1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

جريمة الصهاينة في التعذيب الوحشي لنشطاء أسطول "الصمود"

  • 2026/05/09 - 13:07
  • الأخبار الشرق الأوسط
جريمة الصهاينة في التعذيب الوحشي لنشطاء أسطول "الصمود"

كشف مسؤولو أسطول "الصمود" عن عمليات التعذيب اللاأخلاقية وسوء المعاملة التي مارسها الصهاينة بحق نشطاء كسر الحصار عن غزة.

الشرق الأوسط

وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء انه بينما كان الكيان الصهيوني قد استهدف خلال العامين الماضيين عدة قوافل حرية سعت لكسر الحصار عن غزة وتقديم المساعدة لأهل هذا القطاع، وأوقف عدداً كبيراً من النشطاء البارزين على المستوى الدولي، فإنه منذ أسبوع أيضاً شن هجمات متكررة على قوافل حرية جديدة متجهة إلى غزة تحت مسمى أسطول "الصمود"، وقد نشرت تقارير عن تعذيب وإيذاء نشطاء الحرية.

إن رحلة أسطول "الصمود" الحالية تحظى بأهمية رمزية بالغة، لأنها تأتي بعد المحاولة السابقة لهذا الأسطول في عام 2025، والتي تعرضت فيها سفنه لهجوم من قبل البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، واعتقلت مئات المشاركين قبل ترحيلهم.

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن أسطول "الصمود" كان قد اقترب من غزة في خريف العام الماضي على متن عشرات الزوارق، قبل أن تتعرض للقصف أو تُجبر على العودة أدراجها.

يصف مسؤولو أسطول "الصمود" حملتهم بأنها "أكبر تعبئة بحرية مدنية منسقة" تتجه نحو قطاع غزة، كجزء من رحلة معلنة لكسر الحصار البحري المفروض على هذا القطاع.

يقول منظمو أسطول "الصمود" إن مهمتهم الحالية تهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية وفتح ممر بحري مدني إلى غزة، بالإضافة إلى دعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في هذا القطاع. وتشير الصفحة الرسمية للأسطول إلى أن هذه المساعدات تشمل الغذاء والحليب المجفف، والمستلزمات الطبية، والمواد الصحية، والأدوات التعليمية.

تعذيب وحشي ولاأخلاقي من الصهاينة بحق نشطاء أسطول "الصمود"

نشر "يوسف عاجسة"، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، يوم الجمعة، شهادات لنشطاء أسطول "الصمود" العالمي، تشرح تفاصيل سوء المعاملة التي تعرضوا لها أثناء اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية بعد الاستيلاء على عدة زوارق في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان.

صرح عاجسة بأن النشطاء الذين تم الإفراج عنهم أو تمكنوا من الإدلاء بشهاداتهم، أفادوا بأن بعضهم تعرض لانتهاكات متعددة شملت "العنف الجنسي، والضرب، والجر، وتقييد الأيدي، وتعصيب العيون".

وأضاف أن هذه الانتهاكات شملت "الاغتصاب والتحرش الجنسي وإلحاق الضرر بأعضاء الجسد"، ووصف ما حدث بأنه "انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية".

وأكد يوسف عاجسة أن هذه الانتهاكات تعكس الطبيعة الحقيقية لهذا الكيان (إسرائيل)، وسلوكه الإجرامي الوحشي، ومدى التهديد الذي يشكله على استقرار المنطقة والعالم.

وأعرب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عن دهشته من الضعف الدولي إزاء هذا الحادث، وعدم إدانته على نطاق واسع، لا سيما من جانب الاتحاد الأوروبي، تجاه أفعال الكيان الصهيوني.

وأضاف أنه في ظل استمرار جرائم إسرائيل التي تتغذى على غياب المحاسبة الدولية، فإن فرض العقوبات على هذا الكيان قد أصبح ضرورة ملحة، وأن هذا الحادث ما هو إلا امتداد لانتهاك القوانين والمؤسسات الدولية في قطاع غزة. وفي غضون ذلك، تواصل إسرائيل إجرامها في ظل حصانة الإفلات من العقاب بسبب غياب الفعل الدولي الفعال.

وأشار يوسف عاجسة، محذراً من الخطر الكبير الذي يشكله الكيان الصهيوني على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، إلى أنه إذا كان نشطاء من جنسيات غير عربية وغير مسلمة قد تعرضوا لهذه الانتهاكات، فكيف سيكون حال أهل غزة والضفة الغربية؟

دعوة للإفراج عن النشطاء

كما طالب عاجسة بالإفراج عن ناشطين لا يزالان رهن الاعتقال، وهما "سيف أبو كشك" و"تياغو أفيلا".

وقال: "تواصل السلطات الإسرائيلية احتجازهما والتحقيق معهما منذ عدة أيام. ونطالب أيضاً بحماية السفن المتجهة إلى قطاع غزة، وضمان عدم تعرضها للهجوم أو القرصنة في المياه الدولية أو الإقليمية لبعض الدول الأوروبية".

في السياق نفسه، اعتبر أسطول الحرية العالمي استمرار احتجاز أبو كشك وأفيلا غير قانوني، وأكد أنهما اعتقلا بسبب التزامهما بالتضامن الإنساني مع شعب غزة. ودعا الأسطول إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهما، وكذلك عن سائر المعتقلين.

