وافادت وكالة تسنيم الدولية نقلا عن سي ان ان ان ٦١٪ من الأمريكيين يعتبر أن الحرب ضد إيران كانت «خطأً». وارتفع سعر البنزين إلى أكثر من ٤ دولارات، بينما انخفضت نسبة الرضا عن الأداء الاقتصادي لترامب إلى ٣١٪.
الأولويات الخاطئة والإهمال بالمعيشة
٧٠٪ من الشعب غير راضين عن أداء ترامب في السيطرة على تكاليف المعيشة. لقد ركّز على الحرب الخارجية بدلاً من المشاكل الرئيسية للبلاد.
كارثة منيابوليس والقمع الداخلي
أدى مقتل شخصين على يد عملاء فيدراليين ومحاولة تصوير الضحايا على أنهم إرهابيون، إلى غضب عام وانحسار في القاعدة الانتخابية لترامب.
التشكيك في الأهلية العقلية والاستقرار النفسي
يعتقد ٣٠٪ من الجمهوريين أن ترامب يتصرف بطريقة «متقلبة المزاج» وغير مستقرة. وقد انهارت الثقة في قدرته على إدارة الأزمات.
وهكذا فإن استبداد ترامب في دفع الحرب ضد إيران وسياساته غير الشعبية يعرض إرثه السياسي ومستقبل حزبه للخطر.
/انتهى/