1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

"لن تمر"... حزب الله يكتب سيناريو المعركة و"الجيش الإسرائيلي" يعترف بالعجز

  • 2026/05/11 - 16:40
  • الأخبار الشرق الأوسط
"لن تمر"... حزب الله يكتب سيناريو المعركة و"الجيش الإسرائيلي" يعترف بالعجز

اعترف مسؤول في "جيش الاحتلال الإسرائيلي" بعودة "إسرائيل" إلى واقع المعادلات مع حزب الله، في إقرار ضمني بالفشل في كسر قدرات المقاومة التي تفاجئ العدو يومياً بطائرات الألياف البصرية وصواريخها النوعية.

الشرق الأوسط

أمل شبيب

اعتراف لا يُقرأ يومياً

في تطور لافت يكشف حجم التحول الاستراتيجي الذي طرأ على موازين القوى في جنوب لبنان، أقر مسؤول في "الجيش الإسرائيلي" بأن "إسرائيل عادت إلى واقع المعادلات مع حزب الله"، وذلك وفقاً لما بثته القناة 12 الإسرائيلية. هذا الاعتراف، الذي يأتي بعد أشهر من  محولات الاجتياح البري الأوسع منذ عام 2006، لا يعكس فقط فشلاً عسكرياً في تحقيق أهداف الاحتلال المعلنة، بل يكشف عن إعادة تشكيل جذرية في قدرات المقاومة وتكتيكاتها، جعلت "الجيش الإسرائيلي" عاجزاً عن فرض إيقاعه أو تحقيق نصر حاسم.

التقرير الإسرائيلي لا يترك مجالاً للشك: حزب الله لم ينهار، ولم تتراجع قوته كما راهن العدو. بل على العكس تماماً، استطاع أن يفرض معادلات جديدة في الميدان، حولت حياة الاحتلال إلى جحيم يومي، وأظهرت تراجعاً واضحاً في القدرات الإسرائيلية على التعامل مع التحديات الجديدة.

 

سلاح حزب الله , حزب الله , لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

المعادلة الجديدة : حرب الاستنزاف اليومية بدلاً من الصدامات الكبرى

قبل أيام قليلة، وتحديداً في الثالث من مايو 2026، نشرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" مشاهد تظهر هجوماً بطائرات "FPV" ("الطائرة الرباعية الانقضاضية") تابعة لحزب الله تستهدف دبابة "ميركافا" إسرائيلية وناقلات جند مدرعة متعددة في جنوب لبنان. هذا المشهد لم يعد استثناء، بل أصبح قاعدة يومية.

القناة 12 الإسرائيلية أقرت بأن حزب الله "يواصل هجماته بشكل دائم، فيما يواصل الجنود الإسرائيليون مواجهة عشرات المحلقات المفخخة التي تُطلق نحوهم يومياً، ما يؤدي إلى وقوع إصابات". هذا التحول من حرب الصواريخ التقليدية إلى حرب الطائرات المسيرة اليومية هو تغيير جذري في العقيدة العسكرية لحزب الله.

الخبير العسكري اللبناني العميد المتقاعد منير شحادة وصف هذا التطور بـ "التحول من إطلاق نار كثيف ومجرد إلى إطلاق نار دقيق واستنزاف استراتيجي". وهذا يعني أن المقاومة لم تعد تركز على استنزاف العدو بالصواريخ العشوائية، بل تستهدف جنوده بشكل دقيق ومباشر، مما يرفع التكلفة النفسية والمعنوية للاحتلال.

اللافت أن التقرير الإسرائيلي اعترف بأن "في هذه المرحلة، ما زالت المواجهة محصورة ضد قوات الجيش الإسرائيلي، إذ إن أهداف حزب الله الأساسية حالياً هي الجنود الإسرائيليون". هذه المقولة تعكس تغيراً استراتيجياً مهماً: المقاومة تركز على إرهاق الجيش وإسقاط قتلاه، بينما يبدو المشهد في الجبهة المدنية كما وصفته القناة 12 "كأنه "وقف إطلاق نار"أو 'حياة اعتيادية'".

لكن هذا الوضع الهادئ ظاهرياً على الجبهة المدنية هو في الحقيقة قنبلة موقوتة. رؤساء المجالس المحلية الإسرائيلية، كما كشف التقرير، "يشعرون بقلق بالغ من إمكانية تغير هذا الوضع في أي لحظة، وخصوصاً أن قدرات حزب الله تسمح له، حتى مع وجود قوات الجيش الإسرائيلي على قرب عدة كيلومترات من الأراضي اللبنانية، بإطلاق محلقات مفخخة قادرة على الوصول إلى المناطق المدنية داخل 'إسرائيل'".

إذن، المعادلة الجديدة التي فرضها حزب الله هي: "نحن نستهدف جيشك يومياً، ونحن من يقرر متى وأين نضرب؛ وأنت يا عدو عاجز عن حماية جنودك، ومستباح ضد مدنك متى شئنا".