في 29 نيسان/أبريل، استولت القوات الإسرائيلية على زوارق تابعة لهذا الأسطول كانت تبحر في المياه الدولية لجزيرة كريت، وعلى متنها مئات النشطاء من عدة دول.

وبحسب منظمي هذا الأسطول، كان على متن الزوارق 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك. واستولى الجيش الإسرائيلي على 21 زورقاً تقل حوالي 175 ناشطاً، بينما واصلت الزوارق المتبقية رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.

هذه هي المبادرة الثانية لأسطول الحرية العالمي، بعد محاولة سابقة في أيلول/سبتمبر 2025 انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات النشطاء الدوليين على متنها.

يذكر أن إسرائيل تفرض حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، وقد جعلت ما يقرب من 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع بلا مأوى، بعد تدمير منازلهم على مدى عامين، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

تطورات مرتبطة

في تطور ذي صلة، أعلن أسطول الحرية العالمي لغزة تحركه من اليونان باتجاه جزيرة مرمريس التركية، وذلك للتحضير لمناقشة الخطوات التالية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأوضح الأسطول أن الزوارق المشاركة ستصل إلى مدينة مرمريس التركية للمشاركة في اجتماع دولي كبير، سيشمل أكثر من 30 زورقاً وسفينة لدعم المهمة الإنسانية.

قالت رانيا بترس، المتحدثة باسم الأسطول المذكور، إن هذا الاجتماع سيضم جميع المشاركين والأطراف المعنية، لمناقشة وإعادة تقييم الأوضاع بعد المغادرة من برشلونة وصقلية.

واتهمت بترس إسرائيل بمهاجمة أسطول الحرية قبالة السواحل اليونانية، ووصفت ذلك بأنه أمر غير مقبول ويتطلب موقفاً حازماً.

كما اتهمت المتحدثة باسم الأسطول إسرائيل بانتهاك حقوق الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، وزميله الإسباني سيف أبو كشك، اللذين ألقى القبض عليهما أثناء الهجوم على الأسطول السابق في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية.

قالت بترس إن تياغو وأبو كشك لا يزالان مضربين عن الطعام ويتعرضان للتعذيب. كما يُعصب عيونهما حتى أثناء الفحوصات الطبية، وهو ما يمثل انتهاكاً كاملاً لحقوق الإنسان.

وأكدت المتحدثة باسم أسطول "الصمود" العالمي في ختام حديثها أنه على الرغم من كل المعاناة والتحديات، فإن النشطاء المشاركين سيواصلون دعمهم للشعب الفلسطيني.

سجل الصهاينة في مهاجمة قوافل الحرية إلى غزة

شهد تشرين الأول/أكتوبر 2025 هجوماً عنيفاً من قبل الكيان الصهيوني على "أسطول الصمود" في مهمته السابقة، حيث أفاد منظمو هذا الأسطول أن 21 قارباً على الأقل من أصل 44 قارباً تعرضت للهجوم في المياه الدولية، مما أدى إلى اعتقال عشرات النشطاء.

تُعد حادثة الهجوم على أسطول الحرية واستهداف سفينة "مرمرة" في أيار/مايو 2010 الأشد والأكثر تأثيراً في مهاجمة أسطول الحرية لغزة على مستوى الرأي العام العالمي، إذ كان الأسطول آنذاك يتألف من 6 سفن تقل 663 ناشطاً من 37 دولة.

نفذت القوات الإسرائيلية استهداف هذه السفينة على بعد 64 ميلاً بحرياً من الساحل، وقامت قوات الكوماندوز البحرية الإسرائيلية بعملية إنزال باستخدام المروحيات والزوارق السريعة، استخدمت خلالها الذخيرة الحية، مما أدى إلى استشهاد 10 نشطاء أتراك وإصابة العشرات.

لكن الصدمة التي أحدثها العنف الإسرائيلي، تبعتها موجة من الحملات التضامنية مع غزة، واجهت كل منها هجمات إسرائيلية، من بينها:

سفينة "الأمل" الليبية في تموز/يوليو 2010.

سفينة "روح راشيل كوري" الماليزية في أيار/مايو 2011.

سفينتا "التحرير" الكندية و"الحرية" الأيرلندية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

سفينتا "الأمل" و"الزيتونة" اللتان انطلقتا في أيلول/سبتمبر 2016 من ميناء برشلونة الإسباني.

كما واصلت البحرية الإسرائيلية استهداف سفن كسر الحصار عن غزة خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنَّتها على القطاع، ومنها سفينة "مادلين" – التي كانت السفينة السادسة والثلاثين في تحالف أسطول الحرية – بعد أن أبحرت في مطلع حزيران/يونيو 2025 من ميناء كاتانيا الإيطالي باتجاه قطاع غزة.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي سفينة "حنظلة" في 13 تموز/يوليو 2025، عندما أبحرت من إيطاليا في رحلة تحت شعار "من أجل أطفال غزة"، وكانت قد شاركت سابقاً في مبادرات تضامنية واسعة النطاق في أنحاء العالم بين عامي 2023 و2024.

يُشار إلى أن أول عملية بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في آب/أغسطس 2008 كانت ناجحة، حيث تمكنت سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة" من الوصول إلى شواطئ غزة، في حين كانت آخر السفن التي نجحت في الوصول هي سفينة "الكرامة" القطرية، التي وصلت إلى ميناء غزة في كانون الأول/ديسمبر 2008.

/انتهى/

 
R1375/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.