وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن ترامب، يأمل بعد فشله في الحرب ضد إيران، أن يحقق مكاسب من خلال الضغوط والتهديدات السياسية والعسكرية. بل إنه يحاول أيضاً، إن أمكنه الأمر، اتخاذ إجراء ما ضد إيران.
ومع ذلك، فبمجرد صدور تهديدات ترامب، ترتفع أسعار النفط بشكل حاد. لدرجة أن أسعار النفط تجاوزت اليوم 110 دولارات، لتصبح على أعتاب قفزة كبرى.
يظن ترامب من جهة أن بإمكانه كسب تنازلات عبر الضغط والوعيد، ويرى أنه لا بديل أمامه سوى التهديد؛ لكن تهديداته تنقلب ضده وتفرض ضغوطاً أكبر على أمريكا!
هذه معضلة كبرى وقع فيها رئيس الإدارة الأمريكية الإرهابية؛ حيث لا هو قادر على التخلي عن التهديد وتبني واقعية سياسية، ولا تهديداته تؤتي أي ثمار!
تقف إيران متمسكة بإحقاق حقوق شعبها، بينما يبدو ترامب غاضباً من المواقف الإيرانية؛ لكن تهديداته، بدلاً من أن تؤثر على إيران، تنعكس سلباً عليه وعلى حلفائه!
يعلم ترامب أنه لن يحقق أي إنجاز حتى لو أقدم على عمل عسكري، فالجانب الإيراني مستعد لتوجيه ضربات أشد قسوة له ولحلفائه، لا سيما الكيان الصهيوني.
/انتهى/