سلاح حزب الله , حزب الله , لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

سلاح الألياف البصرية : المفاجأة التكنولوجية التي أربكت العدو

أكبر مفاجأة قدمها حزب الله في هذه الحرب، والتي شكلت نقطة تحول في الميدان، هي استخدام طائرات "الألياف البصرية" الانقضاضية . هذا السلاح الجديد نسبياً غيّر قواعد الاشتباك بشكل جذري.

بحسب تقرير لشبكة CNN، هذه الطائرات المسيرة "مربوطة بمشغلها عبر كابل ألياف بصرية دقيق جداً، يكاد يكون غير مرئي بالعين المجردة، ويمكن أن يمتد لمسافة تصل إلى 15 كيلومتراً أو أكثر". الفارق الأساسي أن هذه الطائرات لا تعتمد على موجات راديو أو إشارات لاسلكية يمكن تشويشها، مما يجعلها "في منعة تامة ضد أنظمة الحرب الإلكترونية الإسرائيلية المتطورة".

يؤكد "يهوشوا كاليسكي"، الباحث الكبير في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، أن هذه الطائرات "محصنة ضد التشويش على الاتصالات، ونظراً لعدم وجود بصمة إلكترونية لها، فمن المستحيل أيضاً اكتشاف موقع إطلاقها". هذا يعني أن الجندي الإسرائيلي أصبح مستهدفاً في أي لحظة من سلاح لا يمكنه رؤيته، ولا تشويشه، ولا حتى تحديد مصدره للرد عليه.

من جهة اخرى، اعترف مصدر عسكري إسرائيلي بصعوبة التعامل مع هذا السلاح قائلاً: "بخلاف الحواجز المادية كالشبكات، هناك القليل جداً مما يمكن فعله. إنه نظام منخفض التقنية تم تكييفه للحرب غير المتكافئة". هذا الاقتباس هو في جوهره اعتراف بأن التكنولوجيا العالية الإسرائيلية فشلت في مواجهة سلاح "بسيط" لكنه قاتل.

اللافت أن حزب الله طور هذا السلاح ببراعة.بدورها أيضاً، نقلت شبكة CNN عن مصدر عسكري إسرائيلي أن حزب الله يستورد الطائرات المدنية من الصين أو إيران، ثم "يزود كل واحدة منها بقنبلة يدوية أو متفجرات مماثلة"، والنتيجة هي "سلاح شبه خفي وعالي الدقة".

هذا السلاح فاجأ العدو الذي راهن على تفوقه التكنولوجي. وقد أقر مسؤولون إسرائيليون بأن الجيش "لا يزال يتكيف" مع هذا التهديد، وهو اعتراف خطير يعكس مدى الارتباك الذي أصاب القيادة الإسرائيلية.

المشاهد التي بثها حزب الله لطائراته وهي تصيب أهدافها بدقة، بما فيها استهداف جندي كان يتم إخلاؤه جواً والطائرة التي تحاول إنقاذه، أحدثت صدمة في الرأي العام الإسرائيلي. فهذه المشاهد ليست مجرد عمليات عسكرية، بل هي حرب نفسية بإمتياز، تظهر قوة المقاومة وتفوقها النوعي، وتعزز الشعور بالعجز في الداخل الإسرائيلي.

 

"مدينة الصواريخ" تحت الأرض : القدرات الصاروخية التي لا تزال قائمة

اعترف مسؤولون إسرائيليون على أعلى مستوى، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأن حزب الله لا يزال يمتلك "قدرة على إطلاق الصواريخ نحو "إسرائيل"، وذلك بالرغم من الادعاءات بتدمير "آلاف الصواريخ".  هذا الاعتراف يأتي متسقاً مع تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تقدر حجم الترسانة المتبقية لحزب الله بما يتراوح بين عشرة آلاف وثلاثة وعشرين ألف صاروخ. وبالمقارنة مع التقدير الغربي السابق الذي كان يمنح الحزب ترسانة تضم حوالي مئة وخمسين ألف صاروخ قبل الحرب، فإن هذه الأرقام تؤكد أن حزب الله لا يزال يمتلك قوة نارية هائلة قادرة على توجيه ضربات مؤلمة واستنزاف العدو لشهور طويلة قادمة.

بل أكثر من ذلك، كشفت صحيفة "تايمز أوف إنديا" عن مقطع فيديو نشره حزب الله يظهر "شبكة أنفاق سرية ضخمة تمتد لمسافات بعيدة ومليئة بالصواريخ، قاذفات الصواريخ، عربات عسكرية، ومقاتلين". هذا المشهد كان مقصوداً وما هو إلا رسالة واضحة للعدو بأن قدرات المقاومة بعيدة عن الاستنزاف.

كشفت "مدينة الصواريخ" تحت الأرض حجم الاستعدادات الضخمة التي قام بها حزب الله، والتي فاقت كل التقديرات الإسرائيلية. استخدام الأنفاق العميقة والمحصنة يضمن بقاء هذه القدرات الصاروخية بعيدة عن متناول القصف الجوي الإسرائيلي. بنفس الوقت، استطاع حزب الله، وبمساعدة إيرانية، إعادة بناء وتأهيل جزء كبير من قدراته الصاروخية التي تضررت خلال الحرب.

