عن التفاصيل النووية

وحول المفاوضات خلال 60 يوماً، قال: "من المقرر أن يتم خلال 60 يوماً التفاوض حول بعض تفاصيل مذكرة التفاهم وبعض الموضوعات الأخرى. أحد هذه الموضوعات يتعلق بالملف النووي. في هذه المرحلة، لا نتحدث عن التفاصيل النووية، ومذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً متمركزة حول إنهاء الحرب".

عمل الوسيط شاق بفعل التناقضات الأمريكية

وحول الدور التخريبي للكيان الصهيوني وصنع القرار في أمريكا، قال: "لا شك أن صنع القرار في أمريكا يعاني من فوضى. نحن أمام موجة استقالات، واعتراضات الكونغرس والرأي العام، وتناقضات، مما وفر أرضية لنفاذ بعض الأطراف كالكيان الصهيوني. الذي نراه في الخارج هو هذه التصريحات الأمريكية المتناقضة، التي زادت المهمة صعوبة على الوسيط".

قواتنا المسلحة سترد على أي خطأ بأشد مما فعلت

وحول احتمال نشوب صراع جديد وامتداده للمنطقة، قال: "إيران في دفاعها عن نفسها لا تستبعد أي خيار. لا يمكنكم حصر النار في منطقة، وإذا أوقدتم ناراً فعليكم توقع انتشارها لمناطق أخرى. هذه نتيجة سلوك أمريكا والكيان الصهيوني. في حرب الأربعين يوماً أيضاً، انتشرت النار للمنطقة بسبب استخدام أمريكا والكيان لأراضي بعض دول المنطقة وتجاهل تحذيرات إيران. في المستقبل أيضاً الأمر واضح جداً، وقواتنا المسلحة لا تتحدث كثيراً، بل تظهر عملياً أنها في حال أي خطأ سترد بأشد مما فعلت".

التعازي لعائلة قنصل أذربيجان

وحول وفاة قنصل جمهورية أذربيجان في إيران، قال: "عبرنا عن أسفنا ونتقدم بالتعزية لعائلة القنصل الأذربيجاني الذي فقد حياته. إدارة القنصلية لدينا على اتصال بسفارة أذربيجان للمساعدة في نقل جثمان هذا الدبلوماسي الأذربيجاني إزاء هذا الحدث المؤسف".

انتقاد لعدم تحرك محكمة لاهاي تجاه جرائم إسرائيل

وحول عدم التحرك تجاه جرائم الكيان الصهيوني من قبل محكمة لاهاي، قال: "هذا ليس أول حكم يصدر ضد مسؤولي الكيان الصهيوني في لاهاي. قضية الإبادة الجماعية للفلسطينيين لم تصل إلى نتيجة بسبب عرقلة أمريكا. مصداقية المحكمة الجنائية الدولية مشوهة منذ سنوات بسبب عدم تحركها تجاه جرائم الكيان، ثم بسبب عجزها عن تنفيذ قراراتها".

/انتهى/

 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الخارجیة الإیرانیة
  • إسماعیل بقائی
  • المفاوضات الإیرانیة الأمریکیة
  • عباس عراقجی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.