مسؤولون في حزب الله اعترفوا انهم على مدى الـ 15 شهراً الماضية، كان حزب الله يعيد بناء ترسانته الصاروخية، طائراته الانقضاضية، وقواته البرية.  هذا  الاعتراف الصريح كان أيضاً رسالة تحدّ للعدو بأن المقاومة تستعد لمعركة طويلة، وأنها لا تكل ولا تمل من إعادة بناء قوتها مهما كانت التضحيات.

المعادلة الجديدة التي يفرضها حزب الله بترسانته الصاروخية المتبقية هي: "لا أزال أمتلك القدرة على ضرب عمقك الحيوي، ولن تسمح لي بذلك أي اتفاقية تهدئة ما لم تنسحب من أرضي وتنسف مزاعم انتصاراتك".

 

سلاح حزب الله , حزب الله , لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

منظومة القيادة اللامركزية : قوة لا تُقتل بالاغتيالات

تقديرات استخباراتية غربية اعترفت بأن حزب الله غيّر هيكليته القيادية بشكل جذري بعد الحرب. بدلاً من هرمية قيادية مركزية يسهل استهدافها، تحول الحزب إلى "نظام مرن أو نظام خلايا متعددة. هذا النظام جعل قدرة العدو على شل حركة الحزب باغتيال قادته أمراً شبه مستحيل.

 

سلاح حزب الله , حزب الله , لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

اعتراف إسرائيلي بـ "كابوس" حزب الله الذي لا يمكن إيقافه
مسؤول في جيش الاحتلال: "إسرائيل" عادت إلى واقع المعادلات مع حزب الله

 

حرب الأسعار: كيف يربح حزب الله بفارق التكلفة؟

طائرة "FPV" المسيرة قد لا تكلف أكثر من بضع مئات من الدولارات. بالمقابل، النظام الدفاعي الذي تستخدمه "إسرائيل" لاعتراضها، أو إسقاط طائرة مراقبة، أو حتى تكلفة إخلاء جندي جريح، قد تصل إلى ملايين الدولارات. هذا الفارق الضخم في التكلفة هو سلاح بحد ذاته.

هذا الأسلوب يُجبر الكيان الإسرائيلي على "إنفاق مبالغ طائلة لإعتراض تهديدات منخفضة التكلفة، مما يخل "بالميزان الاقتصادي للحرب" ويجعل استمرارها مكلفاً بشكل غير متناسب مع مردودها العسكري. حزب الله يحارب اليوم بحرب "تدمير الاقتصاد"، مدركاً أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية حساسة وحسابات التكلفة جزء أساسي من قراراتها.

 

سلاح حزب الله , حزب الله , لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

العدو عالق في وحل المقاومة

ما يجري اليوم هو إعادة إحياء لنموذج "المقاومة الشعبية المسلحة" التي أرهقت الكيان الإسرائيلي في جنوب لبنان بين عامي 1985 و2000. فالاعتراف العلني لمسؤول إسرائيلي بأن "إسرائيل عادت إلى واقع المعادلات" هو اعتراف بأن معادلة "الجيش الذي لا يُقهر" انهارت، وحل محلها واقع جديد: واقع المقاومة التي تفرض شروطها.

فبينما كان العدو يتحدث عن "تدمير قدرات حزب الله" و"إعادة تشكيل الشرق الأوسط"، نجد الحزب اليوم في قمة عطائه التكنولوجي والعسكري: يمتلك منظومة دفاعية وجارفة. أقر العدو بأنه لا يملك خطة واضحة للمرحلة المقبلة، وأن سكان الشمال الإسرائيلي "مطالبون بالتعايش مع وقف إطلاق النار الغريب هذا، والذي لا يبدو في الحقيقة وقفاً لإطلاق النار، بل حالة مليئة بالنيران والتوتر المستمر".

رؤساء السلطات المحلية في شمال الكيان يحاولون التواصل مع وزير الحرب "لفهم إلى أين تتجه الأمور، لكن حتى هذه اللحظة، لم يتلقوا منه أي رد". هذا الصمت هو تعبير صارخ عن العجز وغياب الرؤية لدى القيادة الإسرائيلية.

المفارقة أن تهديدات نتنياهو بإستمرار العمل العسكري لـ"نزع سلاح حزب الله" لم تعد تخيف أحداً. فالواقع يقول: كل يوم يمر تحت وابل من مسيرات حزب الله، يثبت أن التفوق العسكري الإسرائيلي لم يعد كما كان. وأن معادلات ما قبل 7 أكتوبر وأيلول 2024 قد تحولت جذرياً. العدو الآن ليس في حالة حرب، بل في حالة دفاع مستمر عن جنوده ومدنييه، ينتظر متى ستنفد صبره المقاومة بعد أن نفد صبره هو أولاً.

الاعتراف بعودة المعادلات هو اعتراف ضمني بالهزيمة، وهو النصر الحقيقي الذي ينتظر أن تدركه الأجيال: انتصار الإرادة على آلة الحرب.

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • سلاح حزب الله
  • حزب الله
  • لبنان
  • الکیان الإسرائیلی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.